البث المباشر
الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية حزب العمال يحذر الطوباسي

كتب محمود الدباس.. لا تظن انك المسطرة..

كتب محمود الدباس لا تظن انك المسطرة
الأنباط -


كثير من الاحيان يعتقد الواحد منا ان تصرفاته وافكاره هي المسطرة التي يجب على الجميع اتباعها..
وعندما اضع يدي على خدي "واصفن".. اجد ان هناك من مساطري اعوجت وضاعت بعض ملامحها من طبيعة البيئة المحيطة مع طول الزمن.. او لتغيير في بعض المفاهيم والافكار والممارسات ولا اقول المباديء..

فهل طريقة تعاملي مع ابنائي هي الطريقة المثلى.. بحيث انني اوجه اللوم على من هم حولي ان لم يتعاملوا مع ابنائهم بمثل تعاملي؟!..
الا يمكن ان يكون لهم من الخصوصية التي لا اعلمها.. ما يجعلهم هكذا؟!..

وهل احكم على من يؤدي الواجبات الاجتماعية مثلي بانه شخص اجتماعي ودود محب للناس وكريم.. ومن يقل عني بانه منغلق بخيل لا يحب التعامل مع الآخرين.. ومن يزيد عني في فهو مسرف وممن لا حياء في وجوههم "ودالق حاله على الناس"؟!..

وهل من المنطق ان اجعل كل من ينتقد بنفس مستوى جرأتي.. بانه قوي في الحق شجاع.. ومن قل عني فهو جبان لا يقوى على المواجهة.. ومن زاد عني فهو طائش متهور ارعن؟!.. 

ومن يدير مؤسسة بمثل طريقتي وبسرعة قراراتي.. فهو المدير المتزن صاحب القرار المناسب والحكيم.. ومن كان اسرع مني فهو متسرع لا يحسب حساب المخاطر وعواقب الامور.. ومن يطيل قليلا التفكير في اتخاذ القرار بانه ضعيف لا يقوى على مواجهة المعضلات وحساب الاحتمالات واتخاذ القرارات الحاسمة؟!..

والامثلة كثيرة في كل مناحي الحياة.. ولا تقتصر على التصرفات الحياتية العادية.. وانما تشمل نظرتنا لكافة الممارسات اكانت الادارية او التشريعية او العقائدية ايضا..

لذلك اقول.. عليك بتقييم مسطرتك كل فترة.. ولا ضير في النظر الى وحدات قياس مساطر الآخرين.. فلعل هناك ما يجب عليك تغييره على مسطرتك.. مالم يتنافى مع المباديء الراسخة الثابتة.. فالمقياس الذهني للرضى عن اي تصرف او فعل.. هو مدى رضاك عن الفعل في ظل ظرفك الذي تعيش حينها.. وهو نفس المقياس الذي يقيس به الاخرون.. مع الاختلاف في مدى حزم ودقة الشخص..

فلعلك تجد انك لا تقبل فعلا ما لأناس في وقتك الحاضر.. بينما كنت تشعر بالرضى عن نفسك بالقيام بنفس الفعل فيما مضى.. والعكس صحيح..

فما عليك سوى النظر والتفكر والتدبر واعطاء النصح المناسب في الوقت المناسب إن كنت متأكدا من صحة قراءات مسطرتك.. ومِن تقَبُل الاخر لمقياس مسطرتك..
ابو الليث..
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير