البث المباشر
العقبة.. بين منطق "العرض والطلب" وفخ "الاستغلال الموسمى" الإمارات: رصد 4 صواريخ من إيران الأمن العام يحتفل بيوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي الدولة الحارسة والدولة المتدخلة ( الاردن أنموذجا) الحكومة تواصل حوارات مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية احتفاء باستقلال الأردن الثمانين الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات عبر الواجهة الحدودية الغربية إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان انطلاق فعاليات مبادرة ZERO ONE في محافظة البلقاء. القضاة يبحث مع نظيريه الإماراتي والبحريني توسيع الشراكات الاقتصادية إنطلاق أسبوع الأفلام التونسية في "شومان" غدا مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة حجازي محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي وزارة العمل: مسار البرنامج الوطني للعمل اللائق بدأ في الأردن منذ 20 عاماً وليس وليد اللحظة الفوسفات: توزيع أرباح نقدية على المساهمين في 17 أيار الحالي المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري المنتخب هاتفيا بفوز حزبه بالانتخابات الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية أثناء مرورها من مضيق هرمز " حين يتحول القص وجع المجتمع إلى ملحمة درامية" عمّان - ضجيج خارج الكهف

عين على القدس يناقش تضحيات الجيش العربي دفاعاً عن القدس في معارك 1948

عين على القدس يناقش تضحيات الجيش العربي دفاعاً عن القدس في معارك 1948
الأنباط - ناقش برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الاردني، أمس الاثنين، تضحيات الجيش العربي - القوات المسلحة الأردنية في فلسطين والقدس عام 1948، باعتبارها جزء لا يتجزأ من أحداث المئوية الأولى للمملكة.
وعرض البرنامج في تقريره الاسبوعي المصور في القدس، لقاء مع قائد مسيرة العودة، التي تذهب كل عام الى مناطق القرى المهجرة للتأكيد على حق العودة، حيدر أبو غوش، الذي أوضح ان هناك ثلاث قرى فشلت القوات الصهيونية باحتلالها عام 1948، وهي عمواس واللطرون وبيت نوبا.
وأشار إلى أن فشل القوات الصهيونية باحتلال هذه القرى كان بسبب وجود كتيبتين للجيش الأردني بالمنطقة، وأن جده قال له إن قائد هاتين الكتيبتين كان المرحوم حابس المجالي، في حين كان القائد الموجود في الموقع المرحوم محمود الروسان.
وبين ان معارك كثيرة حدثت في منطقة اللطرون لاحتلال قرية عمواس، اذ كانت سلطات الاحتلال تنوي فتح طريق مباشر من يافا الى القدس بعد احتلال كل القرى التي تقع غرب عمواس، باستثناء عمواس وشرقها يالو وبيت نوبا شمالها، حيث كانت القوات الأردنية صامدة فيها. وأضاف أبو غوش، أن بيت عور كانت مقر قيادة الكتيبة الرابعة للجيش الأردني، وكان التحرك تجاه القرى الاخرى ينطلق منها، مؤكدا أن وجود الكتيبة الثانية في يالو، حمى هذه القرى من الاحتلال.
والتقى البرنامج الذي يقدمه الزميل الإعلامي جرير مرقة، بمفتي القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، العميد الدكتور ماجد الدراوشة، الذي أشار إلى ان الجيش الأردني في ذلك الوقت كان تحت الانتداب البريطاني وبحاجة إلى التدريب والتسليح، ولم يكن قادته الكبار من العرب وكان ولاؤهم لجهات أخرى غير الجيش العربي، ما شكل تهديدا ومصدرا للقلق لضباط وأفراد الجيش الأردني المقاتلين على أرض الواقع، لأنهم كانوا يدافعون عن عقيدة ودين.
واكد الدراوشة أن الجيش العربي، وإن كان أقل تسليحا في هذه المعركة، الا انه حارب باستبسال بما كان لديه من إمكانيات قليلة، رغم الأوامر التي كانت تأتيه بشكل مخالف لعقيدته من الضباط الأجانب، وأن التضحيات والشهداء الذين قدمهم في هذه المعركة تدل على قوة العقيدة والعروبة.
وبين، أن تسمية الجيش العربي بهذا الاسم، نسبة للعروبة ولأنه لم يحمل يوما هوية إقليمية أو قطرية واحدة، مشيرا الى ان جلالة المغفور له الملك المؤسس عبدالله الأول ذكر في كتابه انه أجاب على نفسه في أول سؤال وكان من أنت؟..."أنا عربي وأفتخر بنسبي"، وفي السؤال الثاني الذي كان ماهي مفاخرك؟... اجاب: "ديني ونسبي"، وهذا كان أساس عقيدة الجيش، وهي الإسلام والعروبة.
واضاف، أن القدس هي بوصلة الحرب والسلام، وهو مستعد لتقديم جنده كله في سبيل ذلك، مستشهدا بما حصل في معركة الشيخ جراح عام 1967 حيث استشهد 97 جنديا من أصل 101 من كتيبة "أم الشهداء-الحسين". واكد الدراوشة، أن هذا الفكر لن ولم يتغير، لأنه أيضا فكر الهاشميين وفكر جلالة الملك عبدالله الثاني.
وأشار في حديثه عن تفصيلات المعركة، إلى قرار بريطانيا سحب ضباطها من المعركة، وقرار المغفور له الملك عبدالله الأول بالتدخل مباشرة بعد أن تلقى رسائل من القدس في 17 أيار تفيد بأنها ستتعرض للهجوم و"ربما تسقط"، واجتمع حينها مع رئاسة الوزراء بوجود قائد الجيش كلوب باشا، وقال حرفيا: "أريد منكم تأليف مجلس وصاية على العرش لأنني أريد أن أتولى قيادة المعركة بنفسي"، كما قال "لا أطيق البقاء على قيد الحياة إذا سقطت القدس وأنا أتفرج"، ما يؤكد عقيدته العربية والإسلامية، التي يؤكدها أيضا استشهاده في القدس فيما بعد.
والتقى البرنامج، بالمدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، الدكتور وصفي كيلاني، الذي أكد أن سيرة معارك وبطولات الجيش العربي في فلسطين موجودة في كتابات القادة اليهود والمؤرخين الصهاينة، إضافة إلى ان عشرات المتاحف في محيط مدينة القدس تؤرخ وتثبت سيرة الجيش العربي.
واوضح كيلاني، وجود ساحة ومتحف كامل لمعركة الشيخ جراح بجانب تل الذخيرة بمحاذاة الشيخ جراح، إضافة لعشرات المتاحف التي تؤرخ خسائر جيش الاحتلال وتضحيات الجيش العربي في تلك المعارك.
واشار الى أن الجيش العربي شارك بهذه المعارك بـ 1200 جندي أردني، مقابل 6500 مقاتل من عصابات الهاجاناه، التي خسرت أكثر من الف قتيل مقابل عدد قليل من شهداء الجيش العربي الذي غنم الكثير من العربات المدرعة والرشاشات وغيرها من الأسلحة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير