اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رواية «تمرّد نوتة» للكاتبة رانيا الأشقر (حكاية الأنا) 27 غرزة في وجه الطفل عبد الحي.. وعبدالله المناصير يتكفل بعلاجه مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثامن لمسيرة النجاح والتميز توصيل 129 ألف طلب أدوية إلى منازل المرضى منذ بداية العام الملك وولي عهد أبوظبي يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع سكة حديد العقبة - الشيدية – معان إحالة (95) حسابا على مواقع التواصل للقضاء بتهمة "انتحال صفة صحفي" زين و "لوياك" تطلقان النسخة الثانية من البرنامج التدريبي (مُستقبلك زين) الأردن يتسلّم رئاسة الاتحاد العام العربي للتأمين وسميرات رئيساً لمجلسه بعد مرور ثلاث سنوات، تستمر إسرائيل بخنق غزة وتدمير سبل نجاتها ‏"النّطاقات المكانيّة" الـ(Zoning ) في الجامعة الأردنيّة ..حدائقُ تتناغم فيها الطّبيعة مع العلم والمكان مع الإنسان والوظيفة مع الهُويّة مدير الأمن العام يزور قوّات الدرك، ويفتتح مركز دفاع مدني شفا بدران بث مشترك لودية النشامى وفنزويلا رئيس مجلس الأعيان يلتقي وزيرة الخارجية اليمنية غروت وبيريمتر : تحت جبل الأورال .. كيف تستعد موسكو للحظة الصفر رئيس واعضاء "صناعة عمان" وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين القاضي: الحكومة شريك أساسي في دعم المعلم وترجمة الرؤية الملكية لتطوير التعليم الإصابة تبعد عودة فاخوري عن صفوف النشامى أمام فنزويلا الثلاثاء الحسين في ميد 9 المقعد الأوسط

المعايطة يرعى اختتام مشروع شركاء من أجل الحوار

المعايطة يرعى اختتام مشروع شركاء من أجل الحوار
الأنباط -
قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة، إن الحوار أساس الديمقراطية، وهو النهج الذي بني عليه الأردن واستطاع من خلاله الحفاظ على أمنه واستقراره، باحترام التنوع وتقبل الآخر داخل المجتمع.
جاء ذلك خلال رعايته اليوم الأربعاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، الحفل الختامي للمرحلة الثانية من مشروع "شركاء من أجل الحوار" الذي نفذه مركز الحياة "راصد"، بالشراكة مع وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية ومركز السلم المجتمعي، وبدعم من السفارة الأميركية في عمان. وأشار المعايطة إلى أهمية هذه المشاريع في بناء الشراكات، وإنشاء شبكة قوية قادرة على تعزيز التماسك المجتمعي، ونبذ أي حوار يدعو للعنف والكراهية، إضافة إلى تفعيل دور الشباب في تماسك المجتمع وقدرته على التصدي للتحديات الداخلية والخارجية والحفاظ على أمنه وسلمه.
وأكد أهمية هذه البرامج في ظل ما تشهده المنطقة من توتر والحاجة للتركيز على الحوار وتقبل الآخر، مشدداً على ضرورة تبني نهج الحوار، وتفعيله على المستوى المحلي والخارجي بين الدول خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها العالم، مشيراً إلى أن الاختلاف في وجهات النظر والمصالح أمر طبيعي، ولكن حل الخلافات والتناقضات يجب أن يبنى على أسس سلمية بعيدة عن استعمال القوة وصولاً إلى توافقات سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية.
من جهته، قال مدير مركز السلم المجتمعي، المقدم رياض البطوش، إن المنظومة الأمنية الشاملة لا تكتمل إلا بتضافر الجهود والعمل المشترك، لافتاً إلى جهود المركز لتحصين المجتمع من الفكر المتطرف ونبذ أشكال العنصرية والكراهية كافة ونشر وتعزيز ثقافة الحوار وتقبل الآخر.
وأوضح مدير عام مركز الحياة، عامر بني عامر أن المشروع الذي نُفِذ على مدار عام كامل تضمن عدداً من المراحل حيث عمل على تنفيذ دورة إعداد المدربين استهدفت 22 مشاركا ومشاركة من مركز السلم المجتمعي والمؤسسات الرسمية لمدة 6 أيام، جرى خلالها تصميم وتطوير المواد التدريبية الخاصة بمركز السلم المجتمعي وانتاج الدليل التدريبي للمركز، كما سيتم العمل على إنتاج 15 فلما قصيرا حول مواضيع التماسك المجتمعي وتقبل الآخر.
وأضاف، أن المشروع تضمن أيضًا 4 محاور تدريبية رئيسة انقسمت إلى 29 ورشة استهدفت 194 سيدة وشاباً، حول الحوار وتثقيف الأقران والتواصل الاجتماعي والبحث والتفكير الناقد والوصول، وتنفيذ 392 جلسة تثقيفية استفاد منها 3136 شخصا على مستوى المملكة، كما عمل المشروع على إعادة تأسيس البنى التحتية لمركزين تابعين لوزارة الشباب في محافظتي البلقاء والطفيلة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير