اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس الأمن العام يحذر من اتصالات تنتحل صفة الأجهزة الأمنية لسرقة بيانات وأموال مندوبا عن الملك.. ولي العهد يشارك في قمة دول جنوب أوروبا "ميد 9" مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه مجلس أمناء عمان الأهلية وهيئة المديرين يهنؤون بتصدّر الجامعة محلياً وتحقيقها للمرتبة (376-400) عالمياً بتصنيف التايمز على خطى القائد : المعلمون قناديل تضيء دروب الإنسانية تحت مطرقة المزايد: كيف يحمي القانون الحقوق عند البيع الجبري للأموال المنقولة والعقارات؟ نهضة الوطن تبدأ حين تصبح ثقافة شعب ‏الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ المعلمين بيوم المعلم وفد تجاري أميركي يزور الأردن لبحث مشاريع في قطاعات حيوية البحث الجنائي يُلقي القبض على سارقي مقهى في العاصمة أمس وبأقل من 24 ساعة توقيف ممرض من مستشفى حمزة بجناية الاختلاس طقس معتدل اليوم وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء كيف تدعم رئتيك طبيعيًا؟ .. 8 خطوات بسيطة قد تُحدث فرقًا 5 أنواع من الأدوية لا يُفضل تناولها مع القهوة.. تعرف إلى المخاطر إلى معلّمينا الذين بقي أثرهم فينا الجلوس الطويل وتأثيره على الظهر .. ما الذي يحدث

رئيس المجلس القضائي: الاستقلال شكل انعطافة تاريخية في مسيرة الأردن

رئيس المجلس القضائي الاستقلال شكل انعطافة تاريخية في مسيرة الأردن
الأنباط -
أكد رئيس المجلس القضائي القاضي محمد الغزو أن تاريخ الخامس والعشرين من أيار عام 1946 شكل انعطافة تاريخية في مسيرة الأردن الذي نال فيه استقلاله بسواعد الملوك الهاشميين الشرفاء وشعبهم الذين بايعوهم منذ تأسيس إمارة شرق الأردن في الحادي عشر من نيسان عام 1921 ، فساروا جنبا إلى جنب في خطوات مسيرة الاستقلال وكتبوا أولى صفحاته.
وأضاف في كلمة فيديو بمناسبة عيد استقلال المملكة الخامس والسبعين، لقد تقاربت في هذا العام مناسبة استقلال المملكة ونيلها الحرية مع مئوية الدولة الأردنية التي هلت علينا في الحادي عشر من نيسان الماضي وحملت في طياتها باقة من معاني الكفاح والشموخ وجسدت مفاهيم الإباء لوطن علا شأنه بين البلاد رغم شح الإمكانات وضيق الموارد.
واستعرض في غمرة مناسباتنا الوطنية لصورة بهية من نضالات الشهيد الملك المؤسس عبدالله الأول طيب الله ثراه مع أبناء شعبه، فكان لهم وبفضل الله سبحانه وتعالى أن وضعوا سوية حجر الأساس في تأسيس وبناء الإمارة ، وواصلوا سعيهم الدؤوب لنيل الاستقلال فتشكلت لوحة وطن ناصع، عصي على كل طامع ومعتد، مرورا بتضحيات جمة وإنجازات كبيرة صنعتها الأيادي البيضاء لملوك هواشم بذلوا من أجل شعبهم كل غال ونفيس ، وشعب ارتسمت في وجدانه محبة ملوكه قولا وفعلا، ما جعل الأردن دولة مؤسسات عمادها العدالة وسيادة القانون ومثالا يحتذى في الوحدة الوطنية وقيم التسامح والديموقراطية والحرية وحماية المقدسات والدفاع عنها وداعما لقضايا الأمتين العربية والإسلامية بكل ما أوتي من إمكانات.
وقال: لقد تماثلت خطى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله مع خطى أجداده الأشراف وأبيه وأب الأردنيين جميعا الحسين الباني طيب الله ثراهم ، فصان جلالته العهد ورسخ مبادئ الثورة العربية الكبرى، واستمر في حمل رايتها ، وبذل التضحيات الجسام للأردن وطنا وشعبا ، وبفضل فكره النير بقي الأردن قلعة صامدة رغم كل الأنواء والظروف الصعبة التي مرت عليه ، فاستمر بلدنا واحة للأمن والاستقرار ، ومثالا في العزيمة والآباء.
وتابع، لقد كان القضاء كحال باقي سلطات الدولة موضع اهتمام الهاشميين منذ بزوغ شمس الدولة الأردنية ، فاستمر جلالة الملك عبد الله الثاني ومنذ توليه سلطاته الدستورية في مسيرة رعاية القضاء وتطويره، فالقضاء بفضل الرعاية الهاشمية وجهود الزملاء القضاة والكوادر الإدارية المساندة لا يزال يسير بخطى ثابتة نحو الارتقاء بإجراءات التقاضي وتقصير أمد المنازعات وتقليل عدد الدعاوى القديمة والتركيز على جودة القرار القضائي واستخدام الوسائل التكنولوجية في أعمال المحاكم وتعزيز أواصر التعاون مع كافة الشركاء في قطاع العدالة الأمر الذي عزز من مبدأ سيادة القانون وساهم في صون الحقوق وحفظ الحريات.
ودعا الله جل وعلا أن يحفظ قائد مسيرتنا جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين والأسرة الهاشمية الطيبة وعموم الشعب الأردني الوفي وأن يزيل عن بلدنا والعالم بأسره شر الوباء ، وأن يبقي الأردن عزيزا شامخا ، سائرا في دروب الازدهار والاستقرار والأمان في ظل قيادتنا الحكيمة.
(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير