البث المباشر
ولي العهد يلتقي رئيسة أستونيا في مستهل زيارة عمل إلى تالين مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المساعيد والشرعة والحراحشة بسام النسور عيد ميلاد سعيد العمري: خطاب العرش حسم أولويات الأردن… والمرحلة تتطلب التنفيذ دون تردد الفنان عمر العبداللات يعلن انتهاء تعاونه مع مدير أعماله أحمد العبداللات الخدمات الطبية الملكية تُدخل تقنية متقدمة لاستبدال الصمام الأبهري بالتداخل الجراحي المحدود الطراونة يستقبل رئيس "الأعيان" بالإنابة ورئيس المحكمة الدستورية العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي الأمن العام يوضح حقيقة الاشتباه بجثة داخل مركبة شمال عمان "أمن الدَّولة" تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهمين بالعمل الإرهابي في كنيسة جورجيوس بالكرك إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟ مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة الملكة.. لن تكتمل الحرية دون فلسطين كيف يستفيد النشامى ... من تأجيل كأس آسيا؟ سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية تنعى والدة مديرها العام مهند الصفدي الوطن ينتصر على العواصف وزير العدل: نظام الخبرة القضائية ينظم عمل الخبراء ويعزز الرقابة والشفافية مركز أورنج الرقمي يستضيف جلسات تعريفية في التكنولوجيا المالية بالشراكة مع جوباك

الذكرى الـ 90 لوفاة الشريف الحسين بن علي غدا

الذكرى الـ 90 لوفاة الشريف الحسين بن علي غدا
الأنباط -
يصادف يوم غد الخميس، الثالث من حزيران، الذكرى التسعون لوفاة المغفور له بإذن الله الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، قائد الثورة العربية الكبرى وملك العرب.
ولد الشريف الحسين بن علي في إسطنبول عام 1852، وتلقى علومه الأولى فيها ليعود الى مكة وينشأ فيها على العروبة وقيم الإسلام، فبرزت مواهبه وتوجهاته التي تدعو إلى التخلص من الحكم الأجنبي وتحقيق الاستقلال العربي، فكان أن نفي النفي الأول عام 1893 إلى إسطنبول ليمكث فيها حتى عام 1908 فيعود أميرا على مكة يدير شؤون البلاد بعدالة وحكمة وهو يتطلع إلى الاستقلال العربي التام الذي كان يعمل من أجله.
وحين واتت الظروف لإعلان الثورة العربية الكبرى، أطلق الشريف الحسين رصاصتها الأولى يوم العاشر من حزيران من عام 1916، معلنا بدء العمليات العسكرية بقيادة أنجاله الأمراء علي وعبدالله وفيصل وزيد، والتي حققت انتصارات توجت بتأسيس الدولة العربية الأولى في سوريا ومن ثم العراق ومن ثم كانت الدولة الأردنية.
والحسين بن علي، طيب الله ثراه، كان ثابتا عند مواقفه، خاصة حين الحديث عن فلسطين والقدس، وقد رفض كل المعاهدات والاتفاقيات التي لا تنص صراحة على عروبتهما.
وكان الشريف الحسين بن علي، قدم تبرعا سخيا لإعمار المسجد الأقصى المبارك عام 1924 جاوز ثلاثين ألف ليرة ذهبية، والذي جاء في فترة دقيقة حين كانت جدران المسجد الأقصى وسقوفه تتعرض للتلف.
وبسبب مواقفه الوطنية والقومية، تعرض الشريف الحسين بن علي للنفي من جديد عام 1926 إلى قبرص، وبقي هناك ست سنوات، ثم عاد إلى عمّان في شهر تشرين الثاني من عام 1930 للإقامة مع نجله الأمير عبدالله، وبقي فيها إلى أن انتقل إلى رحمة الله تعالى في 3 حزيران 1931، حيث ووري الثرى في القدس الشريف بجوار المسجد الأقصى المبارك.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير