البث المباشر
طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر

حرب تشرين: الظلم الغريب

حرب تشرين الظلم الغريب
الأنباط -
محمد داودية

تعتبر حرب تشرين التحريرية التي نشبت يوم 6 تشرين الأول عام 1973 من أقسى المعارك العربية الاسرائيلية.
ورغم ان هذه الحرب اسطورية، فإن الأمة، ما عدا مصر وسوريا، لا تحتفل ولا تحيي ذكرى تضحيات شبابها من اجل التحرير والحرية والكرامة.
لقد حطم جيش مصر العظيم، خط بارليف، اقوى خط دفاعي في التاريخ الحديث، الممتد من السويس إلى بور سعيد، بطول 170 كيلومترا، والذي كلف 500 مليون دولار، في اقل من 6 ساعات.
للأسف أننا لا نحتفل بحرب ملحمية مجيدة، في سياق حربنا الطويلة مع الصهيونية، رغم ان الجيش المصري قدم 8528 شهيدا و 20000 جريح، وقدم الجيش السوري 3000 شهيد، مقابل 20000 جريح و 2522 قتيلا من جيش الاحتلال الصهيوني.

لا نحتفل بحرب عظيمة بدأ التجهيز لخوضها 6 سنوات وشارك فيها 42 لواءً من مصر و 27 لواءً من سوريا، مقابل 36 لواءً اسرائيليًا.
لقد تضامنت الأمة العربية حينذاك اوسع تضامن، فتم استخدام سلاح النفط والأرصدة. وشاركت في القتال، دعما للجيشين المصري والسوري، جيوش الأردن والعراق والكويت والسعودية والسودان والمغرب والجزائر وليبيا وتونس.
للأسف اننا لا نحتفل بهذا الإنجاز الذي جعل للأمة حضورا بارزا وكلمة مؤثرة، بسبب:
أولا: لأن عددا من المنظرين العرب، وصفوا حرب تشرين بأنها حرب تحريك وليس تحرير.
ثانيا: لأنها ارتبطت بأنور السادات الذي فتح ثغرة كامب ديفيد.
ثالثا: لأن المعارك انتكست في الهضبة السورية وثغرة الدفرسوار، بسبب حسابات السادات.
رابعا: لأن الرئيس السادات خذل الرئيس الأسد وتركه وحيدا في المعركة.
لقد انفجرت عبقرية مهندس الميكانيك، خريج جامعة عين شمس المقدم (اللواء لاحقا) باقي زكي يوسف، الذي فكر خارج الصندوق، فاجترح فكرة فتح الثغرات في الساتر الترابي الإسرائيلي المرتفع 20 مترا على امتداد قناة السويس، بخراطيم المياه، فكانت النتيجة 87 شهيدا بدل 20000 شهيد، و 4 الى 6 ساعات عمل، لفتح 60 ثغرة، بدل 15 ساعة !!
للأسف أننا لا نحتفل بإنجازاتنا الملحمية التي تمت في 6 ساعات وذهب ضحيتها نحو 13000شهيد من شباب الأمة، منهم 23 شهيدا ارتقوا في الدفاع عن دمشق والجولان، من أبطال اللواء المدرع الاربعين، في مقدمتهم الملازم فريد الشيشاني.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير