البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

اللجنة الملكية والمعيقات ومستقبل الاردن السياسي

اللجنة الملكية والمعيقات ومستقبل الاردن السياسي
الأنباط -
رمضان الرواشدة
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني منتصف الأسبوع الماضي برئيس اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية العين سمير الرفاعي واعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء ومقرري اللجان الفرعية اعطى دفعة كبيرة لعمل اللجنة ومخرجاتها التي ستصيغ مستقبل العمل السياسي والبرلماني والحكم المحلي بما يعنيه ذلك من تشريعات وتعديلات دستورية لتمكين العمل الحزبي والتمثيل الحقيقي للناخب الاردني وصولا الى تشكيل الحكومات الحزبية من الأغلبية البرلمانية.
حديث جلالة الملك ركز على ضرورة اطلاع المواطنيين على نقاشات اللجان الفرعية وتوصياتها . وفي نفس الوقت الذي اعرب فيه جلالة الملك عن " تقديره لعمل اللجنة " فإن جلالته اكد ايضا ان " مسيرة التحديث والتطوير مستمرة بالرغم من محاولات البعض وضع المعيقات امامها".
الحقيقة ان " الانتقاد " للجنة بدأ فور تشكيلها على قاعدة محاكمة " الشخص وليس النص " اي قبل ان يعرف المنتقدون ما تفكر به للجنة وقبل خروجها بتشريعات ناظمة لمستقبل العمل السياسي في الاردن .
هذه الثقافة ليست امتيازا اردنيا ، فهي موجود في كثير من المجتمعات التي لا تقبل الجديد لأن الجديد سيكون على حساب القديم وخاصة اصحاب الإمتيازات الذين يستفيدون من الوضع القائم فالتغيير سيسلبهم بعض الإمتيازات لصالح طبقة سياسية واجتماعية وحزبية برامجية جديدة.
في الأردن ، ايضا ، ثمة من يرى ان تطوير وتحديث منظومة الحياة الحزبية والسياسية وتشكيل الحكومات الحزبية البرلمانية مستقبلا سيزيحهم من الساحة التي تربعوا عليها عشرات السنين حيث اعتمدوا على مقومات (معينة ...)دفعت بهم الى الواجهة السياسية والمناصب العليا في الاردن...رغم ان الوطن يتسع للجميع وليس هناك اقصاء لاحد او ابعاد لجهة على حساب جهة اخرى او لمنطقة ومكون على حساب اخر.
المسألة الأهم هي اننا بحاجة ماسة للتنازل عن بعض المكتسبات الخاصة للصالح العام ،، فاذا اردنا تطوير الحياة الحزبية والبرلمانية والسياسية فهذا يعني اعلاء المصلحة الوطنية على المصالح الفرعية... والمشكلة ان من يرفضون ذلك، الآن ، هم انفسهم من كان يطالبون به سابقا ووقعوا عشرات البيانات المطالبة بالقائمة الوطنية الحزبية وتشكيل الحكومات البرلمانية ورأيناهم في فترة الربيع العربي عام 2011 يقودون المسيرات المطالبة ب " اصلاح النظام " وتعديل قوانين الاحزاب والانتخابات والبلديات واجراء تعديلات دستورية تمكّن العمل البرلماني والسياسي وتعبّر عن ارادة الشعب الاردني .
مخرجات اللجنة الملكية لمستقبل الاردن السياسي من تشريعات هامة وتعديلات دستورية هي مقياس الحكم على اللجنة الملكية ورئيسها واعضائها خاصة ان جلالة الملك شكّل اللجنة في بداية المئوية الثانية من عمر الدولة الاردنية المديد واكد في رسالته لرئيس اللجنة اننا امام لحظة تاريخية مهمة وهو ما يؤكد على ان مخرجات اللجنة ستكون تاريخية لمستقبل العمل السياسي في الاردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير