البث المباشر
ترامب: أسعار النفط والبنزين قد تظل مرتفعة حتى تشرين الثاني القيادة المركزية الأمريكية: سننفذ حصارا على موانئ إيران بدءا من اليوم حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام صدمة علمية .. هل وُلدت لتكون غنياً أم فقيراً؟ وزير الخارجية ونظيره السوري يترأسان اجتماعات الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى بين المملكة وسوريا اليونيفيل: الجيش الإسرائيلي يعرقل عملنا في جنوب لبنان ويخالف التزامات القرار 1701 الفيصلي يكتب فصل الصدارة أمام الحسين مديرية شباب البلقاء تنفذ ورشات توعوية حول مخاطر المخدرات بالتعاون مع الشرطة المجتمعية. الانباط شي يلتقي رئيسة حزب الكومينتانغ الصيني تشنغ لي-وون في بكين بيان أردني سوري مشترك في ختام أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى حرب إيران تكبد إسرائيل نفقات تتجاوز 11.5 مليار دولار رئيس الأركان يستقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية أبو السمن يتابع تنفيذ مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي ويوجه بتسريع الإنجاز 12 نيسان 2026 الدويري يتفقد جاهزية خدمات المياه في معان والقويرة استعدادًا لفصل الصيف علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي 406 ملايين دينار صادرات تجارة عمان بالربع الأول للعام الحالي موقعة "ما يمكن" في باكستان البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن ‏مشاركة أحمد الشرع في منتدى أنطاليا الدبلوماسي الشهر الجاري 6 آلاف زائر لـ"تلفريك عجلون" في عطلة نهاية الأسبوع

تحذيرٌ من مكون كيميائي مُميت في عبوات الطعام والشراب

تحذيرٌ من مكون كيميائي مُميت في عبوات الطعام والشراب
الأنباط -
الأنباط -
حذّر علماء من عادة تخزين معلبات الطعام والمشروبات التي انتشرت بالتزامن مع تفشي جائحة "كورونا"، ليس فقط لمردودها الاقتصادي والاجتماعي، ولكن لأثرها الصحي في المقام الأول والذي تبين أنه قد يصل إلى الموت.
وبحسب شبكة "سي إن إن"، يقول الخبراء إن هذه العادة ليست فكرة رائعة على الأرجح، إذا كان المرء يرغب في تجنب المواد الكيميائية السامة المرتبطة بمجموعة متنوعة من الاضطرابات الصحية لدى الأطفال والبالغين.
 
 
ويرجع ذلك إلى تبطين علب الأطعمة والمشروبات المعدنية بطلاء راتنجات الأيبوكسي المصنوع من عائلة من المواد الكيميائية المسماة "بيسفينول".
 
تضم هذه المجموعة مادة "بيسفينول إيه" سيئة السمعة، التي تم استخدامها لصنع زجاجات الأطفال وأكواب الشرب وحاويات حليب الأطفال، حتى قاطع الآباء الخائفون هذه المنتجات قبل عقد من الزمن.
 
هذا المركب الكيميائي هو أحد عوامل اضطراب الغدد الصماء، ويؤثر على الهرمونات في الجسم، والأجنة والأطفال معرضون للخطر منه بشكل خاص.
 
تم ربطه بتشوهات الجنين وانخفاض الوزن عند الولادة واضطرابات الدماغ والسلوك عند الرضع والأطفال، بالإضافة إلى مرض السكري وأمراض القلب والسرطان والسمنة لدى البالغين.
 
يمكن أن يكون الموت أحد بنود هذه القائمة، وفقًا لبحث جديد نشر في مجلة "جاما نيتورك أوبن"، والذي وجد أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من "بيسفينول إيه" في بولهم كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 49% خلال فترة 10 سنوات.
 
وقال مؤلف الدراسة الدكتور ليوناردو تراساندي، مدير طب الأطفال البيئي في جامعة نيويورك لانجون هيلث: "هذه قطعة أحجية أخرى تتحدث بشكل مقنع عن خطورة التهديد الذي تشكله هذه المواد الكيميائية المستخدمة في بطانات العلب والأوراق الحرارية".
 

 

 

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير