البث المباشر
نفاع بستقبل المهنئين بعيد الفصح يومي الاحد والاثنين . اسرة صحيفة الانباط تهنىء الدكتور منذر جرادات إلى عَبَدةِ الخذلان.. الأردنُ جبلٌ لا تهزّهُ ريحُ النباح! المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الأردن يستضيف غدا الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا بلدية اربد تؤكد إعادة بناء "حسبة الجورة" خلال العام الحالي في رحاب مؤتة ، سجدة شكر لله على نعمة الاردن العظيم في ظل القيادة الهاشمية "بعد زيارة مستشفى الطفيلة و 7 مراكز صحية في الكرك والطفيلة" البدور: تعزيز كوادر وإعادة تنظيم خدمات المراكز … سلطة المياه: ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب "موانئ العقبة" تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية وزير البيئة يزور مصنع “معادن المدينة” ويؤكد تشجيع وتعزيز مشاريع إعادة التدوير والاقتصاد الأخضر السواعير: إلغاء 50% من حجوزات أيار في البترا دون إغلاق فنادق الأميرة بسمة بنت علي ترعى ورشة "البحث العلمي لتعزيز الاستدامة" 97 دينارا سعر غرام الذهب عيار 21 محليا السبت أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر 4 شهداء بينهم مسعف في غارة إسرائيلية على كفرصير جنوب لبنان راصد: مقترح واحد نجح من أصل 271 مقترحاً خلال مناقشات النواب في قانون التربية قصيدة "القوافي" لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد رويترز: واشنطن وافقت على الإفراج عن أصول إيرانية في قطر وبنوك أخرى "أردننا جنة" للسياحة الداخلية يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول

مهنة الإعلام

مهنة الإعلام
الأنباط -

الإعلام مهنه كالطب والمحاماه والهندسه والتمريض بل أخطر فالطبيب قد يخطئء مع مريض ولكن الإعلام عندما يخطئء يؤثر في الاف أو أن رسالته تصل إلى الالاف أو الملايين واليوم أصبحت مهنة الإعلام أشد خطوره في ظل الإعلام المجتمعي فكل شخص أصبح اعلاميا وأصبحت الوسائل متاحه من الصغير حتى الكبير وهنا أصبح التغيير والتأثير فمن يراقب ما يحدث في أمريكا خاصة و دول العالم فالاعلام المجتمعي والشباب والناشئون هم الذين حركوا الجماهير من أجل فلسطين وكذلك في كثير من دول العالم في حشد الجماهير من أجل فلسطين والقدس وبقيت وسائل إعلام قويه على الصغار والكبار كالجزيره التي أصبح تاثيرها واضحا وتعاملها المهني وكذلك وسائل إعلام عالميه وامام هذا التحول الجذري في الإعلام الذي يعتبر المؤثر وامام مهمة عدم القدرة عالميا على السيطره على قنوات التواصل الاجتماعي ولذلك فالحاجه إلى التغيير في الإدارات الاعلاميه في الدول في إدارات اعلاميه ظاهره وادارات اعلاميه غير ظاهره والأساس هو المهنيه والقدرة على إدارة الإعلام في التوجيه والإقناع وتسويق القرارات وفي العالم الذي يريد أن يبقى الإعلام مؤثرا تكون الثقافه والإعلام والشباب معا وكذلك تنسيق مع التربيه والتعليم والجامعات ولذلك مثلا في الاردن أدخلت جامعة البلقاء التطبيقيه مادة القانون والإعلام والمجتمع كماده اختياريه للطلبه وفي ظل ما حدث فأعتقد بأن الحاجه ضروريه لدراسة إدخال مادة علم النفس الإعلامي كماده أيضا اجباريه فالشباب الان في المدارس والجامعات في العالم انهم القادرون على التغيير والاستخدام الأمثل لقنوات التواصل الاجتماعي والان الجامعات والمدارس عليها دور إعلامي هام في التوجيه والتوجيه وتعزيز الانتماء وهذا كله يحتاج إلى التغيير فالاعلام في دول كان قائدا واليوم كما يبدو اصبح ليس قائدا في دول وهذا يحتاج إلى قرارات تغييريه في اي دوله تواجه تحديات فالادارات الاعلاميه في العالم الناجحه والمهنيه لا يتم اختيارها لارضاءات والو متنفذين ومناطقيه وجهويه وإنما للتاريخ والخبره والكفاءه والإنجاز والتأهيل في الإعلام فلا يعقل أن يكون مسؤؤلا في اي دوله تواجه تحديات في الإعلام ولم يقدم برنامجا حواريا وطنيا مهنيا أو برامج قويه واحدا مثلا في حياته؟أو قد لا يستطيع أن يكتب مقالا من اسطر ؟أو لا يستطيع أن يربط ويحلل ويتابع؟ او يتفنن في استفزاز الناس؟ أو استخدام مصطلحات تلقى تندرا ؟ فالاعلامي المهني الوطني هو لوحده يعمل يوميا ويتابع يوميا ويقنع دون الو فحتى الو الإعلام غير الظاهره وهناك في اي دوله أجهزة غير ظاهره مسؤؤله عن الإعلام والجامعات والمؤسسات في العالم تحتاج إلى تغيير في من يشرف ويتابع الإعلام والجامعات والمؤسسات وخاصة عندما يفشل الإعلام الظاهر في مواجهة الأزمات لان (الو) الإعلام غير الظاهر يتحمل المسؤؤليه الأولى ولذلك من مهمة الإعلام في اي دوله لديها تحديات هو الجامعات والمدارس والشباب فالعمل التقليدي في دول تواجه تحديات انتهى إلى الأبد والأمر يحتاج إلى تغييرات ومن لم يسرع في دول تواجه تحديات في التغييرات الاداريه الظاهره وغير الظاهره في الوزارات والجامعات والمؤسسات والدوائر وانتهاء الو متنفذين غير المهنيه حتما ستتفاقم اي مشكله في اي دوله في العالم تواجه تحديات فالدول التي تسعى وتريد التطوير عليها التغيير القائم على الكفاءه والإنجاز في
الإدارات
التعليم
الإعلام
والتوازن بين النجاح والإنجازات كنقاط قوه ونقاط ضعف يجب التغيير السريع فيها حتى لا يتحول كثيرون إلى أدوات لجلد الذات والتذمر
 
للحديث بقيه
أد مصطفى محمد عيروط
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير