البث المباشر
تحول تشريعي نحو الهوية الرقمية وتعزيز كفاءة الإدارة العامة (دقيقتان فقط).. سر بسيط لتحسين صحة الدماغ فوائد وأضرار الشاي الأخضر فانس عن جولة ثانية من المحادثات مع إيران: الكرة في ملعب طهران بلومبرغ: تحركات لعقد مفاوضات أميركية إيرانية جديدة قبل انتهاء وقف النار حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية إرادة الحسم الملكي: تحديث القطاع العام ليس خياراً بل معركة وجود خاص الأنباط... السفارة الأمريكية في الاردن تستأنف تقديم الخدمات لرعاياها صندوق النقد والبنك الدولي ووكالة الطاقة: تأثير "حرب إيران" عالمي وغير متكافئ على الدول ‏الصين تدعو لوقف التصعيد وتحذر من هشاشة الهدنة وسط تحركات دبلوماسية مكثفة زيارة ميدانية لطلبة كلية القادسية إلى هيئة الأوراق المالية. "على حافة المضيق وبين الزناد: حين يتقاطع النفط مع الكبرياء، ويصبح العالم معلّقًا على إصبعٍ قد ترتجف أو تشتعل" الملك يتابع سير عمل الحكومة في تنفيذ خارطة تحديث القطاع العام رئيس مجلس النواب يهنئ الطوائف المسيحية بعيد الفصح تخصيص رقم موحد للرد على استفسارات نظام الإعلام الرقمي نتنياهو يعلن دعم الحصار البحري الأميركي على إيران وزير الإدارة المحلية: "يوم العلم" وقفة اعتزاز براية تختزل مسيرة المجد الوصاية الهاشمية على القدس: عهدٌ ثابت ورؤيةٌ مسؤولة في زمن التحولات الاستعانة بالخبراء الدوليين في تعديل قانون الضمان: بين الواقع والطموح

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى الاستعداد لمواجهة تحديات جديدة في مكافحة الجائحة العام المقبل

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى الاستعداد لمواجهة تحديات جديدة في مكافحة الجائحة العام المقبل
الأنباط -

وفي آخر مؤتمر صحفي لمنظمة الصحة العالميةفي عام 2020، قال مدير عام المنظمة، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس إن هذا العام شهد الكثير من الأحداث، أبرزها اللقاحات الجديدة، لكنّه أضاف: "ستكون هناك انتكاسات وتحديات جديدة في العام المقبل، على سبيل المثال: متغيّرات جديدة من كوفيد-19، ومساعدة الأشخاص الذين سئموا الجائحة على الاستمرار في مكافحتها".

وأوضح د. تيدروس أن منظمة الصحة أنشأت منذ البداية هيكلا لمتابعةكـوفيد-19، وعملت مع الشركاء بلا كلل لدعم جميع البلدان في الاستجابة للفيروس.

وقال: "وفي الوقت الحالي، نعمل عن كثب مع العلماء في جميع أنحاء العالم لفهم أي تغيّرات- وجميع التغيّرات - التي تطرأ على فيروس كوفيد-19، وكيف تؤثر هذه التغيّرات على قدرته على الانتشار أو إصابة الأشخاص بالمرض، أو أي تأثير محتمل على الاختبارات والعلاجات المتاحة واللقاحات".

الفيروس "المتوطن"

وأشار المسؤولون في منظمة الصحة العالمية إلى أن الهدف الأساسي من اللقاح هو منع الأمراض الشديدة والوفاة وحماية العاملين الصحيين وأكثر الفئات ضعفا في المجتمعات.

وأضاف أن السيناريو المحتمل هو أن يصبح الفيروس "فيروسا متوطنا" آخر، أو ما يسمى بـEndemic، أي أنيحمل نوعا ما من التهديد ولكن بمستويات منخفضة جدا. وقال: "سنرى كيف ستتكشف الأمور ومدى تأثير اللقاحات ومستوى التغطية الذي سيسمح لنا بالمضي قدما نحو القضاء على المرض. رأينا ذلك مع شلل الأطفال والحصبة. إن وجود لقاح، حتى بأعلى تأثير ليس ضمانا للقضاء على مرض معدٍ".وأعرب د. مايكل راين، مدير برنامج الطوارئ في المنظمة، عن أمله في تقديم هذه الحماية إلى جميع العاملين الصحيين والفئات الضعيفة حول العالم. وأضاف أنه بعد حماية الأرواح، يتم النظر في كيفية تأثير اللقاح على انتقال المرض. وقال: "لا نعلم حتى الآن مدة الحماية وغيرها من الأمور. ولكنني أعتقد أن علينا السيطرة على الفيروس. وبعدها يأتيقرار القضاء على الفيروس وذلك يتطلب درجة أعلى كثيرا من الفعالية والتأثير لبرامج التحصين وغيرها من إجراءات السيطرة على المرض".

وأضاف أنه بناء على الأدوات والمعرفة التي بحوزة العلماء، من المستحيل معرفة معلومات أكثر من المتوفر الآن.

من جانبه،تحدثد. تيدروسعن أهم المحطّات في مكافحة الفيروس على مدار عام 2020، في ظل مواصلة العمل مع العلماء والشركاء لمعرفة المزيد عن هذا المرض.

وقال د. تيدروس: "إذا عدنا إلى بداية عام 2020، فقد نشرت منظمة الصحة العالمية أول حزمة شاملة من الوثائق الإرشادية للبلدان في 10 كانون الثاني/يناير، والتي تغطي الموضوعات المتعلقة بإدارة تفشي مرض جديد"، وفي اليوم الذي تلاه، تلقت منظمة الصحة العالمية التسلسل الجيني الكامل لفيروس كورونا من الصين. وبحلول 13 كانون الثاني/يناير، نشرت منظمة الصحة العالمية بروتوكولاتها الأولى لإجراء اختبار تشخيصي بواسطة مختبر شريك لمنظمة الصحة العالمية في ألمانيا لاكتشاف الفيروس.

وتابع د. تيدروس يقول: "في نهاية ذلك الشهر، 30 كانون الثاني/يناير، أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة صحية طارئة تثير شواغل عالمية، وهو أعلى مستوى تنبيه لمنظمة الصحة العالمية بموجب قانون الصحة العالمي".

البدء بالاختبارات

ومع بداية شباط/فبراير، كانت منظمة الصحة العالمية تشحن الاختبارات التشخيصية في جميع أنحاء العالم حتى تتمكن البلدان من اكتشاف الإصاباتوالاستجابة لها بفعالية.

وفي الرابع من شباط/فبراير، أصدرت منظمة الصحة العالمية أول خطة استعداد واستجابة عالمية لكوفيد-19 بناء على أحدث الأدلة العلمية. وفي بداية نيسان/أبريل، أطلقت منظمة الصحة العالمية مبادرةتـسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19ACT Acceleratorوهي تعاون تاريخي لتسريع تطوير وإنتاج اللقاحات وضمان الوصول العادل لها وللتشخيصات والعلاجات للمرض.

وعن اللقاحات الجديدة، قال د. تيدروس إنها أخبار إيجابية ظهرت في عام 2020، وأضاف: "لن يهدأ لمنظمة الصحة العالمية بال حتى يتمكن جميع المحتاجين في كل مكان من الحصول على اللقاحات الجديدة والحماية".

ومع استقبال العام الجديد، دعا د. تيدروس إلى استقاء الدروس، وقال: "هذه لحظة لنا جميعا للتفكير في الخسائر التي خلفتها الجائحة والتقدم الذي أحرزناه والدروس التي تعلمناها وما يتعيّن علينا القيام به في العام المقبل لإنهاء هذه الجائحة".


 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير