اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

مفوضية اللاجئين: فيروس كورونا يشكل تهديدا لتعليم أطفال اللاجئين

مفوضية اللاجئين فيروس كورونا يشكل تهديدا لتعليم أطفال اللاجئين
الأنباط -
الأنباط - قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، أنه بينما يعاني الأطفال في كل دولة من تأثير فيروس كورونا على تعليمهم، كان الأطفال اللاجئون على وجه الخصوص محرومين، في ظل مخاوف من عدم تمكّن الكثير منهم من استئناف دراستهم بسبب إغلاق المدارس أو الرسوم المرتفعة أو عدم الوصول إلى التكنولوجيا للتعلم عن بُعد.
ويتوقع تقرير مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، الذي صدر اليوم الخميس، بعنوان "معا من أجل تعليم اللاجئين"، أنه ما لم يتخذ المجتمع الدولي خطوات فورية وجريئة ضد الآثار الكارثية لجائحة فيروس كورونا على تعليم اللاجئين الشباب، فإن إمكانات ملايين اللاجئين اليافعين الذين يعيشون في بعض المجتمعات الأكثر ضعفا في العالم ستتعرض لمزيد من التهديد.
وفي بيان نقله مركز أخبار الأمم المتحدة، قال المفوض السامي، فيليبو غراندي، إن نصف الأطفال اللاجئين في العالم كانوا أصلا خارج المدرسة. وأضاف يقول: "بعد كل ما قاسوه، لا يمكننا أن نسلبهم مستقبلهم بأن نحرمهم اليوم من التعليم".
وأشار غراندي إلى أنه "على الرغم من التحديات الهائلة التي تشكلها الجائحة، ومع زيادة الدعم الدولي للاجئين والمجتمعات المضيفة لهم، يمكننا توسيع طرق مبتكرة لحماية المكاسب التي تحققت في مجال تعليم اللاجئين على مدار السنوات الماضية".
وأضاف غراندي: "لا يعتبر التعليم حقا من حقوق الإنسان فحسب، بل إن الحماية والفوائد الاقتصادية التي يمكنها أن تعود على الفتيات اللاجئات وأسرهن ومجتمعاتهن التعليمية واضحة. لا يمكن للمجتمع الدولي ببساطة أن يفشل في تزويدهن بالفرص التي تأتي من خلال التعليم".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير