البث المباشر
طقس بارد وغائم وزخات مطرية متفرقة جامعة الحسين بن طلال تقرر تأجيل الامتحانات حتى العاشرة صباحا أطباء يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة نصائح لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم علامات تحذيرية هامة لحالة قلبية نادرة رئيس الوزراء يقرر تأخير الدوام حتى العاشرة صباحًا في محافظات الكرك والطفيلة ومعان حفاظا على سلامة المواطنين أجواء باردة وتحذيرات من الضباب والصقيع صباحًا الأمطار الموسمية ....نعمة أم نقمة؟؟ ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا شقيقة معالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي في ذمة الله المياه : سد الوالة يشارف على الامتلاء المومني تعليقا على القرار الأميركي بتصنيف الاخوان المسلمين تنظيما إرهابيا: الجماعة في الأردن منحلة حكما "جبل الجليد" للكاتبة الاردنية داود تفوز بالقائمة القصيرة لجائزة القصة القصيرة العربية 2470 أسرة أردنية تستفيد من حملة قطر الخيرية (شتاء 2026) العميد الدكتورة فاتن نوري العوايشه مبروك المنصب الجديد مدير دائره الاطفال بالخدمات الطبيه الملكيه مجموعة المطار الدولي تحصد جائزتين مرموقتين في الاستدامة والمسؤولية المجتمعية الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر

قرى الأغوار المنسية من يستمع لها

قرى الأغوار المنسية من يستمع لها
الأنباط -

محمد العشيبات

على بعد ١٣٠ كم من العاصمة عمان باتجاه الجنوب تقع الاغوار الجنوبية التي عشت بين ازقتها واحيائها وبساتينها واوديتها وشاركت في افراحها واحزانها

هذه القرية التي عاشت نكسة 67 وانتصار 68 وضمت في احضانها مئات الشهداء من الأردنيين والعرب الذين دافعوا عن تراب الوطن والقدس الشريف في حروبنا مع العدو الصهيوني .

هذه القرية التي علمتنا ان الوطن مقدسا وخيانته خطيئة لا تغتفر فاقسمنا لها ان نحفظ الوطن وان لا نخونه مهما قست علينا الحياة .

اشعر وانا اكتب هذه الكلمات ان الاغوار لم تعد تتحمل قسوتنا بعد ان غابت عن التكريم كباقي القرى والمدن التي من حولها نعم أصبحت اشعر ان الاغوار كتلك العجوز التي اخذت تهذي من سكرات الموت وهي تحدث أبنائها الذين تجمعوا حولها في تلك الخيمة وتطلب منهم السماح والمغفرة قبل موتها لأنها قست عليهم كثيرا واعطت حقوقهم وخيراتها لغيرهم وهي تعتقد انه الكرم والطيبة.

وتتابع الاغوار يا أبنائي كنت اعتقد ان قساوة حرارة الشمس ستزيدكم صلابة لكنها أحرقت جباهكم وحولتها الى سواد وأعتقد الكثير منهم انكم عبيدا لهم مياهكم واراضيكم سلبت ولم أستطع ردها بحركم الميت الذي يحوي الخيرات لم تنعموا به وهو الان يحتضر بعد ان استنزفت منابعه وشحت مياه اباره.

وبصوت متحشرج تقول الاغوار " ما زلت اسمع صرخات الشهداء من ابنائكم الذي قضوا حرقا في صوامع العقبة قبل أعوام وهم يصرخون وكأنهم يقولون انتي الاغوار من تخليت عنا وتركتينا لنواجه الفقر والجوع غرباء على الرغم من أنك تمتلكين الكثير الكثير" .....

واليوم وغدا سيستكثرون علينا صرخاتنا واحتجاجتنا بأبسط حقوقنا ونحن أصحاب الأرض التي افنوا أجدادنا الطيبون اعمارهم في سبيل خدمة وطنهم وارضهم وساعيد واكرر
علينا ان نفهم جميعا ان سياسة الاقصاء والتهميش ستغذي الكراهية وتزرع بذرات الحقد في مجتمعات تعاني من الفقر والبطالة والإهمال في وقت نحن بحاجة الى تكاتف الجهود وهنا على الدولة ان تفهم ان التغيرات الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية تتطلب تحول بآلية التعامل مع سكان المناطق المهمشة .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير