اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن اتحاد الناشرين الأردنيين يهنئ الوطن وقيادته بعيد الاستقلال الـ 80 ‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان

مهنا نافع يكتب:التبادل الطلابي

مهنا نافع يكتبالتبادل الطلابي
الأنباط -
ألتبادل ألطلابي
بقلم مهنا نافع

   ألخبرة تنمو بتنوع المحيط وهي من ترسم خطوط بصمتنا الحياتية، وكلما تنوع المحيط أكثر تنوعت الأشياء والمفاهيم أكثر، لتثري بالمحصلة ألإدراك لدى الفرد منا، ويوم بعد يوم تدرك عقولنا شئ جديد بعد جديد، لنبدأ أولا بفهم الأشياء أكثر ولنتعلم أنجع الطرق للتعامل معها لتحصيل الذروة من فوائدها أو أسلم الطرق لتجنبها والإبتعاد عنها .

   وبالتوازي مع معرفة الأشياء ندرك المفاهيم ثم نتعلم إسم المصطلح الذي أتفق عليه لوصفها، وبإختلاف المحيط ألمجتمعي ندرك ألإختلاف بالمفهوم حتى لو تم ألإتفاق على المصطلح وأحيانا يصل الأمر بإختلاف المحيط إختلاف المعاني للكثير من الكلمات، فبعضها قد يحتمل فهمه على معنيين وربما يحتمل البعض منه على عدة معاني .

   بقرب عودة الطلبة لمقاعدهم الجامعية بعد طول غياب، والذي كان له الأثر السئ على سير العملية التعليمية بمحورها الرئيسي الطلبة وذلك بسبب إنعزالهم في منازلهم نتيجه تبعات جائحة الكورونا بعيدا عن النشاطات والفعاليات الجامعية المختلفه، فلا بد من تكثيف الجهود لتعويض كل ذلك لهم وخاصة بما يتعلق ببرنامج التبادل الطلابي . 
 
  فمع توفر العديد من الجامعات في العديد من الدول وإنتشارها بعدة أماكن بعيدة عن مراكز المدن الكبرى، تعززت الحاجة لما يسمى (ببرنامج التبادل الطلابي الوطني) ليصبح أيضا موازيا لإنتشار برنامج (التبادل الطلابي الدولي) ، ويتم هذا الأمر بأن يبادل الطالب الراغب بذلك مقعده الجامعي ولمدة فصل دراسي واحد مع مقعد طالب آخر في جامعة أخرى، ويكون التبادل إما على مستوى الجامعات داخل البلد الواحد أو بين عدة جامعات ببلدان مختلفة . 

   لهذين النظامين فوائد جمة لإثراء خبرات الطلاب وقدراتهم الفكرية واللغوية من خلال إدراك وفهم الثقافات والظروف المعيشة المختلفة ، وبالتالي القدرة على التعامل مع كل ذلك مستقبلا، فقد يعود الطالب لتلك الجامعات بعد تخرجه لتحصيل مسمى تعليمي أعلى وقد يجد فرصة عمل جيدة أثناء ذلك . 

   وحتى إن لم يكن الأمر لتحصيل مسمى تعليمي أعلى أو غيره فالخبرات المكتسبة من هذا الأمر حتما ستعود بالمنفعة على الطالب لإثراء إدراكه العام، وإكتساب المزيد من المهارات المختلفة، وهنا لا بد من أن أوضح أن إدارك الشئ لا يعني بالضرورة أنه دائما الأفضل أو الأنسب ففهم الأمر شئ والعمل به إن كان مناسب للفرد أم لا أمر آخر .

   ومن الأمر المفيد لهذا البرنامج والذي أنا أفضله في البداية على المستوى الوطني هو ما سيعطي الفرصة للطلبة للتعرف على الأماكن المختلفة في بلادهم وتكوين صداقات جديدة تعزز من الترابط والمحبة بين أبناء الدولة الواحدة، فبدون هذا البرنامج سيبقى رفاق المدرسة القدامى هم نفسهم رفاق الجامعة، مما سيحرم الجميع من تكوين الجديد من الصداقات، فمن الطبيعي أن تكون الرغبة لدى الغالبية لإكمال دراستهم الجامعية بالقرب من منازلهم ليبقوا قريبين من ذويهم، لذلك أرى بتطبيق هذا البرنامج لمن يرغب ومع التشجيع ولو بالقليل من الحوافز وسيلة مثالية للحصول على الكثير من المنافع والتي أيضا تختص بالجامعات والتي سآتي على ذكرها لاحقا . 

   لنجاح هذا البرنامج للتبادل الطلابي لا بد من تجهيزات خاصة ومنها وجود سكن خاص للطلبة وأن تتوافق الخطط الدراسية لكل الطلبة الراغبين بخوض هذه التجربة، وهذا أمر يترك للإداريين في الجامعات لتنسيقه بالطرق الصحيحة .

   وبعد أن عرفنا الفائدة لهذا البرنامج للطلبة والطرق لنجاحه نأتي لفائدته لنفس الجامعة،  فالطالب بعد إنجاز فصله التبادلي سيعود لجامعته وستخضع تجربته للتقييم المباشر  من أساتذته بعد أن كان هناك تقييم سابق لتجربة الطالب الذي شغل مكانه، وهو أيضا وسيلة مباشرة للتعرف على ألخطط الدراسية في مختلف الجامعات سواء المحلية أو الدولية والذي سيؤدي بالمحصلة لتوحيدها بالمعيار الدولي ألأفضل والأكثر إنتشارا، وكذلك إخضاع كل المعايير المطبقة حاليا للتجربة المباشرة لكشف أي قصور أو خلل تعليمي بناحية ما، وبالتالي ستضفي أيضا لأساتذة هذه الجامعات الأكفاء زيادة جيده لخبراتهم الحالية المميزة مما سيرتقي بالمستوى التعليمي لتلك الجامعات .
مهنا نافع
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير