البث المباشر
أجواء دافئة اليوم ومعتدلة مغبرة الجمعة نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة

البابا فرنسيس يدعو إلى صحافة تذهب لملاقاة الناس أينما كانوا

البابا فرنسيس يدعو إلى صحافة تذهب لملاقاة الناس أينما كانوا
الأنباط - قدَّم المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام رسالة الإعلام للعام 2021 والتي حملت شعار "نحو صحافة تذهب لملاقاة الناس، كيفما وأينما كانوا".
وقال المركز في بيان صحافي أصدره اليوم الاثنين، وقدَّم فيه رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي الـ55 لوسائل الاتصالات الاجتماعية، والتي دعا من خلالها الجسم الصحفي إلى الخروج لملاقاة الناس وجهًا لوجه، فلا شيء يمكنه أبدًا أن يحل مكان الاطلاع الشخصي على الوقائع.
وقال مدير المركز الأب الدكتور رفعت بدر خلال البيان إن الرسالة الإعلاميّة البابوية تحض لهذا العام الصحفيين، على عدم البقاء خلف أجهزة الكمبيوتر أو داخل غرف الأخبار، لما يترتب عليه من خطر الرتابة وفي تكوين وعرض أخبار مشابهة على القنوات التلفزيونيّة والمحطات الإذاعية وعلى المواقع الإلكترونيّة، من دون تلمّس حقيقة الأشياء وحياة الأشخاص الملموسة، وفهم الظواهر الاجتماعية أو الطاقات الإيجابيّة التي تنبعث من قاعدة المجتمع.
وأضاف أنَّ الرسالة والتي تُوقع في 24 كانون الثاني من كل عام شدَّدت على أهميّة "الخروج إلى الشارع" و"استهلاك نعال الأحذية" للقاء الأشخاص والبحث في قصصهم، أو للتحقق من مواقف معينة وجهًا لوجه.
وبين أنَّ الصحافة تتطلّب القدرة على الذهاب والخروج والرغبة في الرؤية بانفتاح وشغف.
ولفت إلى أنَّ البابا فرنسيس شكر العديد من المهنيّين على شجاعتهم والتزامهم، من صحفيين ومصورين ومحررين ومخرجين، الذين يجازفون بحياتهم للتحدث عن قضايا الأقليات المضطهدة والظلم ضد الفقراء أو حتى الحروب المنسية، وينقلون الصورة الحقيقيّة غير المفرغة من مضمونها، ويروون ما شاهدته أعينهم من خبرات وقصص إيجابيّة، ويقدّمون إسهاماتهم دون "حسابات مزدوجة"، ويشاركون شهاداتهم الغنيّة من أجل خير الإنسان والإنسانيّة. كذلك يحيي جهود أهل الصحافة والإعلام على ما يبذلونه في فترة الوباء وحالياً توزيع اللقاحات لما يضمن حصول الجميع عليها بدون تمييز بين الفقراء والأغنياء، لا على مستوى الدول أو الأفراد.
ولفت إلى أن الرسالة تلفت الانتباه إلى أنه من الممكن التلاعب بسهولة في الأخبار وحتى بالصور، لآلاف الأسباب، وأحيانًا حتى لمجرد نرجسية مبتذلة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشددا على أهميّة أن تكون هنالك قدرة أكبر على التمييز، وحسٍّ أكثر نضجًا بالمسؤوليةّ، سواء عند انتشار المحتويات أو عند تلقيها.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير