البث المباشر
مؤسسة عبد الحميد شومان تكرّم الفائزين والفائزات بجائزتي "الباحثين العرب" و"أدب الأطفال" للعام 2026 حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل السعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد (تفاصيل) الأردن يدين الاعتداء على ناقلة غاز طبيعي قطرية في مياه الخليج العربي مؤسسة عبد الحميد شومان تكرّم الفائزين والفائزات بجائزتي "الباحثين العرب" و"أدب الأطفال" للعام 2026 الأردن واليمن يوقعان مذكرة تعاون في مجال حماية البيئة إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السادس عشر لاتحاد النحالين العرب بمشاركة 23 دولة الأمن العام يطلق أسبوعاً توعوياً في الجامعات لتعزيز الوعي الأمني والمجتمعي لدى الطلبة حداد يرعى فعاليات ورشة عمل إقليمية حول تقنيات حصاد مياه الأمطار قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار رئيس هيئة الأركان يستقبل السفير الإيطالي في عمّان رئيس هيئة الأركان يستقبل وفدا عسكريا ليبيا نزيف الأردن نزيفنا جميعاً وسلام من القدس لأهلنا هناك الفيصلي... لكل جواد كبوة، وان تأتي متأخراً، خير من ان لا تأتي! اللجنة التنفيذية العليا للمنظمة الدولية لتطوير الرياضات البارالمبية الحبس 6 أشهر لسيدة احتالت على أخرى بـ600 دينار بزعم تأمين إبرة تجميل مستوردة من تل أبيب انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السادس عشر لاتحاد النحالين العرب بمشاركة 23 دولة 24 قاضيًا شرعيًا يؤدون القسم أمام رئيس المجلس القضائي الشرعي

قانونيون يدعون للتوعية بتعديلات قانون أصول المحاكمات الجزائية

قانونيون يدعون للتوعية بتعديلات قانون أصول المحاكمات الجزائية
الأنباط -
الأنباط -أكّد قانونيون، أن التعديلات التي تمت على قانون أصول المحاكمات الجزائية الأردني خلال السنوات السابقة هي تعديلات مهمة لجهة صون حقوق المُشتكى عليهم ما قبل المحاكمة وفقا للمواثيق والاتفاقيات الدولية التي ووقع عليها الأردن، لكنها بحاجة إلى التوعية والتثقيف بها ونشرها على أكبر نطاق ممكن مجتمعيا.
جاء ذلك، في جلسة عصف ذهني نظمتها منظمة ميزان للقانون بالتعاون مع المعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب (ديجنتي)، بمشاركة ممثلين من مديرية الأمن العام، والقضاء العسكري، ووزارة التنمية الاجتماعية، ونقابة المحامين، والمركز الوطني لحقوق الإنسان، ووحدة حقوق الإنسان في رئاسة الوزراء، ومنظمات مجتمع مدني حقوقية، ومديرة برامج حقوق الإنسان والشباب والهجرة ببعثة الاتحاد الأوروبي في الأردن باربرا إنجلستوفت، والمستشار الإقليمي ومدير مكتب البرامج الدنماركي أندرياس ثولستروب.
وقالت المديرة التنفيذية لميزان إيفا أبو حلاوة، إن الجلسة تهدف إلى التشاور مع الأطراف ذات العلاقة، لإعداد لائحة حول حقوق الأشخاص المُشتكى عليهم في مرحلة ما قبل المحاكمة عند القبض عليهم، والتفتيش، والتوقيف، وتطويرها لإعداد دليل تدريبي للجهات ذات العلاقة؛ نظرا لأهمية هذه المرحلة في سياق مراحل الدعوة الجزائية.
وأضافت أبو حلاوة، أن الجلسة تهدف كذلك لسماع الملاحظات والتوصيات بشأن الحملة التي ستطلقها ميزان للقانون بالتعاون مع (ديجنتي)، تزامنا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان، للتوعية ونشر هذه الثقافة القانونية مجتمعيا بحقوق المشتكى عليهم في مرحلة ما قبل المحاكمة وفق قانون أصول المحاكمات الجزائية الأردني وتعديلاته، مشيرة إلى أن المنظمة قامت بحملات مشابهة في سنوات سابقة بالتعاون مع مديرية الأمن العام والمركز الوطني لحقوق الإنسان.
بدورها، قالت المدير القطري للمعهد الدنماركي لبنى ناصر، إن الحق في محاكمة عادلة هو من الحقوق الأساسية للفرد، وهو حجر الزاوية للنظام الدولي لحقوق الانسان الذي تم اعتماده عام 1948.
وتضمنت الجلسة، عرضا قدّمه أستاذ القانون في جامعة آل البيت الدكتور معتصم المشعشع، حول أبرز التعديلات التي تمت على قانون أصول المحاكمات الجزائية خلال السنوات السابقة، لجهة صون حقوق المُشتكى عليهم ما قبل المحاكمة وفقا للمواثيق والاتفاقيات الدولية، لافتا الى أن التعديلات تشكّل نقلة نوعية، لكنها بحاجة لتقييم لجهة قياس مدى تطبيقها وتنفيذها على أرض الواقع.
وقال مشعشع، إن من أبرز هذه التعديلات ما جاء في المادة 114 مكررة في قانون المحاكمات الجزائية والتي نصت على أن "التوقيف للمشتكى عليه هو تدبير استثنائي، ولا يكون التوقيف إلا إذا كان الوسيلة الوحيدة للمحافظة على أدلة الإثبات أو المعالم المادية للجريمة".
إلى ذلك، قالت غدير اسكندراني من مكتب المنسق الحكومي لحقوق الإنسان إن الحكومة ستقوم قريبا من خلال منصة "بخدمتكم"، ومن باب الشفافية، باستقبال الشكاوى المتعلقة بحقوق الإنسان، ومن ضمنها بالطبع أية شكاوى متعلقة بأية تجاوزات في مجال حقوق المشتكى عليهم قبل مرحلة المحاكمة.
بدوره، أشار القاضي العسكري معتز الطعامنة إلى إن مدد التوقيف في محكمة أمن الدولة باعتبارها محكمة خاصة مختلفة عن المحاكم النظامية والمدنية، بحكم أن القضايا المنظورة أمامها تتعلق بقضايا ذات خطورة عالية على أمن الدولة الداخلي والخارجي مثل جرائم الخيانة والتجسس والإرهاب وجرائم المخدرات وتزييف العملة، كما أن المحكمة تتعامل مع اشخاص خطرين جدا؛ مبينا أن المحكمة تشكّل بقرار من رئيس الوزراء وفقا لقانون محكمة أمن الدولة، وأن اختصاص المحكمة في القضايا المنظورة أمامها حددتها المادة 101 من الدستور الأردني.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير