البث المباشر
منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية

د. خلف الطاهات يكتب:-الإمارات اكبر من "المزايدات" في ملف حقوق الانسان والحريات

د خلف الطاهات يكتب-الإمارات اكبر من المزايدات في ملف حقوق الانسان والحريات
الأنباط -

اكثر من 200 جنسية من مختلف الاديان والاعراق والتقاليد يشكلون النسبة الكبيرة من سكان دولة الامارات العربية المتحدة، يتمتعون بكامل حقوقهم المعيشية وبحريات وحقوق كفلتها القوانين تضمن الحريات الشخصية والشعائر الدينية والعدالة والمساواة.

مناسبة الحديث عن حقوق الانسان في دولة الامارات العربية المتحدة، هو ذاك القرار الذي صدر عن الاتحاد الاوروبي يزعم وجود انتهاكات حقوق انسان بدولة الامارات، وهو قرار لا يعدوا انه محاولة بائسة لتشويه صورة دولة الامارات في المجتمع الدولي، تلك الصورة التي يعرفها القاصي والداني بانها راعية الخير وان اهل الامارات وقيادتها هم اصحاب أيادي بيضاء في مختلف انحاء العالم الذي ينظر لهم بتقدير وعرفان وامتنان.

لن اخوض في اسباب وتداعيات قرار الاتحاد الاوروبي الذي يدعو دوله وشركاته الراعية لاهم حدث اقتصادي في العالم "اكسبو دبي" لمقاطعة المعرض قبل ايام من انطلاقه سوى انها محاولة ابتزاز النجاح الاماراتي، واسلوب ضغط لتشتيت الدبلوماسية الاماراتية وانجازاتها اقليميا وعالميا، وعرقلة مسيرة الاعتماد على الذات في تنويع الموارد الاقتصادية. 

مخجل قرار الاتحاد الاوروبي المغلف بدواعي سياسية لا انسانية ازاء دولة الامارات، ولو كان لدواعي انسانية كما يزعم متخذوه، لأدان الاتحاد الاوروبي اكثر من 60% من دول الاتحاد بسبب سجل تلك الدول غير الاخلاقي والمرير والبائس في انتهاك حقوق اللاجئين واغلاق الحدود امامهم، ومشاهدة الاف الارواح من اطفال ونساء يغرقون على شواطيء دولهم دون ان تحرك اوروبا ساكنا.

موقف الاتحاد الاوروبي لا يستوي مع حسابات الواقع الذي تحققه علنا دولة الامارات العربية المتحدة منذ سنوات طويلة من حضور متميز في تعزيز قيم التعايش والمساواة وحفظ وحماية حقوق الافراد، لدرجة ان الدولة اعلنت رسميا ان عام 2019 هو عام التسامح.

عمليا وبدون مزايدات على الموقف الاماراتي التاريخي، فقد خطت دولة الامارات العربية المتحدة لنفسها نهجا مؤسسيا متوارثا في تعزيز قيم السلام، الانسانية، التعايش، والاحترام جعلها موطنا للتسامح وجسرا عالميا للتواصل والتلاقي ضمن بيئة منفتحه تؤمن بالتعددية وتقبل الاخر وتنبذ الانغلاق والتعصب وهو فعليا ما تعكسه مجموعة متميزة من التشريعات والسياسات الداخلية.

في الختام، من السخرية بمكان قبول مثل هذه الاتهامات والمزاعم الاوروبية بحق دولة الامارات العربية المتحدة، فالامارات نهجها يقوم على بناء مجتمع متسامح، ويؤمن باهمية التواصل الانساني، ويرسخ قيم الانفتاح على الثقافات والشعوب،و لا يمكن لاي عاقل او متابع موضوعي ان يقبل عليها هذه المزاعم والاتهامية التي لا تخلو من مناكفات سياسية ومحاولات عرقلة نجاح وتقدم الامارات الاقتصادي كما نجاحها الدبلوماسي الواضح للعيان..لذا خيرا فعلت دولة الامارات العربية المتحدة برفضها وبشدة جملة وتفصيلا قرار الاتحاد الاوروبي ما يتعلق بملف حقوق الانسان، واصرارها على مواصلة نجاحاتها وانجازاتها ونهجها الاصيل ضمن نموذج عالمي يستحق التقدير والاشادة والاعجاب.

*اكاديمي متخصص بالاعلام

Khalaf.tahat@yahoo.com
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير