اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طقس معتدل حتى الاثنين الجذور الدينية والسياسية لفكرة عودة اليهود إلى فلسطين عينٌ صاحية وجباه ما تنحني: الجمارك والغذاء والدواء يحبطون تجارة الوهم! وصول الباخرة السياحية «أرويا» إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح صوت الأردن عمر العبداللات يطلق أغنيته الجديدة « الله يعمّر سوريا » إهداءً إلى سوريا وشعبها نقابة الصيادلة : في يوم الصيادلة العالمي، الصيدلي شريك رئيسي في التحديث الصحي والأمن الدوائي وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا لبحث توسيع الشراكات الاستثمارية والمشاركة في المؤتمر الأردني–الأوروبي امين عربيات يكتب : ماذا سنفعل نحن... بعد خطاب جلالة الملك؟ شي جينبينغ يعقد جلسة مباحثات مع الرئيس األمريكي دونالد ترمب الخطاب العابر للقلوب والعقول والحدود شقيقة رئيس جامعة البلقاء سابقا الدكتور عبدالله الزعبي في ذمة الله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الوفد السياحي الأردني يستكمل برنامج عمله في اليابان بلقاءات رسمية ومباحثات للربط الجوي شي – ترامب وهندسة الطاولة (وسائط متعددة) شي يقول إن زوجين من حيوانات الباندا سيتخذان من حديقة حيوان أتلانتا موطنا لهما خلال أيام قليلة هاتفك ممتلئ رغم أنك لا تملك بيانات كثيرة .. أين اختفت المساحة؟ من يحتاج إلى لقاح الإنفلونزا ومتى يُفضل أخذه أسماك القرش تبارك أغرب طلب زواج في بريطانيا نزلات البرد تلاحق الأطفال في المدارس.. كيف تحمي طفلك؟ ‏شباب غماس لسمو ولي العهد : إحنا معك، وراك وبظهرك

الحكومة الجديدة.. ارث ثقيل واستحقاقات كبيرة

الحكومة الجديدة ارث ثقيل واستحقاقات كبيرة
الأنباط -

الحسم الملكي.. مؤشرات ورسائل ومضي نحو المستقبل بخطى واثقة

حكومة الرزاز تغادر "الرابع" قبل نهاية الأسبوع الدستوري

ضخ دماء جديدة بـ"الاعيان" والمجلس يضم شخصيات وخبرات ومخضرمين

الانباط - عمان

على الرغم من الظروف الحساسة والصعبة والاستثنائية التي يعاني منها الاردن جراء الوباء العالمي "كوفيد 19"، الا ان الاردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني سجل انجازا جديدا يضاف الى انجازاته السابقة، وهو ما يتعلق بالاستحقاق الدستوري .

حسم جلالة الملك الامر الاحد بصدور الارادة الملكية السامية بحل مجلسي النواب والاعيان واجراء الانتخابات البرلمانية في موعدها، وبالتالي استقالة الحكومة خلال اسبوع وتكليف رئيس وزراء جديد بتشكيل حكومة جديدة . الحسم الملكي جاء رغم ان مؤشرات وتحليلات ورغبات عن تأجيل الاستحقاق الدستوري، مستندة الى الارتفاع الكبير باعداد المصابين بالفيروس، وهو ما اطلق العنان للتكهنات من قبل العديدمن المحليين السياسين والاعلاميين وحتى اعضاء مجلس النواببان الامور تتجه نحو تأجيل الانتخابات والابقاء على حكومة الدكتور عمر الرزاز.

ويحمل صدور الارادة الملكيةمؤشرات ورسائل عديدة منها، انناماضون الى المستقبل بخطى واثقة تحديا للمخاطر الوبائية التي تضرب الاردن والعالم، مستندين الى دولة قويةالاركان ولها وزنها وحساباتها، وان الاستحقاقات الدستوريةيجب ان تكون في موعدها رغم جميع الصعاب الصحية والاقتصادية التي تواجهها المملكة، وفق متابعين.

ويرى غير مراقب ان تنفيذ الاستحقاقات الدستورية يأتي ايضا ليؤكد ان الاردن يرتكز على قيادة حكيمة ومتينه لا تهتز بالازمات والمعوقات، بل تنظر الى المستقبل بعين الحرص والاستمرار، خاصة ان الاردن يلعب دورا رئيسيافي المنطقة ومعالجة قضاياها وخاصة القضية الفلسطينية كوننا الاقدر والاقوى والاقرب للشعب الفلسطيني

من هنا، يرى خبراء ومحللون وعلى ضوء ما ذكر اعلاه فان المرحلة المقبلةتتطلب وجود مجلس نواب قوي ورئيس وزراء وطاقم وزاري قادر على تنفيذ رؤى جلالة الملكوالعمل بكامل طاقاته على الخروج من الازمة الاقتصادية ومعالجة الملف الصحي معالجة حكيمة للانتهاء من كابوس الوباء الذي اصبح هاجسا لكل اردني واردنية. وهو ما اتضح جليا في التشكيلة الجديدة لمجلس الاعيان الذي تم ضخ دماء جديدة فيه وشخصيات يشار لها بالبنان عند ذكر اسمائها مثلت نحو 40% من الأعضاء بالاضافة الى الخبرات حيث ضمّت التركيبة اسماء رؤساء حكومات ووزراء سابقين إضافة لتجديد الثقة بفيصل الفايز رئيسا للمجلس. كما تم الابقاء على عدد من الوجوه المخضرمة.

وبذلك، من المفترض ان يغادر رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز "الدوار الرابع" خلال الساعات او الايام القليلة القادمة وقبل إكمال مهلة الأسبوع التي حدّدها الدستور له وفق التوقعات بعد تجربة مثيرة وصعبة استمرّت لنحو عامين وأربعة اشهر كانت مليئة بالمفاجآت والأخطاء وربما الخطايا، ما يعني أنه سيتم تكليف رئيس وزراء جديد لقيادة الحكومة التي سترث "ارثا ثقيلا" وصعوبات يحتاج تخطيها الى قدرات غير عادية وارادة صلبة وعمل دؤوب وطاقم وزاري متجانس يستطيع الخروج بالاردنيين من عنق الزجاجة.

ويرى محللون ان الحكومة الجديدة قد تضم بعض الوزراء في حكومة الرزازمستندين بذلك الى ان تشكيلة الأعيان لم تتضمّن اسم أي وزير من حكومة الرزاز، ليتسلم رئيس وزراء جديد لن تكون مهمته سهلة وستكون استحقاقاتها المقبلة ثقيلة جدا تبدأ من التمهيد لانتخابات برلمانية مثيرة في مرحلة إقليمية حسّاسة للغاية ولا تنتهي عند وراثة الإشكال الاقتصادي والتداعيات الخطرة لدخول المملكة في مرحلة الانتشار الوبائي لفيروس كورونا.

وكان رئيس الحكومة قد ودع الوزراء عبر قروب الواتس اب المخصص لهم في رسالة جاء فيها، "زملائي وزميلاتي الأعزاء، تشرفت بالعمل معكم في هذه الحكومة وبثقة سيدنا الغالية وسعينا معاً لخدمة الوطن والمواطن في ظروف صعبة، فاجتهدنا وأصبنا أحياناً، وأخطأنا أحياناً وصححنا مراراً. وقد تعاهدنا معاً أن نعمل بجد وإخلاص حتى آخر ثانية من عمر هذه الحكومة. لذلك، كلي أمل وثقة بأنكم ستتابعون تفاصيل العمل في وزاراتكم وكافة القرارات التي تتطلب التعامل السريع المطلوب مع الجائحة أو القرارات الاستراتيجية المتعلقة بأولويات التنمية من سياسات وتشريعات وخدمات. بمعيتكم سنحمل المسؤولية التي كلفنا بها سيد البلاد ونصدع للاستحقاق الدستوري كأننا سنغادر بعد ثوانٍ من الآن، ونخدم بتفانٍ لآخر لحظة، وكأننا مستمرون دهراً".


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير