اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
‏مصادر للأنباط: البرلمان السوري الجديد يفتتح أعماله 8حزيران وتعديلات مرتقبة على حصة الرئاسة العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي

أحديقة هي للبشر أم للكلاب؟!

أحديقة هي للبشر أم للكلاب
الأنباط -
الأكاديمي مروان سوداح

 في ركن من أركان (الدوار الأول) التاريخي والجميل في جبل عمّان، استُحدثت قبل سنوات حديقة جميلة، كانت إلى فترة ما بعد افتتاحها قِبلة للمحليين وسياح الأردن، ومكانًا تجتمع فيه العائلات في مساءات الأيام خارج نطاق الجدران البيتوتية، وليَمرح فيه الأطفال ويَسرحون بين الأشجار ومقاعد الزوار النظيفة، ويلهون فرحين ومبتسمين بغبطة وهم يتحلقون حول نوافير المياه في عين المَوضِع.
 اليوم انتهى كل ذلك. نوافير الحديقة متوقفة ولا ماء فيها، ومقاعدها وأرضيتها متسخة، وعامل النظافة واحد أحد وهو مُخصَّص كما يبدو لمنطقة (الدوار) والحديقة في ذات الوقت، ولهذا لا يستطيع هذا المسكين القيام بعمله على أكمل وجه، فتراه يَكنس الأرض ليلتقط الجزء اليسير من أوساخها، ويبقي الآخر مكانه، ليُسْرع الخُطى نحو مساحات أخرى وصوب منتصف (الدوار) لتنظيف بقية الأحواز المتصلة به.
 لكن الطامة الكبرى إنما تكمن في كيفية حماية زوار الحديقة وأولئك الساعين فيها إلى التمتع بمشاهد جميلة واسترخاء في أحضان الأشجار، ولاقتناص ساعات من الهدوء والسكينة، دون إزعاج من أحدٍ لأحد.
 لكن، وألف لكن، هنالك مَن لا تُعجبهم لا السكينة ولا الهدوء ولا راحة الزوار، ولا قوانين حماية المواطنين، ولا العقلانية وحسن السيرة والسلوك. الأمر هنا أصبح مؤذيًا للذوق العام، وفي جانب خطير منه يتعلق بأمن وأمان زوار هذه الحديقة التي تدلف إليها شبيبة تسوق  بَيْنَ حِيْنٍ وآخَر كلابًا تقتحم نباحاتهم أجواء المكان وتعكر سكينته وجماليته. يبدو أن البعض لا يأبه لراحة الآخرين إلا إن تم مخالفته أو اتخاذ إجراءات رادعة بحقه أكثر من مجرد مخالفة مالية. فالحدائق في المناطق السكنية الآهلة بالناس لم تؤسس للكلاب، بل للبني آدميين العاقلين والعقلاء، وأهدافها معروفة. ناهيك عن أن الكلاب التي ترافق أصحابها بغالبيتها وحشية، فسلوكياتها مُرعِبة، ونباحها انتقامي، وفيه نبرة عدوانية، تُضطر أمثالي إلى مغادرة الموقع والبحث عن آخر.
 أتساءل: هل سيأتي يوم نرى فيه تجوالًا لمراقبين من (الأمانة)، أو من غيرها من المؤسسات الرسمية ذات الصِلة، أو الشرطة، لضبط المخالفين في هذه الحدائق، فمَن يرى في نفسه "كبيرًا" وفوق القانون، وجب إعادته إلى المربع الأول..!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير