البث المباشر
ذكرى الإسراء والمعراج .. محطة إيمانية لتجديد الصبر والأمل بحث تنفيذ برنامج تبادل افتراضي بين البلقاء التطبيقية وكلية ميامي ديد كوليج الأميركية استمرار النجاح في عمليات جهاز ( جي بلازما ) وجهاز ( الفيزر ) في مستشفى الكندي تراجع أسعار النفط والذهب عالميا مرصد الزلازل يسجل هزة ارضية بقوة 4 درجات في البحر الميت ما بين الرحابة والرفض يا ضيف ما كنت معزب البدور في زيارة مفاجئة لمركز الادمان: العلاج خطوة أساسية لإعادة دمج المرضى في المجتمع تدريب المنتخبين محليًا كمدخل للإصلاح الإداري: قراءة في التجربة الفرنسية فى موقعة إيران الأردن يدين الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركبة شرطة بالباكستان ارتفاع طفيف على الحرارة مع أجواء باردة اليوم ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات

مفتش المحاكم الشرعية: الأردن سبّاق بتشريعاته في مسألة الميراث

مفتش المحاكم الشرعية الأردن سبّاق بتشريعاته في مسألة الميراث
الأنباط -
الأنباط - قال مفتش المحاكم الشرعية القاضي الدكتور جمال التميمي، إن الأردن سبّاق بتشريعاته في مسألة الميراث، والإشكالية لدينا هي الجهل بالقانون والخلط بين مفاهيم الحق والواجب.
وأوضح التميمي، في الحوارية التي نظّمتها جمعية معهد تضامن النساء الأردني، أمس الثلاثاء، عبر تقنية الاتصال المرئي، بعنوان "حرمان النساء من الميراث.. بدائل وحلول"، أن التخارج لا يعني التنازل بالضرورة، وإنما الصلح والقسمة والبيع بين الورثة.
وبيّن أن المشرع الأردني عالج ذلك في المادة 316 من قانون الأحوال الشخصية، والتي تنص: "لا يشمل عقد المخارجة كل مال يظهر للمتوفي بعد العقد ولم يكن المتخارج أو المتخارجة على علم"، لافتاً إلى أن تعليمات دائرة قاضي القضاة الأخيرة تنص على وجوب اطلاع الورثة المتخارجين على كشف بأملاك المتخارج، واي أملاك تظهر بعد التخارج لا يشمله عقد المخارجة.
من جانبه، أشار القاضي الشرعي من دائرة قاضي القضاة الدكتور زيد الكيلاني، إلى أن مكاتب الإصلاح والتوفيق الأسري التابعة للدائرة ساهمت في حل الكثير من المشاكل العائلية نتيجة التنازع على الميراث.
ولفت الكيلاني، إلى أن "أكثر من 30 بالمئة من قضايا التنازع على الميراث التي كانت تصل للمحاكم تم حلها من قبل مكاتب الإصلاح الأسري، وتجاوز عددها في العام 2019 أكثر من 20 ألف قضية".
بدوره، أشار المحامي الشرعي الدكتور عاطف المعايطة، إلى إشكالية تقسيم الإرث "البيع والشراء" للذكور في حياة المورّث، وأنها قضية لا يُعاقب عليها القانون، مؤكداً أهمية التوعية بهذه القضية من خلال دور العبادة؛ نظراً لعدم توافق هذا السلوك مع القيم الشرعية، إذا كان الهدف منه حرمان بعض الورثة وخاصة النساء.
إلى ذلك، قالت الرئيسة التنفيذية لجمعية تضامن، أسمى خضر، إن الجمعية تقدّم الخدمات القانونية المجانية للنساء في قضايا الإرث، داعية إلى ضرورة إطلاع الورثة المتخارجين على كشف بأملاك المتخارج.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير