اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الخرابشة: فلس الريف يزود 293 منزلًا وموقعًا بالكهرباء خلال حزيران بكلفة تجاوزت مليون دينار "العمل": ملتزمون بسياسات ضبط وتنظيم سوق العمل إيران تحذر الولايات المتحدة من أي تدخل في مضيق هرمز الجَزَري الرقمي في منتدى الرواد الكبار... ندوة تناقش الذكاء الاصطناعي والحياة اليومية ومستقبل الإنسان والعمل الشيباني يبحث مع عون تعزيز العلاقات على أساس حسن الجوار %46.4 نسبة ملكية غير الأردنيين في الشركات المدرجة في بورصة عمّان الأردني سامي نبهان يتولى منصب الخبير القانوني في المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتقييس والتعدين وزير الزراعة: أكثر من مليون دينار دعم لصادرات الخضار والفواكه ليس كلُّ إفلاسٍ يبدأ من المال... بل قد يبدأ من المحيط عرضت دراسة لها حول الأمن المائي رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من "جماعة عمان لحوارات المستقبل" عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا تجارة عمّان تتبنى مطالب جمعية السياحة الوافدة انخفاض أسعار الذهب محليا الخميس.. وعيار 21 عند 83.7 دينارا نجاح حملة التبرع بالدم في مستشفى الكندي قال مين كان يعرف الأردن؟! .. عفوًا، العيب مش ببلدنا، العيب بـ "قصر نظرك"! وزارة العمل تدعو الباحثين عن العمل للمشاركة في اليوم الوطني الثاني للتشغيل في كافة المحافظات إحباط تهريب 6 ملايين حبة كبتاجون و2 كيلوغرام كريستال عبر مركز حدود جابر أكثر من 56 ألف طالب يتقدمون اليوم لامتحانات الثانوية العامة سميرة خميس الزين في ذمة الله أجواء معتدلة حتى الأحد

هدية العراق إلى البابا فرنسيس .. قطعة لا مثيل لها في العالم

هدية العراق إلى البابا فرنسيس  قطعة لا مثيل لها في العالم
الأنباط -
سيحمل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، معه قطعة من العراق إلى الفاتيكان، وهي عبارة عن منحوتة تشكل نسخة مصغرة للوحة درب الصليب.

حفر هذه النسخة أحد أشهر نحاتي العراق على جدار كنيسة بغدادية، وصنعت خصيصاً على شرف الحبر الأعظم في زيارته التاريخية إلى العراق.

ومساء الجمعة، قدّم الرئيس العراقي برهم صالح، صاحب الدعوة الرسمية لهذه الزيارة الاستثنائية، اللوحة المصنوعة من البرونز هدية للضيف الاستثنائي.

وأشرف ياسر حكمت، نجل النحات العراقي محمد غني حكمت الذي توفي في 2011، على إعداد المنحوتة التي تمثِّل المحطة السادسة من درب الصليب "فيرونيكا تمسح وجه يسوع"، بسرية تامة.

وقال حكمت: "هي تمثل رمزاً بالنسبة للعراق، لأن نحاتاً عربياً مسلماً صنع درب آلام السيد المسيح.. وهي تمثل العراق كله، الذي لا تمييز فيه بين الطوائف".

لا مثيل لها في العالم
ويقبع خلف هذه التحفة المصغرة التي يقل حجمها 4 مرات عن المنحوتة الأصلية، التاريخ الكامل تقريباً للعراق الحديث الذي سيجول به البابا من شماله إلى جنوبه حتى صباح الإثنين.

في العام 1993، حينما كان العراق خاضعاً لحصار المجتمع الدولي بهدف الضغط على الرئيس حينها صدام حسين بعد غزوه للكويت، كانت هذه الكنيسة ترتفع في بغداد.

وكان النظام الاشتراكي الذي يقوده صدام حسين قد وضع اليد على كنيسة الصعود الكلدانية الأصلية، ولذا قررت الرعية التابعة لها بناء كنيسة جديدة في الضواحي النائية للعاصمة المعروفة باسم منطقة المشتل.

واحتاجت العائلات الكلدانية الـ5600 التي تعيش في المنطقة سنوات عدة لجمع التبرعات اللازمة لبناء كنيستهم الجديدة.

ودأب السكان حينها على إقناع النحات محمد غني حكمت، صانع العديد من المنحوتات التي تحولت إلى معالم في بغداد، مثل نصب كهرمانة في ساحة كهرمانة، لينحت لكنيستهم "درب صليب" وهي لوحات تمثّل المراحل الـ14 لدرب الجلجلة التي سلكها المسيح حتى صلبه.

ولا مثيل لهذه التحفة في أي كنيسة كلدانية أخرى في العالم، كما يوضح الأب فادي نضير، راعي كنيسة الصعود منذ العام 2017.

وانكب حكمت في مشغله ليصنع مراحل "درب الآلام"، في حالة من التأمل الروحي، كما وصف الأمر حينها، قبل أن يكشف النتيجة للعالم بعد أشهر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير