اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
شي يشيد بـ "ملحمة" الحزب الشيوعي الصيني الممتدة منذ 105 أعوام ويحث على بناء الصين الاشتراكية الحديثة السندُ الملكي... حضورٌ مع النشامى، وقربٌ من المغتربين، وعونٌ للمنكوبين شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام ‏جائزة الشارقة للاتصال الحكومي تفتح باب المشاركة بدورتها ال 13 ‏ البنك الإسلامي ينتخب حسام الحاج عمر رئيسا لمجلس إدارته "الضمان": الفتاة العزباء تورث راتبها التقاعدي وفق القانون المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا الأستاذ حسن موسى الخريسات يبارك لابنته دعد بمناسبة تخرجها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية مقدمة من جامعة الأزهر الشريف / جمهورية مصر العربية (في برنامج البكالوريوس) بتخصص (الطب البشري) للعام الجامعي 2026-2027 توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى المؤتمر الوطني الثاني للتغير المناخي والاقتصاد الأخضر مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور "أعيدوهم إلى بلدانهم".. الشعار الذي تحول إلى سياسة أوروبية "النقل النيابية" تلتقي السفير الصيني 10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال الجامعة الأردنية تطلق النسخة الأولى مسابقة "كأس الأردن للمبرمجين المستجدين" مدير الأمن يوجّه.. زيارات "عن بعد" وخدمة الحوالات المالية لنزلاء مراكز الإصلاح “التعليم العالي” تعلن عن منح من جامعة الأزهر الشريف بتخصص “الطب البشري” "أكيد" ينشر تقريره الشهري حول الإشاعات في حزيران الماضي "فيفو إنرجي" تُنجز استحواذها على "توتال إنرجيز ماركتنج الأردن" وتُطلق علامة " إينجن" ENGEN في المملكة

(جلالة الملك عبدالله) الكاريزما العربية تعود من جديد لترتيب أوراق الشرق الأوسط

جلالة الملك عبدالله الكاريزما العربية تعود من جديد لترتيب أوراق الشرق الأوسط
الأنباط -



قال حزب الشعلة الأردني على لسان امينه العام المهندس رزق البلاونه، ان  الزيارة الملكية السامية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين للولايات المتحدة الأمريكية  أثبتت قوة الكاريزما العربية التي تستطيع ترتيب أوراق الشرق الأوسط وخاصة استقرار العراق وسوريا وفلسطين وكان جلالته يحمل ملفات ورسائل عربية للبيت الأبيض لا يستطيع حاكم عربي طرحها فكانت الحنكة الهاشمية لهادور في فتح هذة الملفات والذي لاطلما أغلقت وانطوت، إضافة إلى السعي الدؤوب لاستقرار الأردن وانتعاش اقتصاده
وأشار الحزب الى قراءة  وتلخيص للكاتب ابراهيم درويش ، نشرتها القدس العربي اللندنية  ، حول مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست” ،  للمعلق ديفيد إغناطيوس ،  قال فيه إن الملك الأردني عبد الله الثاني أصبح الحاكم المفضل لواشنطن، مرة ثانية. وقال إن صورة نشرها البيت الأبيض يوم الإثنين أكدت هذا: الملك عبد الله الثاني المبتسم والفرح برفقة ابنه وولي عهده الأمير حسين إلى جانب الرئيس بايدن الباسم. وعلق عربي يتابع سياسة المنطقة عن كثب قائلا إنها "صورة مبهجة” و”ستثير الكثير من الحسد في المنطقة” ….

وقال مصدر مقرب ، إن زيارة الملك عبد الله للبيت الأبيض يوم الإثنين هي إعادة تأكيد على العلاقة الوثيقة والفريدة التي كانت قائمة بين البيت الأبيض والأردن والتي ظلت مستمرة مع الرؤساء الأمريكيين حتى دونالد ترامب. ولم يكن للملك خلال السنوات الأربع الماضية من يقف خلفه أو يسنده. ومن هنا فترحيب البيت الأبيض كان أحلى لأنه أول زعيم عربي يزور بيت بايدن الأبيض.

وأشار الكاتب إلى أن الملك عبد الله واجه ضغوطا من ثلاث اتجاهات ، من ضمنهم  ترامب ورئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو وشخصية عربية  ، وبدوره الجديد كممثل عربي معتدل، حمل الملك عبد الله معه ثلاث رسائل إلى الرئيس بايدن.

ويضيف الكاتب ، فقد حث في الأولى، بايدن لدعم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والذي سيكون ضيفا على البيت الأبيض في الأسبوع المقبل. وقال الكاظمي في مقابلة مع الكاتب الأسبوع الماضي إنه سيطلب من الرئيس بايدن سحب القوات الأمريكية المقاتلة واستمرار دعم الجيش العراقي بالتدريب والمساعدة الأمنية وغير ذلك.

 وقال إن الكاظمي يحظى بدعم عربي واسع من السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر. وأضاف المصدر أن إدارة بايدن تنوي دعم الكاظمي.

أما الرسالة الثانية، فهي متعلقة بسوريا التي حث فيها الملك عبد الله الرئيس الأمريكي للعمل على تحقيق الإستقرار فيها. والخطة التي يحملها الملك هي جمع كل الأطراف المعنية: الولايات المتحدة وروسيا وإسرائيل والأردن للتوافق على خريطة طريق تحفظ سيادة ووحدة سوريا. ولم يعرب بايدن بعد عن اهتمام بهذا المدخل، وهذا يعني تعاونا مثيرا للجدل مع روسيا ونظام بشار الأسد. ويمكن العمل على هذا الموضوع مع حلول الخريف، لو وافقت الولايات المتحدة.

وكانت الرسالة الثالثة هي القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية واستقرار الشعب الفلسطيني على ارضة كان محور هام من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير