البث المباشر
أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت القضاة: ضمان الأمن الغذائي واستدامة سلاسل التوريد أولوية حكومية 85.3 مليون دولار صادرات صناعة إربد الشهر الماضي معان: خطاب العرش يؤكد ثوابت الدولة الأردنية ويرسم أولويات المرحلة المقبلة النقل البري: 604 آلاف راكب على خطوط النقل المنتظم بين المحافظات في تشرين الأول انتخاب الأردني الحمود قاضيًا في محكمة العدل الدولية ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي

الرفاعي: اللجنة الملكية قدمت ما يريح ضميرها

الرفاعي اللجنة الملكية قدمت ما يريح ضميرها
الأنباط -
 قال رئيس الوزراء الأسبق رئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية العين سمير الرفاعي إن المهم لديه أن تكون مخرجات اللجنة مرضية للشعب الأردني.

وأضاف في مقابلة مع قناة رؤيا الأحد، أن المخرجات مرضية له ولأعضاء اللجنة التي كانت غنية بالتناقضات ولكنها أقرت كافة المخرجات بالاجماع، وكانت اللجنة عند طموح جلالة الملك عبدالله الثاني، معتبراً أن اللجنة قدمت ما يريح ضميرها.

وبين أنه للمرة الأولى سيكون هناك 41 مقعداً للأحزاب وتم تعريفها بطريقة مختلفة عن السابق والطريق الوحيد للوصول إلى برلمان برامجي هو الأحزاب، وتم منح 3 سنوات للسماح بإنشاء أحزاب جديدة.

ولفت إلى أن الأردن أصبح فيه شعور بالهويات الفرعية الضيقة جدا وهي ليست من شيم الأردنيين، فيجب توسيع ذلك فالجميع يمتلك هوية واحدة وهي أنه أردني، وزيادة العتبة إلى 7% ستجعل الأقوياء يتحالفون معاً بغض النظر عن الهوية الفرعية، والانتخاب سيكون للحزب وليس للبرنامج، ولن يستطيع أي أمين عام البقاء في منصبه لأكثر من 8 سنوات، وسيكون الحزب متواجد في 9 دوائر انتخابية على الأقل، واستقالة أي شخص من الحزب يجعله يفقد موقعه، وكافة هذه الأمور نقلات نوعية بهدف الوصول إلى 65% من المقاعد حزبية والانتهاء من الكوتات.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير