البث المباشر
"أنت لا تخاف من المجهول... بل تخاف من أول ضربة فرشاة" الإنتخابات الإسرائيلية... دلالات ورسائل ؟ الأردن… حين يصبح الالتفاف حول الدولة واجبًا وطنيًا أعضاء في مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا التنموي السِّياحي يؤدون القسم القانوني أمام رئيس الوزراء الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر برعاية "الفوسفات الأردنية".. عمّان تستضيف المؤتمر الفني الدولي الـ38 للاتحاد العربي للأسمدة بمشاركة دولية واسعة الأشغال: خلل بخط الصرف الصحي أدى الى أضرار في طريق كفرنجة في منتدى العصرية، د. وليد سالم: القدس تقاوم بصمت! العواملة يكتب: إلى رئيس النادي الفيصلي وأعضاء مجلس إدارته… تحرّكوا قبل فوات الأوان… الملك وافتتاح الدورة البرلمانية ستة أحزاب أردنية… حضور متواصل منذ التسعينيات إقبال قياسي يرافق انطلاق المحطة السادسة في العاصمة عمّان لمشروع "أردننا في عيوننا" الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة الـ20 غدا أجواء خريفية لطيفة حتى الأربعاء الإفراط في الرياضة يربك كيمياء الدماغ تركيا .. شكوى اعتداء جنسي تدفع أبا لمحاولة قتل ابنته داخل مستشفى في أضنة أمنية والمركز الاردني للتصميم والتطوير (JODDB) تجمعان خبراتهما في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية لخدمة المؤسسات الأردنية الأرصاد الجوية: أجواء خريفية لطيفة خلال الأيام المقبلة وارتفاع الحرارة الاثنين قبل انخفاضها تدريجياً "إربد تقرأ" تُشهر رواية "شحنة الأرض العمياء" للكاتبة بتول المقداد وسط حضور نخبوي ماذا بعد أهداف التنمية المستدامة؟

ورشة توعوية بأساليب التضليل فِي منصات التواصل الاجتماعي

ورشة توعوية بأساليب التضليل فِي منصات التواصل الاجتماعي
الأنباط -
الأنباط -طوفان التضليل الإعلامي
ورشة توعوية بأساليب التضليل فِي منصات التواصل الاجتماعي 
عقدت مِن خِلالَ تقنية zoom  أمس ورشة بعنوان " كيفية التعامل مَع التضليل فِي وسائل التواصل الاجتماعي" درب فِيهَا أستاذ الإعلام الرقمي فِي جامعة الشرق الأوسط د. مَحْمُود أبُو فَروةَ الرَّجَبي. 
أشار الرَّجَبِي فِي الوَرْشَة إلَى خطورة منصات التواصل الاجتماعي التي انتشرت بِشَكْل هائل، وَأصْبَحَت أمرًا واقعًا لا يُمْكِنُ تجاهله، وساعدت فِي انتشار الإشاعة، والتضليل، إضافة إلَى تأثيراتها السَّلْبِيَّة فِي زيادة أنماط الاستهلاك غير الـمُبرر. 
وَبِخُصوصِ تدفق الـمَعْلُومَات، فإنها أدَّت إلَى مزيد مِن التشويش لَدَى المتلقي، وتعدد الأشخاص المؤثرين عَلى منصات التواصل جَعَلَت مِن إمكانية انتشار الـمَعْلُومَات بِشَكْل خاطئ أكْبَر مِن أي وَقْت مضى، بِحَيْثُ أصْبَحَ الإنْسَان المتخصص يحتار أحَيَانًا فِي التفريق مَا بين الخبر الحقيقي والمفبرك. 
وشدد الرَّجَبِي عَلى أهمية بناء ثقافة التفكير الناقد لَدَى النَّاس، لما لَهَا مِن أهمية فِي تقليل فرصة الوقوع فِي التضليل، ولفت إلَى بَعْض أساليب التضليل الاحتيالي الَّتِي يَقَع فِيهَا عدد مِن النَّاس رَغْمَ أن التدقيق فِيهَا، ووضع قواعد لِلْتَعاملِ مَعْها يقلل مِن خطرها.
وَنَوَّه الرَّجَبِي إلَى أهمية التركيز فِي الأخبار الَّتِي نقرأها، وتحليلها، وطرح أسئلة ناقدة عَلى أنفسِنا تجعلنا نَتَعَرَف عَلى الأجندة الَّتِي تنطلق مِنْها، وَمِن ثُمَّ نتحول مِن متلقين سلبيين لَهَا إلَى فاعلين قادرين عَلى التمييز مَا بين الخبر كخبر، وَمَا بين الرسالة الخفية الَّتِي تتغلغل فِي الوجدان، وتغير الإنْسَان وتجعله تابعًا، وكأنه يتم التحكم بِهِ بالريموت كنترول.
وَفِي نهاية الوَرْشَة أشادَ الرَّجَبِي بِالأشْخاصِ الواعيين الَّذِينَ يميزون بين مَا هُوَ غث وَسَمين فِي وسائل التواصل الاجتماعي، ويستعلمونها بِشَكْل إيجابي، وَأكدَّ عَلى أهمية توسيع أفق التفكير، والاعتدال فِي الطرح والبعد عَنْ التطرف، وأشار إلَى أن الانفتاح مِن شأنه تحسين قدراتنا عَلى مواجهة المد الهائل مِن أكاذيب الإنترنت.
يذكر أن هَذِهِ الوَرْشَة تأتي مِن ضمن الورش الَّتِي يَقُوم بِها الرَّجَبِي لخدمة الـمُجْتَمَع المحلي انطلاقًا مِن ضرورة تفاعل أعضاء الهيئة التدريسية مَع الـمُجْتَمَع المحلي وَالعَرَبي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير