اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا تشعر بالعطش المستمر رغم شرب الماء؟ أفضل الفواكه الصيفية لصحة الجسم .. ترطيب طبيعي ودعم للمناعة في الطقس الحار طعام شائع متوفر في كل منزل قد يساعد على النوم ترامب بشأن إيران: نشن هجوما كبيرا آخر الليلة فريق "إمكان الإسكان" يشارك في قطف محاصيل "مزرعة الدار" بالتعاون مع دار أبو عبدالله الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية مشروع الربط الكهربائي الإقليمي يعود إلى الواجهة مواجهة لا تقبل أنصاف الحلول.. مواجهة بين الانضباط الفرنسي والهوية الإسبانية إصابة شخصين بانفجار قنبلة يدوية قديمة في العاصمة نقابة الصيادلة: نتابع ملف التطبيقات المخالفة بالتنسيق مع الغذاء والدواء الدول العربية.. ساحة إيران للرد على واشنطن وزير الشباب يبحث مع أندية المحترفين في إربد مشروع تأهيل أرضية ملعب الحسن تعيين الزميل فضل معارك مديرا لاذاعة المملكة الاردنية الهاشمية هيئة الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة "مدير عام مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني" البرلمان يشرّع... وبعض النواب خارج المشهد (كواليس أولى الجلسات) الزميلة تمارا عصفور مبروك تسليمك مهام مدير مديرية الموارد البشرية والتطوير المؤسسي في التلفزيون الأردني. البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية "الاقتصاد النيابية" تشرع بمناقشة مشروع قانون إلغاء المؤسسة الاستهلاكية المدنية "القانونية النيابية" تلتقي نظيرتها العُمانية

ماذا سيحدث للحياة على الأرض إذا اختفى القمر؟

ماذا سيحدث للحياة على الأرض إذا اختفى القمر
الأنباط -
يبدو القمر بمثابة شقيق صغير للأرض، حيث كان، منذ ولادته، يتجول بالقرب منها ليلعب لعبة شد الحبل الجاذبي.
وفي كل عام، يبتعد القمر عن الأرض بحوالي 5 سم، ما قد يعني أنه بعد نحو 200 مليون سنة سيكون طول اليوم 25 ساعة. وفي هذه العملية يتباطأ دوران الأرض في الواقع، وهذا قد يثير تساؤلات حول ما قد يحدث للأرض إذا اختفى القمر ذات يوم.
ويكون القمر المكتمل في المتوسط أكثر إشراقا بـ 14000 مرة من ألمع كائن في السماء في الليل، كوكب الزهرة. ولذلك دونه، ستكون كل ليلة مظلمة مثل القمر الجديد. والتحديق بالنجوم سيكون مذهلا.
ولكن بحلول صباح اليوم التالي، ستبدأ في إدراك مدى أهمية القمر للحياة على الأرض.
وبين الشمس ودوران الأرض والقمر، للقمر التأثير الأكبر على المد والجزر على الأرض. ودونه، سيتقلص المد والجزر العالي والمنخفض بنحو 75%. وهذا من شأنه أن يعرض حياة العديد من أنواع السرطانات وبلح البحر والقواقع البحرية التي تعيش في مناطق المد والجزر للخطر، ويعطل النظام الغذائي للحيوانات الكبيرة التي تعتمد عليها في الغذاء، ما يهدد النظم البيئية الساحلية بأكملها في هذه العملية. وفي غضون بضعة عقود، سنبدأ في رؤية انخفاض كبير في عدد السكان في البحر وعلى اليابسة.
وواحدة من أكبر أحداث التفريخ في العالم تحدث في الحاجز المرجاني العظيم. وفي كل شهر نوفمبر في الأيام التي تلي ضوء اكتمال القمر، تطلق المستعمرات المرجانية عبر الشعاب المرجانية، التي تمتد على مساحة أكبر من ولاية نيو مكسيكو، ملايين البويضات وأكياس الحيوانات المنوية في غضون دقائق تقريبا من بعضها البعض. والعلماء على يقين من أن البدر يلعب دورا في التوقيت، ولكن بالضبط كيف يبقى لغزا؟.
وعلى الأرض، تستخدم حيوانات مثل هذه السرطانات الحمراء أيضا إشارات القمر للتكاثر. وبعد أن عاشوا معظم حياتهم في الجبال، تهاجر الملايين من السرطانات البالغة إلى الشاطئ. وبعد ذلك، فقط خلال الربع الأخير من القمر، وتطلق الإناث بيضها في البحر.
وقد لا يمتلك القمر نفس القدر من التأثير على التكاثر البشري. ولكن من دونه، هناك شيء آخر نهتم به بشكل متساو سيتغير، وهو الطقس. وتساعد تيارات المد والجزر على مزج مياه القطب الشمالي الباردة بالمياه الدافئة في المناطق الاستوائية. وهذا يوازن درجات الحرارة ويستقر المناخ في جميع أنحاء العالم.
ومن دون القمر، ستكون التنبؤات الجوية مستحيلة عمليا. ويمكن أن ينمو متوسط الفرق بين الأماكن الأكثر سخونة وبرودة على وجه الأرض إلى أقصى درجات الخطورة التي تهدد الحياة.
وفي الوقت الحالي، تميل الأرض حول محورها عند 23.5 درجة في الغالب بسبب جاذبية القمر. وإذا اختفى القمر، سيتأرجح محور الأرض بين 10 و45 درجة.
ويقدر بعض الخبراء أن كوكب المشتري يمكن أن يساعد في منع ميل الأرض من الانحناء تماما عن السيطرة. ولكن حتى مجرد ميل إضافي بمقدار 10 درجات يمكن أن يعيث فوضى في المناخ والمواسم.
وفي الماضي، تغير ميل الأرض بنحو 1-2 درجة، وهو ما يعتقد العلماء أنه كان من الممكن أن يكون سبب العصور الجليدية قديما. ومن الصعب معرفة ما سيفعله الميل بمقدار 10 درجات أو 45 درجة ولكن ربما لا يكون مفيدا لمعظم أشكال الحياة على الأرض.
والقمر ليس فقط أمرا ضروريًا للحياة على الأرض اليوم، حيث يعتقد الخبراء أنه ربما يكون قد لعب أيضا دورا رئيسيا في تكوين الحياة منذ أكثر من 3.5 مليار سنة. وتبين أن القمر ليس مجرد منارة للضوء في سماء الليل، ووجوده أمر حاسم لتحقيق التوازن الدقيق الذي يجعل الحياة هنا ممكنة.


المصدر: بزنس إنسايدر
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير