اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يحمرّ وجهك خجلًا؟ .. سر يميّز البشر عن جميع الكائنات ليس ضعف إرادة .. دراسة تفسر لغز استعادة الوزن بعد الحمية أعراض قد تسبق النوبة القلبية بأسابيع .. طبيب يحذر من تجاهلها السفير مالك الطوال في ذمة الله البنك العربي يصدر تقريره الاول للإفصاحات المناخية وفق معيار IFRS S2 من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة التكنولوجيا ترسم خريطة النمو الجديدة للشركات الآسيوية الصغيرة والمتوسطة حين يصبح الجميع خبراء زلازل.. الحقائق العلمية وفوضى منصات التواصل الفيصلي يضم المهاجم مالك علان لموسمين المجلس الاقتصادي والاجتماعي يستعرض أولويات عمل لجنة السياسات المحافظ السابق أديب أحمد عساف في ذمة الله بني مصطفى ومفوّض حقوق الإنسان يبحثان التعاون كلّيّة علوم الرّياضة في الجامعة الأردنيّة تزفّ كفاءاتٍ جديدةً إلى ميادين العمل الرّياضيّ كلّيّة الآداب في الجامعةِ الأردنيّة ستّةُ عقودٍ من صناعةِ الفِكر وتخريجِ أجيالِ المعرِفة لقاء جلالة القائد الأعلى برفاق السلاح... نهج هاشمي راسخ ورسائل استراتيجية للمستقبل وزير الأشغال: قطاع الإنشاءات ركيزة للنمو الاقتصادي شواطئ الوطن لمن يملك ثمنها.. حين تصبح العقبة أبعد من عواصم العالم! جاهزية كاملة لانطلاق بطولة الأندية لألعاب القوى باسم المرحوم مازن المومني بمشاركة قياسية "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" تعاون بين كلية التدريب المهني المتقدم في الأردن ومؤسسة عبدالله الغرير لتمكين 455 شابًا وشابة من خلال منح دراسية

البرلمانية الأردنية الأوروبية: الأردن ملاذ لكل المستضعفين

البرلمانية الأردنية الأوروبية الأردن ملاذ لكل المستضعفين
الأنباط - قالت جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الأوروبية، إن القيم المترسخة في الأردن بقيادته الحكيمة وشعبه الأصيل تجاه طالبي اللجوء، جعلت اللاجئين ضمن أولويات هذا الحمى الهاشمي القصوى.
واضافت الجمعية في بيان اليوم الاثنين بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي صادف أمس، أن الأردن استقبل موجات هجرة على مدى عقود من الزمن، بدأت باللجوء الفلسطيني عام 1948، وآخرها اللجوء السوري عام 2011، فكان الأردن عنوانا للتضحية والسلام والإنسانية، وملاذا آمنا لكل المستضعفين.
وتابع البيان، "يحتفل العالم في 20 حزيران من كل عام بـــ "اليوم العالمي للاجئين"، إذ أن حوالي 70 مليون شخص في أنحاء العالم أجبروا على الخروج من بلدانهم نتيجة الصراعات، منهم 41.3 مليون نازح، مطالبا جميع دول العالم اثبات المزيد من التضامن والحماية تجاه الفئات الأكثر ضعفاً، ولا سيما طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين.
وقال رئيس الجمعية النائب خلدون حينا "في ظل الأزمة الصحية العالمية، كان المهاجرون وطالبو اللجوء واللاجئون من بين أكثر الفئات تضرراً، مهددين بخطر فيروس كورونا أو التمييز في البلدان المضيفة".
وأضاف أن احتياجات اللاجئين تتطلب جهداً إقليمياً ودولياً يضمن دفع دول العالم والجهات المانحة وحثها على الالتزام بواجباتها، فلا يستطيع اي بلد في العالم ان يتحمل عبء اللجوء وحده، مشيرا إلى أن الأردن يعاني اليوم لتوفير متطلبات إقامة اللاجئين السوريين وتأدية المهام الإنسانية تجاههم، داعيا المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته تجاه البلد المضيف للاجئين من اجل عيش مستدام ومشترك.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير