البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

الأُردن وباكستان والصين الآن وكل أوان

الأُردن وباكستان والصين الآن وكل أوان
الأنباط -

الأكاديمي مروان سوداح

 ترتبط باكستان والأردن بعرىً وثيقةً وعميقة من العلاقات الثنائية، يَستحيل على عدو وخصم وحاقد فصمها أو تعكير طُقوسها الأخوية. فمنذ عشرات السنين عملت العاصمتان عمّان وإسلام أباد على تعميقها في شتى المجالات، ضمنها السياسية، والعسكرية، والثقافية، والتعليمية، والاقتصادية والتجارية، لتستمر الأُخوّة والتعاون والصداقة بينهما إلى قرون مُقبلة، إذ يَستحيل على مَاكر أو صائد في العتمة تشويهها أو النيل منها بأيِّ وسيلة.
 أذكر للآن وبكل فخر ومحبة تبادلاتي الواسعة مع سفارة باكستان وملحقيتها العسكرية في سنوات خلت. لكن وإن تغيّر الكادر الدبلوماسي في السفارة أكثر من مرة منذ ذلك الوقت، إلا أن المحبة لها باقية في فؤادي على ما هي عليه، فَلباكستان نهج سياسي مُهم، وهي تلعب دورًا بارزًا للغاية في السياسة الدولية، ومحوريًا في جنوب آسيا ووسطها، وتمد يد المساعدة اللحظية إلى كل مَن يطلبها من أصدقائها. 
 لباكستان كذلك موقف متقدّم وواضح وفاعِل وفَعَّال للغاية بشأن القضية الفلسطينية، فإسلام أباد تدعم حقوق الشعب الفلسطيني وضرورة تلبيتها بالكامل، وهي مع تحرير فلسطين، واستعادة المُقدَّسات وتطهيرها من رِجسِ الاستعمار الاستيطاني والاقتلاعي الصهيوني، والشعب الباكستاني بكليّته يدعم هذا الموقف المبدئي، ويَخرج في تظاهرات مستمرة لدعم فلسطين وأهلها.
 إلى ذلك، تتحالف باكستان مع الصين، وتدعم خطة الرئيس الصيني شي جين بينغ في تنفيذ "مبادرة الحزام والطريق" التي تُعيد الحياة لطريق الحرير القديم، فاستثمارات الصين في باكستان كثيرة، وبالتالي التفاهم المتبادل بين بكين وإسلام أباد عميق وشامل. واليوم، أرى أن باكستان تقوم حاليًا كما يبدو، وستقوم كذلك في القادم من الأيام والسنين، بلعب الدور الرئيسي بين الصين وأفغانستان لتجسير التفاهم والصِلات بين بكين وكابل، فباكستان تتمتع بموقع إستراتيجي بري وبحري مفتاحي، ولهذا تُعتبر الضامن لنجاح الخطوط الاقتصادية والتجارية الصينية الدولية من خلال أراضيها ومرورًا بأفغانستان، ومضاعفة التوظيفات الكُبرى في تلك المنطقة بشكل عام، خدمةً للشعوب ذات الصِلة بالارتباطات الطيبة والمُثمرة بين الثلاثي الصين وباكستان وأفغانستان، ونرجو للدولة الثالثة ومواطنيها السلام والأمان والاندماج في المجتمع الأُممي، وقبولها القانون الدولي الذي يُمَهِّد لكابل الانضمام لمنظمة الأُمم المتحدة، ما قد يعود على أفغانستان وشعبها بإيجابيات عديدة، أضف إليه تبريد احتِرار وسط آسيا، وقطع الطريق أمام كل مَن تُسوّل نفسه له إضرام النار مُجددًا في تلك المنطقة.
*صحفي وكاتب في شؤون آسيا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير