البث المباشر
أجواء دافئة اليوم ومعتدلة مغبرة الجمعة نقابة مكاتب تأجير السيارات السياحية تُثمّن جهود هيئة النقل في تنظيم القطاع ومحاربة السوق غير المرخص فضل شاكر يستعد لعودة فنية بأكثر من 20 أغنية جديدة لأول مرة في تاريخ نوفا سكوشيا: العلم الأردني يرفرف فوق مبنى بلدية هاليفاكس احتفالاً بعيد الاستقلال الثمانين الجامعة الأردنية بين وهم المقاطعة وأزمة التمثيل لماذا يصعب على فيروس هانتا التحول إلى جائحة؟ لميس الحديدي تعلن زواج طليقها عمرو أديب لماذا ينام الخفاش مقلوباً؟ .. السرّ العلمي وراء إحدى أغرب صور الطبيعة البنك العربي يواصل تعاونه مع الجمعية الملكية لحماية الطبيعة الداخلية: ارتفاع حركة الشحن عبر مركز الكرامة الحدودي مع العراق 262% إدارة مكافحة المخدرات تستضيف أعضاء جمعية السلم المجتمعي من الطاقة والبنية التحتية إلى الابتكار والتوافق القيمي..الصين والدول العربية ترسخان مسار التنمية ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية هيئة الاعلام تستقبل وفدا من "اعلام البترا" البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى مسابقة جامعة عمان العربية للروبوتات والذكاء الاصطناعي 166 خريجاً من 44 دولة في مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية ‏ذكرى النكبة 78 والموقف الاردني تجاه القضية الفلسطينية "حين أصبح العمرُ يركض أسرع من أرواحنا .... كيف سرق عصرُ السرعة الإنسان من نفسه؟" اليوم العالمي للتمريض السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة

أدراج المدينة التي تحمل من الحب مالا يُقال ...

أدراج المدينة التي تحمل من الحب مالا يُقال
الأنباط -
أدراج المدينة التي تحمل من الحب مالا يُقال ...
الانباط - رهف محمد 
تكشف أدراج عمان القديمة و الحديثة التي خضت تجربة التعرف عليها والتعرف على أصالة المدينة وجمالها، وبساطتها التي تماثل بساطة سكانها الذين يرتبطون بهذه الأدراج إرتباطاً وثيقاً فهي الرابط الذي يصل بين أماكن وشوارع المدينة .
لقد تعرفت على بعض أجزاء العاصمة عمان،فقد لمست الكثير من البساطة والجمال في ضحكات أطفال يلهون على بعض الأدراج في طريق إيابهم إلى بيوتهم،والكثير من الصبر في عيون من يمر بها من الكبار في طريق ذهابهم أو عودتهم من العمل ، كما لمست ذلك السكون الطويل في بعض الأدراج التي كانت خالية تماماً من المارة، فيما كان أيضاً هناك الكثير من الصاعدين و النازلين ..
وفي تجربتي وزيارتي في مناطق العبدلي ، والويبدة،ووسط البلد ، خلال فترات متنوعة، قد أُعجبت كثيراً في مناطق و حارات وأدراج قديمة،وأن هنالك جماليات طبيعية تعكس لنا روعة النظر إليها،ونوافذ المدينة تظهر شموس فجر وغد مشرق،وبريق واحلام العمر على طرقات هذا الوطن،والخطوات المتعبة ولكنها عن حب، هذه هي  المناطق و الادراج التي تحمل من الحب مالا يقال ..
بعض ربوع مدينتي اقفلت، لكننا لن ندع خيرات بلدنا تقفل بوجه من يحتاجها، أن بساطة هذه المدينة تجلب اختراعات فذه،طفولتنا جوهر لا يكتمل جمال بريقها إلا بحاراتنا أو بحارات مدينتنا،والبراءة التي تتمثل بنظرة عابرة ؛ ومن الصعب أن نصف جمال هذه المدينة رغم بساطة المنظر إلا أنه قد لا يتكرر إلا في مدينتي ..
كانت البساطة في عمان الشرقية بعيداً عن الأجزاء و الاحداث من عمان -الغربية التي تكاد تخلو من الأدراج ، فعمان القديمة أو الشرقية المبنية وسط سبعة جبال تحتوي على الادراج القديمة الطويلة المريحة والمتعبة هبوطاً و صعوداً ، والتي تحكي تاريخ المدينة بين هذه الناس والأطفال المارة،والبيوت القديمة والازهار والاشجار على جنبات هذه الأدراج الخالية من المارين التي تسكن بهدوء وكأنها تروي حكاية عمرها الاف السنين، فعلاً من يريد التعرف على عمان فليزر أدراجها القديمة ...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير