البث المباشر
تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج

البرلمانية الأردنية الأوروبية: الأردن ملاذ لكل المستضعفين

البرلمانية الأردنية الأوروبية الأردن ملاذ لكل المستضعفين
الأنباط - قالت جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الأوروبية، إن القيم المترسخة في الأردن بقيادته الحكيمة وشعبه الأصيل تجاه طالبي اللجوء، جعلت اللاجئين ضمن أولويات هذا الحمى الهاشمي القصوى.
واضافت الجمعية في بيان اليوم الاثنين بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي صادف أمس، أن الأردن استقبل موجات هجرة على مدى عقود من الزمن، بدأت باللجوء الفلسطيني عام 1948، وآخرها اللجوء السوري عام 2011، فكان الأردن عنوانا للتضحية والسلام والإنسانية، وملاذا آمنا لكل المستضعفين.
وتابع البيان، "يحتفل العالم في 20 حزيران من كل عام بـــ "اليوم العالمي للاجئين"، إذ أن حوالي 70 مليون شخص في أنحاء العالم أجبروا على الخروج من بلدانهم نتيجة الصراعات، منهم 41.3 مليون نازح، مطالبا جميع دول العالم اثبات المزيد من التضامن والحماية تجاه الفئات الأكثر ضعفاً، ولا سيما طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين.
وقال رئيس الجمعية النائب خلدون حينا "في ظل الأزمة الصحية العالمية، كان المهاجرون وطالبو اللجوء واللاجئون من بين أكثر الفئات تضرراً، مهددين بخطر فيروس كورونا أو التمييز في البلدان المضيفة".
وأضاف أن احتياجات اللاجئين تتطلب جهداً إقليمياً ودولياً يضمن دفع دول العالم والجهات المانحة وحثها على الالتزام بواجباتها، فلا يستطيع اي بلد في العالم ان يتحمل عبء اللجوء وحده، مشيرا إلى أن الأردن يعاني اليوم لتوفير متطلبات إقامة اللاجئين السوريين وتأدية المهام الإنسانية تجاههم، داعيا المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته تجاه البلد المضيف للاجئين من اجل عيش مستدام ومشترك.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير