البث المباشر
مراد أبو عيد رئيساً تنفيذياً لشركة الأسواق الحرة الأردنية خلفاً لهيثم المجالي العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الرتيمة جامعة البلقاء التطبيقية ترسّخ الحوكمة المؤسسية بإقرار سياسة النزاهة والامتثال المؤسسي نبيل حربي يوسف مسك " أبو محمود" في ذمة الله بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية اليوم العالمي لحقوق المستهلك 2026 منتجات آمنة لمستهلكين مطْمئنين زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد الحواري رداً على الكيلاني : دورنا مناقشة قانون الضمان لا سحب وزارة الطاقة لـ" الأنباط" : لجان فنية مشتركة تستكمل الدراسات لإعادة تشغيل الربط الكهربائي بين الأردن وسوريا الحرب الدائرة… مع من نقف؟ التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض وزير الخارجية يبحث تطورات التصعيد الخطير في المنطقة مع نظيره المصري رئيس النواب: قانون الضمان المعدل يمس عصب المواطن ويستحق حوارا وطنيا واسعا تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأحد الحرس الثوري الإيراني يتعهد بـ"مطاردة وقتل" نتنياهو كوريا الجنوبية تدرس طلب ترامب إرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز انخفاض ملموس وامطار اليوم وارتفاع الحرارة الثلاثاء والأربعاء تحديث لخرائط غوغل يغير طريقة التنقل

د.ايمان ايمي بيتاوي تكتب :-النكبة ١٩٤٨

دايمان ايمي بيتاوي تكتب -النكبة ١٩٤٨
الأنباط -
بعد انتهاء الحرب العالمية الاولى في ١٩١٧ واحتلال بريطانيا لفلسطين اصدر ارثر بلفور وزير الخارجية البريطاني وعده المشهور "وعد بلفور" الذي نص على ان " حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى إقامة وطن قومي في فلسطين للشعب اليهودي، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يفهم جلياً أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص من الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في أي بلد آخر"(بي بي سي، ٢٠١٧). 
في عام ١٩٢٠ اعطي حق الانتداب لبريطانيا على فلسطين لتقرير مصير فلسطين ولتطبيق وعد بلفور بعد مؤتمر سان ريمو للدول المناصرة في الحرب العالمية الاولى مما ادى الى اندلاع الاحتجاجات في القدس على وعد بلفور وللتأكيد على الهوية الفلسطينية. 
بعد تعين بريطانيا للشيخ محمد امين الحسيني مفتي القدس وزعيما لعرب فلسطين قامت عام ١٩٢٢ بتشكيل مجلس تشريعي من المفروض ان يعمل على ما نص عليه وعد بلفور في مسودة الدستور المقترح للبلاد مما ادى الى رفض الوفد الفلسطيني للمقترح البريطاني. 
وفي عام ١٩٣٠ قدمت اللجنة الملكية البريطانية ووثيقة حكومية توصيتان بتحديد هجرة اليهود الى فلسطين وهذا ادى الى ظهور منظمة "الكف الاسود" بقيادة عز الدين القسام بين عام ١٩٣٠-١٩٣٥ التي شنت حملة مسلحة ضد الوجود الصهيوني والانتداب البريطاني والتي انتهت باستشهاد عز الدين القسام على يد الانتداب البريطاني. 
قام الفلسطينيون بالاضراب العام في يافا عام ١٩٣٦ ونتجت عنه الثورة الفلسطينية التي استمرت الى عام ١٩٣٩ مما ادى لسلطة الانتداب البريطاني بفرض الاحكام العرفية على الفلسطينين وحل الهيئة الفلسطينية العليا التي يترأسها المفتي امين الحسيني. ادت الثورة الفلسطينية الى استشهاد أكثر من خمس آلاف فلسطيني واصابة ١٥ الفا بجروح. طارد الانتداب البريطاني المفتي الحسيني الى ان قام باللجوء الى سوريا. 
بين ١٩٣٩- ١٩٤٧ تم توطين اليهود في الاراضي الفلسطينية وتسهيل عملية تمليكهم الاراضي الى ان قامت الامم المتحدة عام ١٩٤٧ قبل انهاء بريطانيا انتدابها على فلسطين بتقسيم فلسطين الى دولتين عربية ويهودية ووضع مدينة القدس وما يحيط بها تحت الوصايا الدولية غير ابهين برفض اللجنة العربية العليا لقرار التقسيم. 
في ١٩٤٨/٥/١٥ اعلنت اسرائيل استقلالها بعد انتهاء الانتداب البريطاني وشنت حرب على أهل فلسطين وقامت بأشنع المجازر في قرى فلسطين حيث قتلت أهل قرى كاملة عن بكرة ابيها ببقر بطون الحوامل وتقطيع رؤوس الاطفال والتمثيل بالرجال وحرق البيوت والاهالي داخلها. أخفقت الجيوش العربية من دحر اسرائيل بعد الانسحاب البريطاني فاحتلت مدن فلسطين الساحلية والقدس الغربية، بينما احتلت مصر قطاع غزة  واحتلت الاردن للضفة الغربية والقدس الشرقية. بعد احتلال اليهود الى نصف الاراضي الفلسطينية قاموا بطرد وتهجير الفلسطينين مما ادى الى نزوح أكثر من  ثلاثة ارباع مليون فلسطينين الى الضفة الغربية ولبنان وسوريا والاردن وغزة، سكنوا المخيمات التي تم تأسيس وكالة الغوث للاجئين الفلسطينين (الانروا) لتأمين حاجات اللاجئين الصحية والتعليمية. وبعد ذلك سمي الفلسطينيون اللاجئون في الدول الحدودية بفلسطيني الشتات اللذين لا يزالون يعيشون تحت ظروف سيئة على مختلف الاصعدة واللذين يأملون في العودة الى بيوتهم واراضيهم المسلوبة والمغتصبة من الاحتلال الصهيوني. وفي كل عام في ال ١٥ من ايار / مايو يُحي الفلسطينيون ذكرى يوم النكبة لكي لا ينسى الاجيال وطنهم واراضيهم التي تسمى الان اراضي ال ٤٨ المحتلة. وكل العائلات التي هُجِرَت وطردت من بيوتها، لا زالت تحتفظ بمفاتيح بيوتها واصبح المفتاح شعار العودة للارض الفلسطينية المسلوبة. 
د.ايمان ايمي بيتاوي 
الجامعة الاردنية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير