البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

قانون المسؤولية الطبية بين شد وجذب... والواقع الأليم

قانون المسؤولية الطبية بين شد وجذب والواقع الأليم
الأنباط -
المحامية رزان مازن الفاعوري



على الرغم من ان الأردن يتصدر أولى المراتب في تطور نظامها القانوني ، الا اننا ما زلنا نشهد وجود بعض الثغرات فيه والتي يستوجب سدها ومعالجتها لضمان سلامة المجتمع وتحقيق العدالة بين جميع افرادها وتمكين الجميع من ممارسة حقوقهم وحرياتهم المكفولة في الدستور الأردني ومنها حق الحياة التي نص عليها الدستور في المادة 7 منه " كل اعتداء على الحقوق والحريات العامة أو حرمة الحياة الخاصة للأردنيين جريمة يعاقب عليها القانون." ،
بتنا نشهد في الآونة الأخيرة تزايد حالات الأخطاء الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية والتي راح ضحيتها العشرات من أبناء اردننا الحبيب دون وجود منظومة قانونية فعالة للحد من ازدياد مثل هذه الأخطاء ، ، فعلى الرغم من قيام وزارة الصحة بإعداد مشروع قانون المسؤولية الطبية منذ عام 2009 وقامت بعرضه على نقابة الأطباء لغايات مناقشته الا انه لم ير النور الى يومنا هذا ،
وما زالت القواعد العامة للخطأ والمنصوص عليها في القانون المدني تطبق على المسؤولية الطبية والتي تتكون من ثلاثة اركان الفعل الضار ( الخطأ الطبي ) والنتيجة ( الضرر ) وربطهما بعلاقة السببية ،
أي ان الخطأ الطبي ما زال يخضع للمعيار العام للخطأ في المسؤولية المدنية على الرغم من الطبيعة الخاصة للعمل الطبي والخطورة التي ينطوي عليها سيما وان مهنة الطب هي مهنة إنسانية واخلاقية وعلمية تحتم على من يمارسها احترام الشخصية الإنسانية وسواء اكانت مسؤولية الطبيب بذل عناية ام تحقيق نتيجة فلا محل للإهمال او التقصير فيها .
وفي ضوء الزيادة الملحوظة في اعداد الدعاوى المقامة على الأطباء والمستشفيات و التي أصبحت تملأ قاعات المحاكم تحت موضوع الأخطاء الطبية والتي نتج عنها الوفاة والتسبب بالايذاء او احداث عاهه دائمة او مؤقتة فأن الحاجة أصبحت ملحة وضرورية لإقرار قانون المسؤولية الطبية ووضع أسس واضحة لتحديد حالات الخطأ الطبي والتفريق بينها وبين المضاعفة الطبية بالإضافة الى تسهيل الكشف عن حالات الإهمال الطبي والتشخيص الخاطىء والتي تؤدي جميعها الى الخطأ الطبي لتمكين قضائنا من تحقيق العدالة .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير