البث المباشر
الخدمات الطبية الملكية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري بالتداخل الجراحي المحدود الطراونة يستقبل رئيس "الأعيان" بالإنابة ورئيس المحكمة الدستورية العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي الأمن العام يوضح حقيقة الاشتباه بجثة داخل مركبة شمال عمان "أمن الدَّولة" تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهمين بالعمل الإرهابي في كنيسة جورجيوس بالكرك إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟ مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة الملكة.. لن تكتمل الحرية دون فلسطين كيف يستفيد النشامى ... من تأجيل كأس آسيا؟ سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية تنعى والدة مديرها العام مهند الصفدي الوطن ينتصر على العواصف وزير العدل: نظام الخبرة القضائية ينظم عمل الخبراء ويعزز الرقابة والشفافية مركز أورنج الرقمي يستضيف جلسات تعريفية في التكنولوجيا المالية بالشراكة مع جوباك خلال مشاركتها في قمة "عالم شاب واحد" في كيب تاون الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم الديمقراطي عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الحسين ، ستون يوما وأربع تحولات ماهو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟!

البرلمانية الأردنية الأوروبية: الأردن ملاذ لكل المستضعفين

البرلمانية الأردنية الأوروبية الأردن ملاذ لكل المستضعفين
الأنباط - قالت جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الأوروبية، إن القيم المترسخة في الأردن بقيادته الحكيمة وشعبه الأصيل تجاه طالبي اللجوء، جعلت اللاجئين ضمن أولويات هذا الحمى الهاشمي القصوى.
واضافت الجمعية في بيان اليوم الاثنين بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الذي صادف أمس، أن الأردن استقبل موجات هجرة على مدى عقود من الزمن، بدأت باللجوء الفلسطيني عام 1948، وآخرها اللجوء السوري عام 2011، فكان الأردن عنوانا للتضحية والسلام والإنسانية، وملاذا آمنا لكل المستضعفين.
وتابع البيان، "يحتفل العالم في 20 حزيران من كل عام بـــ "اليوم العالمي للاجئين"، إذ أن حوالي 70 مليون شخص في أنحاء العالم أجبروا على الخروج من بلدانهم نتيجة الصراعات، منهم 41.3 مليون نازح، مطالبا جميع دول العالم اثبات المزيد من التضامن والحماية تجاه الفئات الأكثر ضعفاً، ولا سيما طالبي اللجوء واللاجئين والمهاجرين.
وقال رئيس الجمعية النائب خلدون حينا "في ظل الأزمة الصحية العالمية، كان المهاجرون وطالبو اللجوء واللاجئون من بين أكثر الفئات تضرراً، مهددين بخطر فيروس كورونا أو التمييز في البلدان المضيفة".
وأضاف أن احتياجات اللاجئين تتطلب جهداً إقليمياً ودولياً يضمن دفع دول العالم والجهات المانحة وحثها على الالتزام بواجباتها، فلا يستطيع اي بلد في العالم ان يتحمل عبء اللجوء وحده، مشيرا إلى أن الأردن يعاني اليوم لتوفير متطلبات إقامة اللاجئين السوريين وتأدية المهام الإنسانية تجاههم، داعيا المجتمع الدولي للوفاء بالتزاماته تجاه البلد المضيف للاجئين من اجل عيش مستدام ومشترك.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير