البث المباشر
العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان انطلاق فعاليات مبادرة ZERO ONE في محافظة البلقاء. القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات الاقتصادية إنطلاق أسبوع الأفلام التونسية في "شومان" غدا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة حجازي محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري المنتخب هاتفيا بفوز حزبه بالانتخابات الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز " حين يتحول القص وجع المجتمع إلى ملحمة درامية" عمّان - ضجيج خارج الكهف

سيدات حرفيات يشتكين صعوبة الحياة المعيشية بعد جائحة كورونا

سيدات حرفيات يشتكين صعوبة الحياة المعيشية بعد جائحة كورونا
الأنباط -  اشتكت مجموعة من السيدات الريفيات العاملات في المجالات الحرفية المختلفة من صعوبة الحياة المعيشية بعد جائحة كورونا، مشيرات إلى أن الضرر الاكبر وقع على النساء العاملات في قطاع العمل غير المنظم، حيث فقدن مصدر إعالتهن لأنفسهن ولأسرهن، وبخاصة ممن يعملن في المشاريع الصغيرة المدرة للدخل.
وقالت السيدات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن جائحة كورونا خلفت آثارا سيئة على أوضاعهن الاقتصادية، حيث فقدن مصادر العيش الكريم بعد نجاح مشاريعهن الصغيرة التي تتمثل بالمشاريع الحرفية من اكسسوارات ومطرزات وصناعة صابون ومطابخ إنتاجية وغيرها من المشاريع التي كانت تحظى بإقبال شديد عليها قبل انتشار الجائحة، مطالبات الحكومة والجهات المعنية بمساعدتهن ودعمهن في إعادة تشغيل مشاريعهن الحرفية التي تعتبر مصدر الرزق الوحيد لأسرهن.
وتقول الحرفية الهام عبابنه صاحبة مشروع "أشغال يدويه وإكسسوارات"، إن جائحة كورونا سببت للحرفيات وصاحبات المشاريع الصغيرة خسارة مادية ومعنوية فادحة، حيث كانت هذه المشاريع مصدر دخل جيد لهن، تساعد على إعالة أسرهن للتغلب على الظروف المعيشية الصعبة، الأمر الذي توقف بشكل شبه تام خلال الجائحة بسبب ضعف الإقبال على العمل بهذه المشاريع وضعف القدرة الشرائية لدى العديد من الأسر الأردنية.
من جهتها، بينت الحرفية منال أحمد أنها كانت تعمل في مجال التدريب على الحرف اليدوية وتدريب الفتيات والسيدات على عمل الإكسسوارات المختلفة والمطرزات اليدوية وتهديب الشماغات، ولكن عملها تضرر نتيجة جائحة كورونا بسبب عدم قدرتها على تسويق منتجاتها الحرفية المختلفة، الأمر الذي أثر على وضعها الاقتصادي وعلى أسرتها، مشيرة إلى أنها تسعى حاليا الى أن تتحسن الأمور وأن تعود الى عملها الذي يستفيد منه شريحة كبيرة من السيدات في المجتمع، وذلك من خلال تدريبهن على أعمال تساعدهن في التغلب على الظروف المعيشية الصعبة.
وأشارت هيفاء خالد رئيسة إحدى الجمعيات الخيرية، إلى أن الجمعية لم تعد قادرة على استئجار المقر الخاص بها بعد جائحة كورونا، مبينة أن السيدات قبل الجائحة كن ينتجن العديد من المواد الغذائية المختلفة مثل الألبان والأجبان والمخللات، وصناعة الصابون من زيت الزيتون والمواد العطرية المختلفة، الأمر الذي توقف بشكل نهائي خلال جائحة كورونا بسبب صعوبة تسويق المنتجات الغذائية المختلفة من جهة وضعف المقدرة الشرائية لدى المواطنين من جهة أخرى.
من جانبه، أشار رئيس وحدة تمكين المرأة الريفية في مديرية زراعة إربد عمر عودات، إلى أن المشاركة الاقتصادية للمرأة كانت قبل كورونا منخفضة وستنخفض مرة أخرى بعد الجائحة، وبخاصة أن الكثير من السيدات العاملات في قطاعات غير رسمية مثل المشاريع الحرفية وجدن أنفسهن دون عمل ودون دخل بعد انتشار الجائحة.
وتوقع عودات أن تشهد محافظة إربد ارتفاعا في نسب الفقر والبطالة بين السيدات الريفيات، وبخاصة اللاتي يعلن أسرا فقيرة من خلال المشاريع الصغيرة المدرة للدخل الشهري، بسبب ضعف المقدرة الشرائية لدى المواطنين وصعوبة الأوضاع الاقتصادية الحالية، والتي تحتاج الى دعم وتكاتف الجهود من قبل جميع الجهات المعنية للمحافظة على هذه المشاريع الاقتصادية الهامة وحمايتها من خطر الاندثار.
يشار الى أن هناك العديد من السيدات العاملات في وظائف قطاع الخدمات قد تضررن أيضا بسبب جائحة كورونا، من ضمنهن العاملات كموظفات استقبال في الفنادق، والعاملات في المطاعم، وصالونات التجميل وصالات الأفراح وفي مجالات التصنيع الغذائي وغيرها من القطاعات التي تتسم بزيادة العنصر النسائي فيها.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير