البث المباشر
الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب

القوى السياسية خيارت... وأثمان

القوى السياسية خيارت وأثمان
الأنباط -
بلال حسن التل

لايمل بعض السياسيين الأردنيين، وخاصة الحزبيين منهم، من تكرار مقولة أن من أسباب تقدم التيار الإسلامي في الحياة السياسية الأردنية، وبالتالي حضوره الجماهيري، أن هذا التيار وتحديداً جماعة الإخوان المسلمين انفرد بالنشاط السياسي في الأردن لعقود.
هذا القول فيه جزء من الحقيقة، وليس الحقيقة كلها، فالحقيقة تقول: إن كل تيار من التيارات السياسية التي تعمل على الأرضي الأردنية حصد و يحصد أولاً نتائج خياراته، ففي الوقت الذي اختار فيه الإسلاميون وخاصة الإخوان الانحياز إلى النظام السياسي الأردني، في الصراع الذي كان دائراً بين الأنظمة السياسية في المنطقة العربية طيلة حقبة الخمسينات والستينات، اختارت تيارات وأحزاب سياسيةأخرى، الانحياز والاصطفاف مع أنظمة أخرى مثل مصر عبد الناصر والأنظمة التي كانت تدور في فلكه و الذي كان يصف نفسه بالثورية والتقدمية ويصف غيره بالرجعية وينادي بإسقاطها، ومنها النظام السياسي الأردني، فكان من الطبيعي أن يدفع كل فريق ثمن خياراته، فالإخوان الذين تركت لهم حرية العمل في الأردن، دفعوا ثمن خياراتهم في بلدان أخرى حرماناً ومطاردة،
خلاصة القول في هذه القضية: أن كل تيار وحزب سياسي دفع ثمن خياراته وحصد نتائج هذه الخيارات، فالذين يقولون أنه تم التضييق عليهم في الأردن، ينسون أنهم وصلوا إلى الحكم في هذه البلدان، بينما كان الإسلاميون وخاصة الإخوان مطاردون في هذه البلدان ومع ذلك أفلست هذه التيارات والأحزاب حتى في البلدان التي حكمتها أو كانت محل رعاية من كان يحكمها بينما تمدد الإسلاميون فيها رغم الاضطهاد وهذه مسألة تحتاج إلى دراسة لمعرفة أسبابها بموضوعية.
تلك واحدة أما الثانية، فهي أن ما يسمى (بالتضييق) على الأحزاب في الأردن كان لفترة اقصر بكثير من الفترات التي ترك لها فيها حرية العمل، خاصةمنذاستئناف الحياة الديمقراطية قبل ثلاثة عقود مرت منذ مطلع تسعينات القرن الماضي، فماذا حققت هذه التيارات والأحزاب خلال هذه الفترة الطويلة، وماذا حصدت غير الخيبات والانقسامات وابتعاد الناس عنها، مما يستدعي منها مراجعة النفس وممارسة النقد الذاتي، والتخلص من تعليق فشلها على مشجب الآخرين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير