اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قطر تعلن الحداد العام لمدة 4 أيام إثر وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مصدر لـ"الأنباط": تسييل 5 آلاف دينار من كفالة "تكسي إف" لمخالفة التسعيرة المعتمدة حسان: الحكومة مستمرة بالتعاون مع النواب وتتطلع لإقرار 6 مشاريع قوانين قطر: إصابة 3 أشخاص بينهم طفل جراء سقوط شظايا صاروخية الملك يعزي بوفاة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذكاء الاصطناعي ... هل يحول الشباب الأردني إلى قوة اقتصادية؟ بيان صادر عن اتحاد العمال حول الاعتداءات الايرانية التي استهدفت أمن الوطن وعددا من الدول الشقيقة المياه: ضبط اعتداءات على مياه في وادي الطواحين - عجلون لبيع صهاريج مخالفة شركة نماء تتقدم بشكوى جزائية بحق أحد المواقع الإلكترونية ومالكه على خلفية نشر أخبار مضللة إغلاق مطعم في الزرقاء بعد تعرض 138 شخصاً لحالة تسمم قطر تعلن وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القوات المسلحة: سقوط 3 صواريخ قادمة من إيران داخل المملكة دون وقوع إصابات أجواء صيفية عادية اليوم وغدا هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا

"الرسائل المكشوفة".. أزمة واتساب تعود للواجهة من جديد

الرسائل المكشوفة أزمة واتساب تعود للواجهة من جديد
الأنباط -

 القاهرة - سكاي نيوز عربية

من جديد تعود أزمة شركة واتساب إلى الواجهة بعدما أعلنت الخميس الماضي، المضي قدما في سياسة تحديث الخصوصية، الذي بموجبه قد تتبادل واتساب بيانات المستخدمين مع فيسبوك والشركات التابعة لها، الأمر الذي أثار موجة انتقادات عالمية دفعت الملايين لهجرة تطبيق التراسل الفوري الشهير.

وفي هذا الصدد يقول خبير تكنولوجيا الاتصالات والإعلام أيمن صلاح إن "فيسبوك لديها أكبر تطبيقات للتواصل في العالم "فيسبوك ماسنجر وواتساب ومجموع مستخدميهما يقارب نصف سكان العالم تقريبا أصبحت رسائلهم مكشوفة".

وأوضح خبير تكنولوجيا الاتصالات والإعلام لموقع "سكاي نيوز عربية"، أنه "إذا كان من حق فيسبوك التصرف كما تشاء فيما تملكه من بيانات، فمن حق المستخدمين هجر هذا التطبيق والذهاب لغيره مثل تليغرام مثلا أو سيغنال"، مشيرا إلى أن تحديث سياسة الخصوصية المزمع "مثير للجدل في واتساب لكنه هو نفسه في فيسبوك ماسنجر".

وأضاف أن "شركة فيسبوك تحاول القول إن كل سياساتها ستكون واحدة في العالم وهو تحرك قانوني أكثر منه تكنولوجي".

في السياق نفسه، يرى الخبير التقني سالم الحربي أن "إصرار فيسبوك على هذه السياسة يرجع لبيع معلومات المستخدمين للمعلنين لاستهدافهم في الإعلانات".

وتوقع الخبير التقني في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" أن "تطبيق واتساب قد يتحول شيئا فشيئا إلى تطبيق عادي لا يهم المستخدمين بسبب سياسة الخصوصية التي تجبر المستخدم على الموافقة أو حذف حسابه".

ووفقا لبيانات لجنة الشؤون الداخلية في البرلمان البريطاني، فقد شهدت الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يناير الماضي تحميل تطبيق "تلغرام" من قبل 25 مليون شخص على مستوى العالم، كما تم تحميل تطبيق "سيغنال" من قبل 7.5 مليون مستخدم جديد، وهما المنافسان الأقرب لخطف الأضواء من واتساب.

إضافة إلى ذلك فإن أيمن صلاح، خبير تكنولوجيا الاتصالات والإعلام، يتوقع استمرار خسائر التطبيق الشهير المتمثلة في هجرة المستخدمين والتي تقدر بـ 200 إلى 300 مليون مستخدم حول العالم، ضاربا المثل بـ"غوغل بلس الذي لم يستمر ولم ينجح لأنه لم يستمع لاعتراضات مستخدميه وهذه المعركة تعلم منها غوغل عدم التلاعب برغبات المستخدم لأنه يستطيع هجرك إلى أكثر من بديل آخر، مثلما حدث أيضا مع تطبيقBBM".

من جانبه، يرى خبير تكنولوجيا المعلومات أسامة مصطفى أن "المستخدم العادي ليس هو الخطر الأكبر لأنه بالفعل يعطي بيانات أكثر بكثير من ذلك بمجرد الولوج على الإنترنت".

وأوضح لـ"سكاي نيوز عربية" أن "هجرة منصة والتحول لأخرى يعني انتقال البيانات بالتالي للمنصة الجديدة لكن الخطر الأكبر يكمن في التأثيرات السياسية من خلال عمل إحصائيات دقيقة عن الدول ومعرفة الميول المختلفة لمواطنيها مثل الميول الحزبية والاجتماعية والدينية وخلافه".

ويقول خبير تكنولوجيا المعلومات إن "البيانات مدمجة بالفعل لكن ما يحدث هو الإعلان طبقا لقانون حماية خصوصية البيانات الشخصية لمستخدمي الإنترنتGDPR، الذي أصدره الاتحاد الأوروبي؛ ليلزم الشركات بالإفصاح عن أي بيانات تحصل عليها من المستخدمين".

وتساءل: "لماذا إذًا دفعت فيسبوك 16.5 مليار دولار لشراء واتساب؟ لا شيء غير جمع الداتا".

وأوضح مصطفى أن "كل البيانات التي تُجمع حول العالم يتم تحليلها في سيرفرات (خوادم) ضخمة جدا تقدم كل المعلومات التي قد تحرك القرار السياسي وتصل إلى تحريك ثورات"، مؤكدا أن "الخطر تخطى حاجز الخصوصية الشخصية للمستخدم إلى ما هو أكبر لأغراض سياسية بحتة".

وفي هذا الصدد يقول خبير تكنولوجيا المعلومات إن "على الحكومات أن تقتدي بما فعلته الصين وروسيا ببناء منصات خاصة بها، وتداول معلومات المستخدمين يكون داخليا وليس خارجيا، ووضع قيود على البيانات التي تصل للخارج مثلما فعل الاتحاد الأوروبي".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير