البث المباشر
العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي الأمن العام يوضح حقيقة الاشتباه بجثة داخل مركبة شمال عمان "أمن الدَّولة" تبدأ أولى جلسات محاكمة المتهمين بالعمل الإرهابي في كنيسة جورجيوس بالكرك إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟ مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة الملكة.. لن تكتمل الحرية دون فلسطين كيف يستفيد النشامى ... من تأجيل كأس آسيا؟ سينما "شومان" تعرض الفيلم المصري "باب الحديد" للمخرج المصري يوسف شاهين مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في مدينة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين التدريبية مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية تنعى والدة مديرها العام مهند الصفدي الوطن ينتصر على العواصف وزير العدل: نظام الخبرة القضائية ينظم عمل الخبراء ويعزز الرقابة والشفافية مركز أورنج الرقمي يستضيف جلسات تعريفية في التكنولوجيا المالية بالشراكة مع جوباك خلال مشاركتها في قمة "عالم شاب واحد" في كيب تاون الملكة رانيا العبدالله: الدفاع عن الحق ليس عاطفة.. والوعي السلاح الأقوى في مواجهة الجرائم الديمقراطي عبد الرحمن السيد أول مسلم يفوز بعضوية مجلس الشيوخ الأميركي الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية في المملكة المتحدة الحسين ، ستون يوما وأربع تحولات ماهو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! البدور : 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية الشهرية خلال شهرها الأول و 6 مراكز جديدة وقريبا في مستشفى حمزة والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي وعطوفة مهند الصفدي في ذمة الله

إنقلاب ديموقرطي... على ترامب وسياسته ؟

إنقلاب ديموقرطي  على ترامب وسياسته
الأنباط -
  د فوزي علي السمهوري  
  عكست نتائج الإنتخابات النصفية الامريكية الغضب الكبير على الرئيس ترامب وإدارته كما على شعبية الرئيس ترامب الذي تعامل مع الشعب الامريكي كما وانه يتعامل مع شركة خاصة يملكها دون النظر إلى المصالح العليا للولايات المتحدة الأمريكية وللشعب الأمريكي الذي بغالبيته جسد وعزز مبادئ وقيم المواطنة ملحقا شر  هزيمة للعنصرية التي عمل ترامب على تعزيزها ودعم من يتبناها كالكيان الإستعماري الإسرائيلي . 
  عوامل فشل الحزب الجمهوري : 
  هناك عوامل كثيرة ادت إلى فشل الحزب الجمهوري الحفاظ على أغلبية بكلا المجلسين النواب والشيوخ ومنها : 
 اولا : تنازل الحزب الجمهوري عن مؤسساته لصالح شخصية الرئيس ترامب بعجرفته وعنجهيته التي تعامل معها مع القضايا الداخلية والدولية  وسعي معظم الشخصيات القيادية لنيل رضى ترامب بديلا عن الإعتماد على برامج حزبية .
 ثانيا : تغليب مصلحة الكيان الإستعماري الإرهابي الإسرائيلي على مصالح الولايات المتحدة الأمريكية وما شن حربه العدوانية المشتركة مع إسرائيل ولمصلحة مجرم الحرب نتنياهو إلا دليل واضح ضاربا عرض الحائط بمصالح حلفاءه واصدقاء من دول عربية واوربية وآسيوية   .
 ثالثا : دعم الكيان الإسرائيلي الإرهابي بإرتكاب جرائم الإبادة والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني المسالم المحروم من حقه الاساس بالحرية والإستقلال وتقرير المصير وتبريرها بممارسة حق الدفاع عن النفس بإنتهاك للمادة ٥١ من الميثاق وبعدم إحترام لقرارات المجتمع الدولي ومحكمة العدل الدولية مما ادى إلى عزلة حقيقية للسياسة لأمريكا على الساحة الدولية تجلت بعشرات القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان ومحكمتي العدل والجنائية الدولية .
 رابعا : فشله بفرض الإستسلام على إيران مما ادى إلى إطالة أمد حربه وما لحقها من تداعيات من إغلاق مضيق هرمز وإنعكاسه على مستوى حياة المواطن الأمريكي الذي عاقب الرئيس ترامب على سياسته عبر صندوق الإقتراع  .
 خامسا : تجاهل الرأي العام الأمريكي الذي إنتفض مستنكرا ومنددا بالحروب العدوانية التوسعية الإسرائيلية مطالبا بذات الوقت  الرئيس ترامب الإضطلاع بمسؤولياته لوقف المجازر الدموية الوحشية والتدمير الممنهج الذي يمارسها الكيان الإسرائيلي الإرهابي متسلحا بالإنحياز الأمريكي الذي مكن مجرمي الحرب من القيادات الإسرائيلية الإفلات من المساءلة والعقاب والمضي بإرتكاب الجرائم المعاقب عليها دوليا بحق فلسطين شعبا وارضا وممتلكات وبنى تحتية وفوقية وذلك إنتصارا ودفاعا عن الإنسانية والعدالة وحق الإنسان بالحياة آلآمنة والمستقرة في ظل الحرية والتحرر من المستعمر الإسرائيلي الإرهابي  . 
  ولكن هذه النتائج في ظل إرتفاع مستوى الدعم الامريكي عامة وباوساط الحزب الديمقراطي للقضية الفلسطينية تطرح سؤالا ماذا بعد ؟
   وما هو مطلوب فلسطينيا وعربيا وإسلاميا للعمل على إستثمار هذه التغيرات والتحولات وتعزيزها لصالح حرية فلسطين وامن وإستقرار الدول العربية والإسلامية....؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير