اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ليس مجرد ضغط نفسي .. كيف يؤثر الإجهاد المزمن على الذاكرة؟ بعيدًا عن القهوة .. عادات صباحية لتعزيز الطاقة والتركيز هل يساعد المغنيسيوم على تحسين جودة النوم فعلا؟ ارتفاع أسعار المحروقات في الإمارات بنسبة 16 بالمئة للبنزين و11بالمئة للديزل صادرات النفط عبر هرمز تعود إلى مستويات ما قبل الحرب رغم استمرار أزمة الوقود من التوفير إلى الإنفاق.. كيف تغير العروض قرار الشراء 114 مخالفة ثابتة.. ماذا ينتظر مانشستر سيتي بعد سقوط أول حجر في قضية الـ115؟ قتلى وجرحى في هجوم على حافلة بوسط سوريا تحدي العائلات - أقوى عيلة يقترب من الشاشة الأردنية.. منافسة عائلية كبرى في رمضان 2027 وزير التربية والتعليم والرئيس التنفيذي لأورنج الأردن يزوران مدرسة تابعة لبرنامج "المدارس الرقمية" الأول من نوعه في المملكة مجلس مفوضي سلطة العقبة يتفقد مشاريع جمعية سيدات قرى حوض الديسة 470 شاباً وشابة من أبناء العقبة يوقّعون عقود عمل مع القطاع الخاص بعد ثلاثة أشهر من التأهيل والتنسيق الصومال: أطباء بلا حدود تدعو إلى استعادة علاج سوء التغذية في جميع أنحاء مدغ حيث يصل الأطفال إلى المستشفى متأخرين مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشيرتي الخوالدة والمرازيق عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة وزير الأوقاف يحذر من التصعيد في القدس ومحاولات تهويد الأقصى الملك يستقبل مستشار الأمن القومي البريطاني العواملة يشارك في ندوة عربية بالجزائر حول الرقمنة والاندماج الاقتصادي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي واليابان يختتمان برنامجاً في العقبة ووادي رم أتاح فرصاً لأكثر من 2,000 شاب وشابة UNDP and Japan mark conclusion of Aqaba and Wadi Rum project creating opportunities for more than 2,000 young people

لماذا لقاح "كوفيد-19" قد لا يكون نهاية الوباء؟

 لماذا لقاح كوفيد-19 قد لا يكون نهاية الوباء
الأنباط -
 

 روسيا اليوم- فيلادلفيا

سيستغرق طرح لقاح مضاد لـ"كوفيد-19" لكل من يريده، أشهرا في الولايات المتحدة، ناهيك عن بقية العالم، وعلى الرغم من أهميته، إلا أن اللقاح ليس حلا سحريا لإنهاء الوباء.

وقال الدكتور بول أوفيت، مدير مركز تعليم اللقاحات في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا وأستاذ التطعيم في كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا: "لا ينبغي أن يفكر الناس في اللقاحات على أنها المنقذ. اللقاحات، إلى جانب الإجراءات الصحية، هي وسيلة للسيطرة على هذا الفيروس، لكننا نحتاج إلى كليهما. اللقاحات لن تكون سحرية .. لا يمكنك التخلي عن أحدهما لصالح الآخر".

ويشير خبراء الصحة العامة إلى أن مدى سرعة عودة الحياة إلى طبيعتها سيعتمد على عدد من العوامل، بما في ذلك فعالية اللقاح، وعدد الأشخاص المستعدين للحصول عليه، ومدى سرعة واستمرار انتشار الفيروس خارج نطاق السيطرة.

وقال الدكتور أنتوني فوسي، رئيس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية: "هناك نهاية لهذا. لكن الأمر سيتطلب بذل جهد من جانب الجمهور لمواصلة ارتداء الأقنعة، والابتعاد عن الآخرين، وتجنب الازدحام، والاستعداد للحصول على لقاح".

وأضاف فوسي "إذا كان لديك لقاح شديد الفعالية للغاية وأقنعنا معظم الناس في البلاد بالحصول عليه، فيمكننا العودة إلى درجة من الحياة الطبيعية ربما بحلول نهاية عام 2021".

ووفقا لصامويل سكاربينو، الأستاذ المساعد في جامعة نورث إيسترن في بوسطن، الذي يدير مختبر الأوبئة الناشئة بالمدرسة، فإنه حتى لو تمت الموافقة على لقاح هذا العام، فلن يكون هناك ما يكفي لتغيير مسار الوباء لعدة أشهر.

وبدأت الشركات بالفعل في صنع مئات الملايين من جرعات اللقاحات المرشحة، متوقعة الموافقة عليها (وهي جاهزة أيضا للتخلص من نفس الجرعات إذا لم تثبت اللقاحات أنها آمنة أو فعالة بما فيه الكفاية(.

وقالت شركة فايزر الأمريكية للأدوية، التي تنتج أحد اللقاحات المرشحة الرائدة ضد "كوفيد-19"، إنها ستطلب في وقت لاحق من هذا الشهر ترخيص إدارة الغذاء والدواء. وليس من الواضح كم من الوقت ستستغرقه إدارة الغذاء والدواء من أجل ذلك، فيما يتوقع الكثيرون الموافقة قبل نهاية العام.

ومع ذلك، سيستغرق الأمر بعض الوقت قبل توصيل الجرعات الكافية إلى الغالبية العظمى من السكان. وسيحصل العاملون في مجال الرعاية الصحية الذين يحاربون "كوفيد-19" على أول لقاح، يليهم المستجيبون الأوائل والمسنون الضعفاء.

وقالت الدكتورة ماري باسيت، مديرة مركز "إف إكس بي" للصحة وحقوق الإنسان في جامعة هارفارد ومفوضة الصحة السابقة في مدينة نيويورك: "نريد جميعا استعادة حياتنا. اللقاح لن يحقق ذلك لأنه لا يمكن توزيعه على نطاق واسع بما فيه الكفاية، وبالسرعة الكافية".

ويشدد الخبراء على أنه لا يوجد لقاح يعمل بشكل مثالي، على الرغم من أن الإصدار الأول لبيانات الفعالية للقاحات المرشحة التي صنعتها شركتا Pfizer الأمريكية وBioNTech الألمانية، أثبت فعاليتها بنسبة 90% ضد "كوفيد-19".

ومن المستحيل معرفة من المحمي على وجه اليقين، ولهذا السبب يقول الخبراء إن ما يقارب 70% من السكان سيحتاجون إلى التطعيم لتوفير ما يسمى مناعة القطيع، وهي حماية كافية لعرقلة سلسلة الانتقال وحماية الغالبية العظمى من الناس.

وبالإضافة إلى ذلك، من غير الواضح إلى متى ستستمر حماية اللقاح، بينما يأمل مطورو اللقاحات أن تتواصل لمدة عام إلى عامين على الأقل.

وأظهرت الدراسات أن عددا قليلا من الأشخاص أصيبوا بالفعل بـ"كوفيد-19" مرة ثانية، والحماية من نزلات البرد، التي غالبا ما تأتي من فيروس كورونا ذي الصلة، تستمر نحو ستة أشهر فقط.

وأوضح خبراء اللقاحات أنهم يتوقعون أن توفر اللقاحات حماية أطول من العدوى الطبيعية، لكن من السابق لأوانه معرفة ذلك.

وقالوا إن احتمال الحماية لفترة قصيرة من العدوى الطبيعية يعني أيضا أنه من غير المرجح أن يحقق الجمهور مناعة القطيع من العدوى.

ومن دون حماية طويلة الأمد، سيظل المصابون عرضة للخطر وسيضطرون إلى الاستمرار في ارتداء الأقنعة واتخاذ الاحتياطات الصحية الأخرى.

ولن تصبح مناعة القطيع فعالة حتى تصل اللقاحات إلى غالبية السكان، الأمر الذي قد يستغرق نصف عام أو أكثر.

وبالتالي، تبقى أفضل الأسلحة ضد "كوفيد-19"، هي ارتداء القناع، والتباعد الاجتماعي، وغسل اليدين وتجنب الحشود، مثل مباريات كرة القدم، وحفلات الزفاف، وحتى التجمعات العائلية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير