اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الرئيس الكازاخستاني يهنئ جلالة الملك بذكرى استقلال الأردن ويؤكد تعزيز التعاون الثنائي الملك للأردنيين: الرهان معقود على شعب أصيل وما ولد من رحم هذه البلاد لا يُهزم مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن

رمزُ الإباءِ ومصدرُ الفخر

رمزُ الإباءِ ومصدرُ الفخر
الأنباط -

العين /فاضل محمد الحمود



يبقى التاريخُ وعلى مدارِ الزمانِ المُحدِّثُ الصادقُ لتفاصيلِ الأحداثِ دونَ مجاملةٍ أو تحيّزٍ ، فيبقى القارئ له الأكثر معرفةً لكلّ ما يدورُ في فلكِ المعطياتِ وتداخل المفترقاتِ الرّاسمةِ لمجرياتِ الأمور ليكونَ الفارقُ بينَ مَن امتلكوا موقعًا في صفحاتِ التاريخِ وبينَ مَن كانَ حضورُهم وغيابُهم سَيان ، ومِن هنا كانَ لنا الحقُّ بأن نُفاخرَ العالم بوطنٍ عظيمٍ بحجمِ الأردن وملكٍ كريمٍ بحجمِ جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الذي مارسَ دور القيادةِ والرّيادةِ والسيادةِ فكانَ مثالَ الحزمِ والعزمِ والإصرار والإقتدار ،فوقفَ طودًا شامخًا عظيمًا على مدارِ أمواج التحديات اللّطمة في بحر الإضطراب الذي أغرقَ مَن أغرقَ في تَداعياتهِ على مدارِ حِقبةٍ من الزمانِ قد تُعدُّ من أشرسِ الحِقَب على العالمِ بِرُمته .

إن إستقرارَ الدولةُ الأردنية باتَ أحدَ أهم مُخرجاتِ العلاقةِ الطيبةِ بينَ جلالةِ الملك وأبناءِ الأردن فكانَ الدمُ والهمُّ واحدًا ليصبحَ حبّ الأرضِ فرضًا في عيونِ الجميع ،فأمسكتْ اليدُ باليدِ وإلتَفّ الزندُ بالزندِ ونطقَ اللسانُ بالوعدِ ونبضَ القلبُ بالعهدِ ،فكانتْ مصلحةُ الوطنَ فوقَ كل الإعتباراتِ و إستطاعَ جلالةُ الملك أن يبقى الملاذَ الآمن لأحلامِ الأردنيين وطموحاتهم والدافعَ لهم لتجاوز العقبات والمُذللَ للظروفِ الصعبةِ التي حملَ بينَ طياتِها الضيقَ الساسي والإقتصادي ولم تذرْ في وجههِ إلا القوي المنيعُ فبالرغم من شحِّ المواردِ وقِلّة الإمكانيات، إلا أن الأردن أثبتَ للجميعِ بأن الطموحاتَ بقدرِ العزائمِ وأن الإصرارَ ما هو إلا مفتاحًا لأبوابِ المُحال وأن مكارمَ الرجال تجعلُ من الخيالِ واقعًا .

إن اجتماعَ الشرعيةِ السياسيةِ والدينيةِ في جلالةِ الملك زادَ من صلابةِ الأردن وتكاتفِ أبنائه حولَ الإتجاهاتِ النابعةِ من إلتقاءِ الإرادة ِالشعبيةِ والسياسيةِ ، فكانت الثوابتُ في القضايا المِفصليةِ العاكفةِ على المصلحةِ القوميةِ والعربيةِ والإسلاميةِ، ليترسخَ موقفُ الأردن في عيونِ الجميع ويستطيعُ أن يملكَ القولَ الفصلَ في كل مجرياتِ ما يدورُ في المنطقةِ برُمتها من خلالِ القدرة على التأثيرِ والإيمان بنهجِ التغيير الإيجابي الرافض للمشكّكين والحاسدين وأصحابِ أنصافِ العقول الذين لا ينظرونَ إلا إلى المساحات السلبيةِ ولا يزرعونَ إلا الفتنَ ولا يرومونَ عن حدودِ حِماهم ليستشرَي أذاهم في كلّ مكانٍ وطئوه .

إن جلالةَ الملك وبكلّ ما أوتيَ من قوٍة كان وما زالَ وسيبقى المدافعَ العظيمَ عن حقِّ فلسطين بعاصمتها العربيةِ القدس وحقِّ أبنائها بتقريرِ مصيرِهم ،فكانَ صاحبُ الوصايةِ وصاحبُ الرايةِ في الدفاع عن زيتونِها ودحنونِها فما تركَ للدفاعِ عن القدسِ فرصةً إلا وإغتنمها فكان لها وبها ومعها ويسمعُها إذا نادتْ ويلبيها إذا طلبتْ، فأنزلها منزالَ عمان في عينهِ فكانتا سيّان في الحب والغاليتان في القلبِ ليحضى جلالة الملك بتلك المنزلةِ الرفيعةِ في عيونِ العرب وليبقى بنو هاشم على سيرتِهم الأولى نهجًا للوفاء ونبعًا للعطاء .


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير