اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث قبل أن تنام .. هذه الفاكهة قد تساعدك على التخلص من الأرق يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلم شباب العواصم العربية في الدورة الـ21 يبحثون الرياضات الإلكترونية وصناعة الإبداع التشدد تجاه الأردن والمرونة مع "اسرائيل" تثير التساؤلات حول معايير "سلامة EASA " الأرصاد: أجواء معتدلة غدا وانخفاض ملموس على الحرارة الثلاثاء "عودة الغايب".. تركي آل الشيخ يعلن موعد حفل فضل شاكر المرتقب في الرياض عوض و"مطعم الأشرار" (4) إعلان نتائج دورة الترشيح الثانية للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الملكة: كل عام ومعلمونا ومعلماتنا بألف خير قرار تاريخي.. حزب الخضر البريطاني يقر اعتبار الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية ما أعظمك يا أردن! الملك والملكة يزوران مدرسة في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء المربي الفاضل البروفسور نذير عبيدات Ayla Marina Named International Marina of the Year 2026 مرسى أيلة يفوز بجائزة أفضل مرسى دولي لعام 2026

الأوقاف تنظم حوارية عن المنطلقات العقدية وأثرها في الأمن الفكري

الأوقاف تنظم حوارية عن المنطلقات العقدية وأثرها في الأمن الفكري
الأنباط -
 نظم المنتدى الفكري التابع لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، جلسة حوارية بعنوان "المنطلقات العقدية وأثرها في الأمن الفكري"، وتم بثها عبر صفحة الوزارة بموقع "فيسبوك"، بمشاركة الشيخ عمر البطوش والدكتور عامر الملاحمة من جامعة العلوم الإسلامية.
وتناول الحوارية التي عقدت مساء أمس الأربعاء، وأدارها مدير الدراسات والبحوث في وزارة الأوقاف، الدكتور محمد العايدي، المعتقدات الخاطئة التي تؤثر على المجتمع، وتعريف الأمن الفكري وأثره، وثوابت أصول الاعتقاد، ومفهوم الإيمان.
وقال البطوش إن الأمن الفكري هو سلامة فكر وعقل الإنسان من التصورات الخاطئة، حول خالقه والكون ونفسه، والآخر المختلف عنه، وبهذا المعنى أولى الاسلام الأمن اهتماماً بالغاً وحرص عليه ودعا لتحقيقه على أرض الواقع.
وتحدث البطوش عن أسباب الانحراف الفكري، ومن أخطرها الذهاب إلى النصوص الظّنية الدلالة والمتشابهة، سواء من القرآن الكريم أو السنة، وترك المُحكم ثم الاستدلال بالأحاديث غير الثابتة وغير الصحيحة.
وأكد أن الفهم المغلوط للنصوص المُحكمة والثابتة، إلى جانب التعصب وعدم الاستماع للآخر، هو سبب رئيسي للتصورات الخاطئة عن الإسلام والعقيدة الصحيحة، والتي تناقض الأمن الفكري.
ودعا إلى ضرورة تعلم العلوم الشرعية المستقاة من نصوصها الأصلية من الكتاب والسنة، وعلى فهم العلماء الأكابر، من مثل الأئمة الأربعة ومن كان في منزلتهم.
بدوره، تحدث الملاحمة عن الثوابت العقدية التي تحقق الأمن الفكري، وهي غاية العقيدة، وحاجة الفرد والمجتمع، مشيراً إلى أن العقيدة الإسلامية جاءت لتحقق غايات وتقضي حاجات للأفراد نفسية ومعرفية.
ولفت إلى أن هناك ثوابت في أصول الاعتقاد، تؤخذ من مصادرها بالفهم السليم، وهي القرآن الكريم والسنة النبوية، منبهاً أن نصوص القرآن تحتاج إلى الفاهم، ففيها المُحكم والمتشابه وظنية الدلالة.
وأكد ضرورة أخذ العقيدة بصورة سليمة، وذلك بالعودة إلى أقوال أهل العلم والمفسرين والمحدثين، وأن لا نبني فروعاً للمذاهب على الفهم السطحي، أو من ظواهر النصوص ومن ثم نُحاكم الناس بها.
وبين أن "السنة النبوية هي مصدر من مصادر الاعتقاد، ولكن السنة المحققة سنداً ومتناً؛ لأننا نجد في الواقع من استدل بأحاديث واهية منها المنسوب والمنكر ومنها لا أصل له".
وحول العلاقة مع الآخر، أشار الدكتور الملاحمة إلى أن القرآن الكريم، تحدث عن البر والإحسان لغير المسلمين، وأن الله لا ينهانا عن البر والإحسان إليهم، وهناك آيات بينت أن التكريم حصل لبني آدم عموماً.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير