البث المباشر
منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية المملكة تتأثر الاثنين بامتداد منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة ورطبة دراسة: اللياقة البدنية تقلل من نوبات الغضب بنسبة 75% مكسرات تحمي القلب: أفضل الأنواع التي تدعم صحة الشرايين رمضان والإيقاع المقلوب للنوم.. أثر عميق لا يُرى التستوستيرون والصيام.. هل يهدم رمضان هرمون الرجولة أم يعيد ضبطه؟ حين يكتب قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية…يكتب مستقبل الدولة وظائف برواتب ضخمة يرفضها كثيرون بسبب مسمياتها الغامضة النائب الربيحات ينتقد إلغاء اجتماع لجنة العمل ويطالب الحكومة بسحب مشروع قانون الضمان روسيا تجمد الضرائب على صادراتها من الحبوب عملية أمنية تُنهي حياة أشهر تاجر مخدرات في المكسيك القوات المسلحة الأردنية تسير قافلة مساعدات تضم 6 شاحنات إلى المستشفى الميداني الأردني نابلس/9 مديرية الأمن العام تطلق موائد الإفطار الرمضانية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل أبو السمن يتفقد مشروع صيانة طريق وادي شعيب ملحس: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي لا علاقة لها بأداء صندوق الاستثمار أو قراراته الاستثمارية منافسات الزلاجة الجماعية للرجال بأولمبياد ميلانو-كورتينا 2026 أيلة تجدد شراكتها الاستراتيجية مع تكية أم علي للعام 2026 نموذج " هاكابي " فى الدبلوماسية

نجاح مكافحة الإرهاب في سيناء

نجاح مكافحة الإرهاب في سيناء
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح
كثيرة هي الأخبار التي تتحدث عن عَودة عَمليات الجيش المِصري البطل في سيناء لمكافحة الإرهاب. واليوم، حين يتابع العَالَم برُمّته دولًا وشعوبًا وتنظيمات مختلفة أحداث أفغانستان الأليمة، لا يلتفت سوى الخبراء وبعض الصحفيين وأقلية من المُهتمين لهذا الإرهاب الذي يُطل برأسه من جديد في المُثلث السينائي المِصري الإستراتيجي، بعد هدوءٍ استمر أشهرًا طويلة. الإرهاب في أي موقع عربي هو خطرٌ داهم على الأمن السياسي والعسكري والاجتماعي العربي بأجمعه.
مِصر كانت في كل التاريخ القلب النابض للعَالَم العربي، وستبقى كذلك في كل المستقبل وإلى يوم الدين. وكل ما يجري على تراب الشقيقة الكُبرى مِصر، يؤثّر بصورة مباشرة وفورية على كل الوطن العربي، وليس فقط على تلك الدول المُتاخمة لمِصر.
قبل إعداد هذه المقالة، كَشَفَت بعض الأخبار الواردة من مِصر، عن أن عمليات الجيش المِصري لقصم ظهر الإرهاب متواصِلة. وبَيَّنَت، أن هذه التحركات العسكرية مستمرة لمُلاحقة العناصر الإرهابية وسط وشمال سيناء، ونجحت في القضاء على عددٍ منهم. كما لفت خبر آخَر إلى "أنه واستكمالاً لجهود القوات المسلحة للقضاء على العناصر الإرهابية بوسط وشمال سيناء، تمكّنت قوات مكافحة الإرهاب من ضبط 15 بندقية آلية وكميات من الذخائر مختلفة الأعيرة، و20 خزنة بندقية آلية، بالإضافة إلى مصادرة عددٍ من الدراجات النارية التي تستخدمها العناصر المسلحة في تنفيذ عملياتها الإرهابية. كما تم وضع اليد على عددٍ من الهواتف المَحمولة، ومنظاري ميدان، ومبالغ مالية من مختلف العِملات". زد على ذلك، تُشِير الأخبار المِصرية، إلى أنه وبالتزامن مع قيام القوات البحرية بتكثيف عملياتها القتالية وحماية الأهداف الإستراتيجية وتأمين المصالح الاقتصادية المِصرية، يجري تفعيل آليات البحث والإنقاذ في البحرين الأحمر والمتوسط. من جهة أخرى، أشار بيان الجيش المِصري، إلى تنفيذ حملة مُوسَّعة للقضاء على الزراعات المُخدّرة بجنوب سيناء، نتج عنها القضاء على 842 مزرعة لـِ"انجو" و"نبات الهيدرو" المُخدِّر، و1114 مزرعة لنبتة "الخشخاش".
يبدو، أن الإرهاب في سيناء عاد ليطل برأسه المُحْتَر، ومِن الواضح أن قوىً أجنبية عديدة، لا تريد لمِصر أن تَنعم يومًا بالهدوء والسكينة والاستقرار الأمني والاجتماعي والمزيد من التطور الاقتصادي والصناعي والزراعي، تزامنًا مع تعاظم العدوانية الإثيوبية – الصهيونية بمواجهة مِصر التي لا تريد تلك القوى العدوانية أن تبقى مِصر في المُقدمة، فيتم بالتالي استهداف الدولة المِصرية وشعبها بتنشيط العمليات الإرهابية في خاصرتها الشرقية، التي تُشرف على قناة السويس، المَمَر المَائي الإقليمي – الدولي الحيوي للعَالَم بكُليّتهِ، استنزافًا للطاقات المِصرية المُتعاظِمة في مناخِ السَلام والأمان الذي صنعته الرئاسة المِصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
يؤكد الزميل الإعلامي والكاتب المِصري الشهير جميل عفيفي في إحدى مقالاته، أن مِصر تخوض حربًا حقيقية شاملة في سيناء في الوقت الذي لا تتوقف فيه المؤامرات على البلاد من عناصر داخلية وخارجية، ولكن جيش مِصر قادر على إفساد كل تلك المؤامرات، وإعادة مِصر إلى مكانتها وقدرتها ليس في منطقتنا فقط، بل وعلى مستوى العَالم أيضًا. ويستطرد قائلًا في تحليله للوضع القائم وأسبابه: "يأتي ذلك في الوقت الذي يَسعى فيه الغرب إلى عدم وصول مِصر إلى مرحلة القضاء على الإرهاب في سيناء، وهذا ما فعلته الولايات المتحدة بعدم إعطاء مِصر طائرات الأباتشي التي تواجه الإرهاب في سيناء.. وإن الغرب لا يرغب في إفشال مُخطَّطه في الوقت الحالي، وذلك بدعمه الإرهاب لإثارة الفوضى في "منطقة الشرق الأوسط"، وإيجاد ذريعة أمريكية للتدخل في المنطقة مرة اخرى".
يبدو أن القوى العالمية المناوئة للسلام الشامل في منطقتنا العربية، مهتمة "باستمرار العمل الدؤوب!" لتصل إلى "نتائج سريعة وبيئة ملائمة!" لتوظيف وتوطين الحروب والأزمات بين العرب، وبينهم وبين منظمات وعناصر الإرهاب الدولي، وهي كما يُجمع المتخصصون، "السبيل الأمثل" للقوى العدوة لوقف تقدّمنا الحضاري، سعيًا من الأعداء للإبقاء على منطقتنا إقليمًا فاشلاً يُتِيح لقوى النهب العالمي بمختلف تسمياتها وألوانها حرية اِغْتَصَابَ خيراتنا، وللتخلص من مراكز الوعي السياسي المتعددة فيها، لتُبْقِي على حضارة مزدهرة في جانب واحد في كرتنا الأرضية، هي حضارة وثقافة وتقاليد غربية غريبة علينا، وسائدة على وطننا الغَنِي بخيراته والثروات التي تكتنزها بواطِن أراضينا الشاسعة المُمتدة من مياه الخليج شرقًا، إلى أمواج المحيط الأطلسي غربًا.
تَحيا الشقيقة الكُبرى مِصر وقيادتها الحكيمة دائمًا وأبدًا.. وهي ستَبقىَ المِثَال الذي يُحتذى اليوم وغدًا وبعده وعلى المَدى، تمامًا كما كانت في تاريخها العريق الطويل والمجيد.
... ؛
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير