اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: حملات امنية تضبط بئر مخالف واعتداءات على خطوط ناقلة في بيادر وادي السير ومعان المنطقة العسكرية الجنوبية تضبط كميات كبيرة من المواد المخدرة الأمير علي: فيفا حوّل مستحقات لاعبي المنتخب الأردني بعد تأخر دام 8 أشهر الابتزاز والشكاوى الكيدية... حين تتحول الحقوق إلى أداة للإضرار بالآخرين "كهرباء إربد" تطلق منظومة خدماتها الإلكترونية بالتكامل مع تطبيق "سند" إغلاق باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيرته اليمنية (16) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل العيسوي: الرؤية الملكية جعلت الأردن مركزا واعدا للاستثمار ونموذجا في الاعتدال صوت الأغلبية الشعبية... التيار الديمقراطي: من نحن؟ رئيس "النواب": نقف خلف جهود الملك الهادفة لبلورة موقف عربي ودولي يوقف انتهاكات الاحتلال الغذاء والدواء تطلق الندوة الصحية الدنماركية – الأردنية وزير الاقتصاد الرقمي يفتتح المركز التكنولوجي منصة الشمال في اربد سياحة عجلون تطلق رحلات برنامج "اردننا جنة" الى مختلف مناطق المملكة التوجيه الوطني بالأعيان: الأردن يتعامل مع التطورات الإقليمية بمنهج دبلوماسي مسؤول أمريكا تتغير.. عبدول ميشيغان مدير الأمن العام يلتقي المفتش العام للشرطة الرواندية الأردن و7 دول يدينون الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في غزة الأمن مع اقتراب نتائج التوجيهي: رصد وضبط أي مخالفة من محراب الشرف إلى سدة القضاء.. حفيدة "كبير العسكر" رئيساً لادعاء عام جنوب عمان

أجانب.. وحَاويات جَبل عَمَّان وغَيرهِا!

أجانب وحَاويات جَبل عَمَّان وغَيرهِا
الأنباط -
يلينا نيدوغينا
ثَمَّةَ حاويات غير حضارية بالمُطلق، "تجتذب!" أحيانًا الأجانب مِن سيَّاح ومُقيمين لتصويرها وترويجها في بلادهم كما يبدو، والهدف مُغْرِضٌ ومَعروف للعامة والخاصة.
روائح نتنة تنبعث من الحاويات، أرصفة وشوارع مُتّسخة تحتاج إلى مواد تنظيف وأعمال كثيرة لتلميعها وإعادة تجميل المناطق التي تعبث بها الحشرات والقوارض، وتنتشر منها روائح نتنة على مدار الأيام والشهور. أكياس قُمامة تتحلق من حول الحاويات، وكأن البشر صاروا حجارة صمَّاء لا تدرك أن الحاوية مخصصة للنفايات ومخلفات البيوت.
مُتسولون "يَجوبون" نواحي ومربَّعات جبل عمَّان، وعدد غير قليل من ذوي البشرة الشقراء يُقيِمُون أيضًا في هذا الجبل الذي تنتشر فيه السيارات التابعة للسفارات والمنظمات العربية والأجنبية. فقراء الشوارع يتنقلون في أرجائه وفي جبال أخرى أيضًا يَجمَعون الـ "بلاستيك"، والحديد، والخشب، والألمنيوم وغيرها من المواد الهَالكة، لبيعها بقليل من الدراهم، لتَقيهم من الجوع و"الأمراض البسيطة"، فأجساد هؤلاء المظلومين المُصابة بالأوبئة تحتاج إلى أموال كبيرة لمعالجتها لا يَقوى على تدبيرها مُتَسوّل أو فقير الحال ومَعدوم الأموال، المَكتوب عليه المَوت بكاءً، وجوعًا، وعطشًا، وقهرًا، وكَمَدًا، وألمًا وحزنًا.
قبل رؤيتي هؤلاء الأجانب قُرب الحاويات، تابعتُ على "يوتيوب"، على مدار سنوات ماضيات، فيديوهات غير قليلة، تتحدث للسياح، تعرض للأوساخ والقُمَامة المُنتشِرة على جوانب الطُّرق الأُردنية، ومسارات السياحة الداخلية، وفي مناطق المُدن الواقعة على المَسالك التي تعج بزوّار المَملكة.
طبعًا، الهدف من ذلك هو مُحَارَبة السياحة الأردنية، والترويج السلبي للأُردن في العَالَمِ، واستبدال الأُردن السياحي والحضاري بدولٍ أخرى تنازِعهُ الجذب السياحي من الدول التي تتحدث بالروسية كلغة تفاهم جَامعة، على مِثال الجمهوريات السوفييتية السابقة، المُستقلة حاليًا، والدول الاشتراكية السابقة التي تحوّلت إلى الرأسمالية في شرق أوروبا، والتي كانت ضمن التحالف السوفييتي قبل انقلاب بيريسترويكا "غوربي"، و "باروخ إلتسين" - يلتسين.
هل نَستكين، وهل نرضى ونقف بصمتٍ مُطبق في مواجهة انتشار القاذورات في شوارعنا ومناطقنا السياحية والسكنية؟ وهل، بالتالي، نَمنح العدو ذخيرة لقنصِنا عالميًا، وتشويه سُمعتنا ومَكانة المَملكة الأُردنية الهاشمية التي تحتضن الحضارات والثقافات ورسائل السماء، كونها أرض الأنبياء والمُرسلين والصالحين عَبر عصور التاريخ.
أين هي الأجهزة التي تعمل على تنظيف مُدُنِنَا والمناطق السياحية وغيرها العديد من المُربَّعات السكنية والتجارية والعامة؟ أين هي كاميرات المراقبة والمُخالفات، وهل سنَصحو ذات يوم على واقع مؤلم وصُراخٍ وصَرير أسنان فاضمحلال الجَذب السياحي للأُردن من الخارج؟ هل ننتظر هذه الحالة المأساوية، أم تُسارع الأجهزة المَعنية وبكل قواها إلى فرض هيبة القانون ونصوص مَوادِّه، ومُعَاقبة صَارمة لكل مَن تُسَوّل له نفسه مواصَلة الإضرار بالوطن والشعب؟!
تساؤلات تَنتظر إجابات واقعيّة على الأَرض.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير