البث المباشر
التقنيات السردية وثيمة غياب اليقين في "ضحايا الحكايات" للقاص ماهر طميزي وفاة شخص إثر حريق شقة في محافظة العاصمة الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن رواية «شبح شفاف» للكاتب أسامة رقيعة *(رهانات البحر وأسئلة الخيمة) عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر

دراسة عالمية تكشف عدم معرفة 33% من الأهالي لهوية شركاء لعب أطفالهم عبر الإنترنت

 دراسة عالمية تكشف عدم معرفة 33 من الأهالي لهوية شركاء لعب أطفالهم عبر الإنترنت
الأنباط -  

 دبي- 

زاد الارتفاع الكبير في عدد الأطفال المشاركين في الألعاب الإلكترونية خلال الجائحة من قلق الخبراء والجمعيات المعنية حول ضرورة وجود قيود أكثر صرامة لضمان أمن الأطفال وحمايتهم، بالتزامن مع اقتراب موعد اليوم العالمي للإنترنت الآمن هذا العام.

وجاءت هذه المطالبات نتيجة الإبلاغ عن أكثر من 15 ألف تقرير حول الإساءات التي يتعرض لها الأطفال على الإنترنت خلال شهر سبتمبر 2020 وحده، الأمر الذي لم يسبق له مثيل على الإطلاق وفقاً لهيئة مراقبة الإنترنت.

ويوجد أكثر من مئة مليون شخص مشارك في الألعاب عبر الإنترنت، كفورتنايت وأبيكس ليجيندز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها، الأمر الذي دعا أكثر من 74% من الأهالي إلى التعبير عن قلقهم على سلامة أبنائهم عبر الإنترنت مع قضائهم المزيد من الوقت في المنزل ومشاركتهم في هذه الألعاب نتيجة القيود التي فرضتها الأزمة الصحية الأخيرة. ووفقاً لدراسة حديثة نشرتها موبايلي للرياضات الإلكترونية، يجهل نصف الأهالي في المنطقة هويات شركاء أطفالهم في ألعاب الإنترنت، فضلاً عن خوف معظمهم من مجرمي الإنترنت.

ويعتقد خُمس الأهالي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن أطفالهم يتحدثون مع الغرباء مرتين إلى ثلاث مرت أسبوعياً، في حين يعتقد 20% من الأهالي في المنطقة أن أطفالهم يتحدثون مع الغرباء يومياً. ومهما كان عدد المرات التي يتواصل فيها الأطفال مع الغرباء، يؤكد الخبراء والجمعيات المعنية على ضرورة توخي الأهالي للحذر والإبلاغ عن أي حالات تدعو للقلق، على الرغم من أن هذه الألعاب قد تكون ممتعة وآمنة في كثير من الأوقات.

وتأتي توصيات الخبراء على خلفية الانتعاش الكبير الذي شهده قطاع الألعاب الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تقدر قيمته اليوم بـ 4.5 مليار دولار أمريكي، ويعود هذا الارتفاع غالباً إلى إطلاق منصة الألعاب الجديدة بلاي ستيشن 5 وغيرها من ألعاب الفيديو الحديثة، بالإضافة إلى إجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضتها الهيئات الحكومية لاحتواء أزمة كوفيد-19، مما أدى إلى قضاء الأطفال للمزيد من الوقت على الإنترنت، وتحدث ملايين الأطفال حول العالم مع شركاء لعب غريبين عبر السماعات.

ويحذر الخبراء من استغلال مجرمي الإنترنت لهذا الوضع لتسهيل عملية التواصل مع الأطفال واستهدافهم، الأمر الذي يُعتبر تهديداً شديد الخطورة في جميع أنحاء العالم.

ويُعد استهداف الأطفال المشاركين في الألعاب الإلكترونية الجماعية كفورتنايت وماينكرافت وأبيكس ليجيندز أحد طرق استغلال مجرمي الإنترنت للوضع الحالي، معتمدين على بعض الميزات التي تتيحها هذه الألعاب كالتواصل والتحدث بين اللاعبين في مختلف أنحاء العالم. ووفقاً للباحثين، يستدرج المجرمون بدايةً الأطفال في لعبتهم المفضلة من خلال إرسال الهدايا أو شحن رصيدهم من النقاط التي تتطلبها اللعبة أو غيرها من الطرق المشابهة محاولين استغلالهم في نهاية المطاف عبر إرسال صورٍ مخلة بالآداب. وفي بداية ديسمبر 2020، وقّع 120 ألف من الأهالي على عريضة أطلقتها منظمة بارينتس توغيذر، لمطالبة مايكروسوفت بحماية أطفالهم من موجة التحرش الجنسي التي يتعرضون لها في لعبة ماينكرافت، لكن حالَ ازدياد حدة الأزمة الصحية في العالم دون ذلك، بل وازداد انتشار هذه المشكلة في جميع الألعاب عبر الإنترنت.

ووفقاً لنتائج أحد الأبحاث الذي نشرته موبايلي للرياضات الإلكترونية قبل النسخة 18 لليوم العالمي للإنترنت الآمن في 9 فبراير 2021، كان الأهالي في السابق أقل قلقاً تجاه شركاء لعب أطفالهم وأكثر اهتماماً بمحتوى الألعاب نفسها، لكن أصبحت في الآونة الأخيرة سلامة الأبناء وخصوصيتهم مصدر قلق متزايد بين الأهالي أكثر من أي وقت مضى، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالألعاب عبر الإنترنت.

ولرفع مستوى وعي الأهالي بالمخاطر المحتملة للعب عبر الإنترنت بدون رقابة، تعاونت موبايلي للرياضات الإلكترونية مع مولن لوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لابتكار سماعة الرأس بروتيكت سيت لتعزيز مستويات حماية الأطفال في المنزل، حيث تعمل على جعلهم أكبر سناً عبر تغيير صوتهم أثناء استعمالها لتجنب الكشف عن عمرهم الحقيقي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير