البث المباشر
تحذير صيني من آثار الحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد المنطقة انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 24 عند 104.1 دنانير الأمير رعد يهنئ بتشكيل المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية الأردنية الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة أولوياته وزيرة التنمية تلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك البلبيسي وبركات توقعان مذكرة تفاهم لتصميم المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام جمعية الفنادق الأردنية تشارك ببحث إطلاق باقات سياحية مدعومة إجراء عمليات صعبة ومعقدة ولأول مرة في “الخدمات الطبية” رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية تزور مستشفى الهلال الأحمر الأردني لدعم أطفال غزة ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية في الأردن التعاون الشبابي المشترك وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" وزير الأوقاف يتفقد المبنى الجديد لمستشفى المقاصد مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصُل 2026 المجازر المنسيّة بحق السريان البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية "ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال والد الصحفي أيمن المجالي.. في ذمة الله تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا (42) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل "فلسطين النيابية" تدين استمرار الاحتلال بإغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين

البابا فرنسيس يدعو إلى صحافة تذهب لملاقاة الناس أينما كانوا

البابا فرنسيس يدعو إلى صحافة تذهب لملاقاة الناس أينما كانوا
الأنباط - قدَّم المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام رسالة الإعلام للعام 2021 والتي حملت شعار "نحو صحافة تذهب لملاقاة الناس، كيفما وأينما كانوا".
وقال المركز في بيان صحافي أصدره اليوم الاثنين، وقدَّم فيه رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الـ55 لوسائل الاتصالات الاجتماعية، والتي دعا من خلالها الجسم الصحفي إلى الخروج لملاقاة الناس وجهًا لوجه، فلا شيء يمكنه أبدًا أن يحل مكان الاطلاع الشخصي على الوقائع.
وقال مدير المركز الأب الدكتور رفعت بدر خلال البيان إن الرسالة الإعلاميّة البابوية تحض لهذا العام الصحفيين، على عدم البقاء خلف أجهزة الكمبيوتر أو داخل غرف الأخبار، لما يترتب عليه من خطر الرتابة وفي تكوين وعرض أخبار مشابهة على القنوات التلفزيونيّة والمحطات الإذاعية وعلى المواقع الإلكترونيّة، من دون تلمّس حقيقة الأشياء وحياة الأشخاص الملموسة، وفهم الظواهر الاجتماعية أو الطاقات الإيجابيّة التي تنبعث من قاعدة المجتمع.
وأضاف أنَّ الرسالة والتي تُوقع في 24 كانون الثاني من كل عام شدَّدت على أهميّة "الخروج إلى الشارع" و"استهلاك نعال الأحذية" للقاء الأشخاص والبحث في قصصهم، أو للتحقق من مواقف معينة وجهًا لوجه.
وبين أنَّ الصحافة تتطلّب القدرة على الذهاب والخروج والرغبة في الرؤية بانفتاح وشغف.
ولفت إلى أنَّ البابا فرنسيس شكر العديد من المهنيّين على شجاعتهم والتزامهم، من صحفيين ومصورين ومحررين ومخرجين، الذين يجازفون بحياتهم للتحدث عن قضايا الأقليات المضطهدة والظلم ضد الفقراء أو حتى الحروب المنسية، وينقلون الصورة الحقيقيّة غير المفرغة من مضمونها، ويروون ما شاهدته أعينهم من خبرات وقصص إيجابيّة، ويقدّمون إسهاماتهم دون "حسابات مزدوجة"، ويشاركون شهاداتهم الغنيّة من أجل خير الإنسان والإنسانيّة. كذلك يحيي جهود أهل الصحافة والإعلام على ما يبذلونه في فترة الوباء وحالياً توزيع اللقاحات لما يضمن حصول الجميع عليها بدون تمييز بين الفقراء والأغنياء، لا على مستوى الدول أو الأفراد.
ولفت إلى أن الرسالة تلفت الانتباه إلى أنه من الممكن التلاعب بسهولة في الأخبار وحتى بالصور، لآلاف الأسباب، وأحيانًا حتى لمجرد نرجسية مبتذلة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددا على أهميّة أن تكون هنالك قدرة أكبر على التمييز، وحسٍّ أكثر نضجًا بالمسؤوليةّ، سواء عند انتشار المحتويات أو عند تلقيها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير