البث المباشر
أرامكو تربح أكثر ... والنفط يبحث عن طريق للنجاة من هرمز يوم مصيري لترامب: الانتخابات التي قد تغير أمريكا والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله ماذا بعد خطاب العرش السامي؟ بيان صادر عن ديوان عشيرة الجغبير ترامب: إذا سئم مني الأميركيون سأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء آيزنكوت يطالب برحيل نتنياهو بعد إعلان ترامب مهرجان الزيتون الوطني : أسماء المشاركين مطلع الأسبوع المقبل ومنظومة رقابية متطورة لتعزيز جودة المنتج الأردني الرئيس الأمريكي: سنتوقف عن دفع أموال لإسرائيل بعد نهاية العام ولي العهد يبدأ زيارة عمل إلى أستونيا غدا ولي العهد في زيارته للسعودية .. رسالة تضامن وثبات موقف ومصير مشترك بوجه التهديدات الشرطة العراقي يتغلب على الحسين اربد ويبتعد بصدارة المجموعة دائرة المكتبة الوطنية والجامعة الأردنية توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في حفظ الوثائق والمخطوطات وأرشفتها القطامين يؤكد أهمية التكامل العربي في النقل واللوجستيات ويبحث مع نظيره المصري تسهيل التجارة والترانزيت القضاة: ضمان الأمن الغذائي واستدامة سلاسل التوريد أولوية حكومية 85.3 مليون دولار صادرات صناعة إربد الشهر الماضي معان: خطاب العرش يؤكد ثوابت الدولة الأردنية ويرسم أولويات المرحلة المقبلة النقل البري: 604 آلاف راكب على خطوط النقل المنتظم بين المحافظات في تشرين الأول انتخاب الأردني الحمود قاضيًا في محكمة العدل الدولية ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي

البيطار: قطاع الاتصالات أساس التحوّل الرقمي وبحاجة لمزيد من التسهيلات

البيطار قطاع الاتصالات أساس التحوّل الرقمي وبحاجة لمزيد من التسهيلات
الأنباط - الانباط-عمان
أكد المدير التنفيذي لدائرة الإعلام والاتصال وإدارة الاستدامة في شركة زين الأردن طارق البيطار، على أهمية قطاع الاتصالات ودوره الأساسي في تمكين مختلف القطاعات ومجالات الأعمال التي باتت جميعها تعتمد اعتماداً أساسياً على الاتصالات، في الوقت الذي فرضت فيه جائحة كورونا تغييرات كبيرة على مناحي الحياة المختلفة وأساليب العمل والتعلم والتجارة الإلكترونية وغيرها، لتسلط الضوء على أهمية هذا القطاع الحيوي وأهمية تعزيز بنيته التحتية. 

وأضاف بأن التحول الرقمي سواء على صعيد الخدمات الحكومية أو غيرها من التوجّهات التي تتبناها المؤسسات في العديد من القطاعات، أكسب قطاع الاتصالات أهمية متزايدة باعتباره ركيزة لهذا التحول المواكِب للتوجّهات العالمية في هذا الشأن، والذي ما كان له أن يتحقق دون وجود بنية تحتية للاتصالات قادرة على الربط بكفاءة عالية وفقاً لمتطلبات الأنظمة الإلكترونية والشروط الواجب توفرها في الشبكات وأبرزها سرعة نقل البيانات، الأمر الذي كان نتاجاً للاستثمارات التي تم ضخها من قبل شركة زين وباقي الشركات. 

وتابع البيطار بأن قطاع الاتصالات قد تحمّل مسؤولياته في مختلف الظروف للمحافظة على ديمومة الخدمة وضمان تزويد المشتركين -سواء من الأفراد أو قطاعات الأعمال- بالخدمات بأعلى جودة وبما يتوائم مع متطلبات المشتركين بمختلف خدمات الاتصالات، وذلك بالرغم من الأعباء التي يتحملها القطاع، سواء المالية أو المتعلقة بنشر الشبكات. 

وعن شبكة الألياف الضوئية (الفايبر) أوضح بأن هناك إقبالاً متزايداً على هذه التقنية التي توفر اتصالاً ثابتاً بالإنترنت وبسرعات فائقة، إلا أن نشر هذه التقنية وتغطية المزيد من المناطق لإيصالها إلى عدد أكبر من المشتركين في محافظات وبلديات المملكة،يصطدم بالعديد من المعيقات والعقبات التي تحتاج إلى جهد حكومي لتذليلها في سبيل تحقيق الهدف المنشود والمتمثل في توسيع تغطية هذه الخدمة.


وأشار إلى أن قطاع الاتصالات في المملكة بحاجة إلى المزيد من التسهيلات التي تحفّز على المزيد من الاستثمار في البنية التحتية للشبكات، لتتمكن من مواصلة دورها في رفد مختلف القطاعات والأفراد، ولدعم التوجّه الحكومي نحو الرقمنة، التي تعتمد بشكل كبير على قطاع الاتصالات كحجر أساس للمضي بها قدماً. 

وعن حديث الحكومة وسعيها نحو إدخال الجيل الخامس إلى المملكة، قال البيطار أنه أمر إيجابي لما لهذه التقنية من مميزات ستخدم التحوّل الرقمي، نظراً لما يوفره الجيل الخامس من ميزات كبيرة سيكون لها عظيم الأثر على العديد من العمليات وخاصة تطبيقات إنترنت الأشياء،إلا أن التشريعات الناظمة لعمل القطاع والقيود والمحددات المفروضة عليه وأسعار الترددات قد تقف أمام تحقيقهذا الطموح وأن يغدو واقعاً ملموساً، الأمر الذي يدعو إلى وقفة جادة من الحكومة لمراجعة التشريعات الناظمة لعمل القطاع، لجعلها محفّزة على نشر خدمات الجيل الخامس، وإزالة أي قيود أو محددات قد تحول دون قدرة الشركات على الاستثمار في هذه الخدمات، لا سيما وأن الحكومة قد شملت هذا الموضوع في خطة أولوياتها الاقتصادية (2021 - 2023) التي أعلنتها مؤخراً.

وعن الحوافز التي يمكن منحها لقطاع الاتصالات؛ قالأن أبرزها يتمثل في إعادة النظر بأسعار حيازة الطيف الترددي في المملكة ومدة الرخص الممنوحة وحيادية استخدام الترددات، إضافة إلى أثمان الكهرباء المرتفعة التي يتحملها القطاع وعدم مرونة التشريعات والقوانين المتعلقة بالاستثمار، ناهيك عن مدفوعات القطاع لخزينة الدولة، والتي تشمل ضريبة المبيعات على المكالمات والإنترنت، والضريبة الخاصة على المكالمات، ورسوم المشاركة بالعوائد، وغيرها،بما يعادل 65 قرشاً عن كل دينار يدفعه المشتركون بدل الخدمات، وذلك نتيجة عدم استقرار البيئة التشريعية والضريبية. 

وختم البيطار حديثه بالتأكيد على جدّية الشركات في الاستمرار بتقديم أفضل الخدمات التي تلبي تطلعات مشتركيها من الأفراد وقطاعات الأعمال، وتدعم التوجهات الحكومية في ذات الوقت للارتقاء بهذا القطاع والمحافظة على تطوره وتميّز خدماته وبنيته التحتية المشهود لها على مستوى المنطقة، مؤكداً على ضرورة أن تلقى مطالبات القطاع آذاناً صاغية من قبل الحكومة، ليكون الجهد تشاركياً، وليكون الإنجاز بحجم تطلعات الأردنيين وبما يحقق الرؤى الملكية السامية بأن يكون الأردن في مصاف الدول المتقدمة، بتوجيهات سيد البلاد وبتضافر جهود الجميع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير