البث المباشر
رمضان وصحة النفس.. دراسات تكشف مفاجأة غير متوقعة الحرس الثوري: إطلاق صواريخ برؤوس حربية تزن طنين على قواعد أمريكية وزارة الدفاع السعودية تعلن عن اعتراض سبعة صواريخ بالستية حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام الحرس الثوري الإيراني: لن تتوقف الحرب إلا بزوال التهديد أو استسلام العدو الكامل الخارجية الأمريكية : أكثر من 43 ألف أميركي غادروا الشرق الأوسط منذ بدء الحرب الحرس الثوري الإيراني: الموجة 37 هي الأعنف والأثقل منذ بداية الحرب حتى الآن الحرس الثوري الإيراني: بدأنا موجة صاروخية تستمر 3 ساعات صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. الطاقة الدولية: جميع الخيارات متاحة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز ويتوعد بعواقب غير مسبوقة متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي 80 سيناريو لتعديل الضمان: كيف تحاول الحكومة تجنب أزمة تقاعد مستقبلية؟ بلدية سهل حوران تنفذ حملة نظافة بمقبرة البلدة مجلس الأمن الدولي يناقش ملف الأسلحة الكيميائية السوري حجازين: تقسيط أو تأجيل الرسوم المستحقة على المنشآت المساهمة في هيئة تنشيط السياحة الخطوط البريطانية تلغي رحلاتها إلى الأردن وزير الشباب يرعى حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" في البلقاء بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي

المبعوث الصيني للشرق الأوسط: الدول العربية والاسلامية تنظر بإنصاف وموضوعية للوضع في شينجيانغ

المبعوث الصيني للشرق الأوسط الدول العربية والاسلامية تنظر بإنصاف وموضوعية للوضع في شينجيانغ
الأنباط -

قال المبعوث الخاص للحكومة الصينية لمنطقة الشرق الأوسط تشاي جون، في لقاء أجراه مع وسائل الاعلام في يوم 26 فبراير، أن بعض الأطراف في بعض الدول تعمل على تزييف الحقائق المتعلّقة بشينجيانغ، وتتحدث عما تسميه بـ"العمل القسري"، و"هدم المساجد"، و"تحديد النسل الإجباري". ووصل ببعضهم إلى اتهام الصين بممارسة "إلابادة العرقية" في شينجيانغ.

وقال تشاي جون بأنه قد رافق 20 مبعوثًا عربيًا لزيارة شينجيانغ في شهر اكتوبر من العام الماضي، حيث اطّلعوا على حالة الوئام والانسجام بين مختلف القوميات ونتائج التنمية الاقتصادية والاجتماعية في شينجيانغ. وأضاف المبعوث الصيني لمنطقة الشرق الأوسط، بأن العديد من الدبلوماسيين العرب في الصين أخبروه أثناء زيارتهم إلى شينجيانغ، بأنهم كانوا يشككون منذ البداية في التقارير الغربية عن شينجيانغ، وأن الزيارة جلتهم يتأكدون من أن هذه التقارير هي مغالطات ومحاولات لتشويه الصين. وتعتبر الدول العربية القضايا المتعلقة بشينجيانغ شأنا صينيا بحتا، وتدعم الحكومة الصينية في معارضة التدخل الأجنبي وحماية السيادة الوطنية.

وأكد تشاي جون أن القضايا المتعلقة بشينجيانغ ليست قضايا عرقية أو دينية أو قضايا حقوق انسان على الإطلاق، وانما هي قضايا تتعلق بمناهضة الارهاب ومكافحة التطرف والانفصال. وكانت شينجيانغ لفترة من الزمن، قد تعرضت لسلسلة من العمليات الارهابية وانتشار التطرف الديني على نطاق واسع، مما مثل تهديدا لسلامة سكانها. ولمواجهة هذه المخاطر، تبنت شينجيانغ تدابير وسياسات تهدف لمكافحة الإرهاب والتطرف في إطار القانون، سعيا لاحتواء ظاهرة الارهاب وحماية حق المواطنين من مختلف القوميات في الحياة والصحة والتنمية. ومنذ بدء تطبيق السياسات الجديدة، لم تشهد شينجيانغ أعمال عنف أو إرهاب على امتداد أربع سنوات متتالية. كما تراجع معدل الجريمة وقضايا الأمن العام بشكل كبير، مما جسّد تطلعات سكان شينجيانغ على اختلاف قومياتهم في الامن والاستقرار.

ويعيش سكان شينجيانغ في الوقت الحالي وضعا مستقرّا ويعملون في سلام. وقد ساعد هذا الوضع في تحقيق إنجازات غير مسبوقة على مستوى التنمية الاقتصادية والاجتماعية ومعيشة الناس. كما استمرّ تعداد الأقليات العرقية في شينجيانغ في النمو، حيث زاد عدد الويغور في شينجيانغ بنحو 25٪ من عام 2010 إلى عام 2018. وهذه الزيادة ليست فقط أعلى من الزيادة في اجمالي عدد سكان شينجيانغ والتي بلغت 14% ، ولكنها أيضًا أعلى من الزيادة في اجمالي سكان الأقليات العرقية في شينجيانغ والمقدرة بـ 22%، وأعلى بكثير من الزيادة البالغة 2٪ لسكان الهان في شينجيانغ.

وأشار تشاي جون إلى أن إجراءات شينجيانغ في مكافحة الإرهاب والتطرف تحظى باعتراف واسع من المجتمع الدولي. وقال أن هناك أكثر من 1200 شخصية أجنبية من بينهم مسؤولين في الأمم المتحدة ودبلوماسيين أجانب ومراسلين اعلاميين ورجال دين، قد زاروا شينجيانغ منذ عام 2018. وشدّد على أن إجراءات شينجيانغ في مكافحة الإرهاب والتطرف تتماشى تمامًا مع أهداف ومبادئ الأمم المتحدة الرامية إلى مكافحة الإرهاب وحماية حقوق الإنسان الأساسية، وتحظى باعتراف عالمي واسع، بما في ذلك، من قبل الدول العربية والإسلامية. وكانت غالبية الدول العربية قد عبرت عن دعمها لموقف الصين في القضايا المتعلقة بشينجيانغ في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واللجنة الثالثة للجمعية العامة للامم المتحدة، وأعربت خلال المؤتمر الوزاري التاسع لمنتدى التعاون الصيني العربي الذي عقد العام الماضي، عن دعمها لتدابير الصين الوقائية لمكافحة الإرهاب والتطرف كما قامت الصين بدعوة منظمة التعاون الاسلامي مرتين لزيارة شينجيانغ. وعبرت المنظمة في الاجتماع السابع والأربعون لمجلس وزراء خارجية الدول الاعضاء عن تقييمها الايجابي والودي للصين، وتطلّعت لتعزيز التعاون مع الصين.

وقال تشاي جون إن الحقائق أكثر بلاغة من الكلمات، وأن الشائعات المتداولة حول ما سمي بـ "العمل القسري" و"هدم المساجد" و"تحديد النسل الإجباري" و "الإبادة الجماعية"، ليست إلا افتراءات بغيضة تستخدمها القوى المناهضة للصين للتدخل في الشؤون الداخلية الصينية. بما يؤثر سلبيا على التنمية والاستقرار في شينجيانغ والعلاقات الودية بين الصين وعدة دول أخرى. وتعتقد الصين أن المجتمع الدولي، بما في ذلك الدول العربية والإسلامية، تتعامل مع سياسات الصين المتعلقة بشينجيانغ بموقف منصف وموضوعي وتتخذ أحكامها الصحيحة الخاصة بها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير