اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من أبناء عشيرة الدباس

أدراج المدينة التي تحمل من الحب مالا يُقال ...

أدراج المدينة التي تحمل من الحب مالا يُقال
الأنباط -
أدراج المدينة التي تحمل من الحب مالا يُقال ...
الانباط - رهف محمد 
تكشف أدراج عمان القديمة و الحديثة التي خضت تجربة التعرف عليها والتعرف على أصالة المدينة وجمالها، وبساطتها التي تماثل بساطة سكانها الذين يرتبطون بهذه الأدراج إرتباطاً وثيقاً فهي الرابط الذي يصل بين أماكن وشوارع المدينة .
لقد تعرفت على بعض أجزاء العاصمة عمان،فقد لمست الكثير من البساطة والجمال في ضحكات أطفال يلهون على بعض الأدراج في طريق إيابهم إلى بيوتهم،والكثير من الصبر في عيون من يمر بها من الكبار في طريق ذهابهم أو عودتهم من العمل ، كما لمست ذلك السكون الطويل في بعض الأدراج التي كانت خالية تماماً من المارة، فيما كان أيضاً هناك الكثير من الصاعدين و النازلين ..
وفي تجربتي وزيارتي في مناطق العبدلي ، والويبدة،ووسط البلد ، خلال فترات متنوعة، قد أُعجبت كثيراً في مناطق و حارات وأدراج قديمة،وأن هنالك جماليات طبيعية تعكس لنا روعة النظر إليها،ونوافذ المدينة تظهر شموس فجر وغد مشرق،وبريق واحلام العمر على طرقات هذا الوطن،والخطوات المتعبة ولكنها عن حب، هذه هي  المناطق و الادراج التي تحمل من الحب مالا يقال ..
بعض ربوع مدينتي اقفلت، لكننا لن ندع خيرات بلدنا تقفل بوجه من يحتاجها، أن بساطة هذه المدينة تجلب اختراعات فذه،طفولتنا جوهر لا يكتمل جمال بريقها إلا بحاراتنا أو بحارات مدينتنا،والبراءة التي تتمثل بنظرة عابرة ؛ ومن الصعب أن نصف جمال هذه المدينة رغم بساطة المنظر إلا أنه قد لا يتكرر إلا في مدينتي ..
كانت البساطة في عمان الشرقية بعيداً عن الأجزاء و الاحداث من عمان -الغربية التي تكاد تخلو من الأدراج ، فعمان القديمة أو الشرقية المبنية وسط سبعة جبال تحتوي على الادراج القديمة الطويلة المريحة والمتعبة هبوطاً و صعوداً ، والتي تحكي تاريخ المدينة بين هذه الناس والأطفال المارة،والبيوت القديمة والازهار والاشجار على جنبات هذه الأدراج الخالية من المارين التي تسكن بهدوء وكأنها تروي حكاية عمرها الاف السنين، فعلاً من يريد التعرف على عمان فليزر أدراجها القديمة ...

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير