البث المباشر
8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان “الأوقاف”: صلاة عيد الفطر ستقام عند الساعة 7:15 صباحا نمو الاستثمار في الأردن خلال 2025 ... 628 شركة تستفيد من الإعفاءات و195 مليون دينار استثمارات جديدة طب الجراحة عند العرب عاش عصورًا ذهبية استمر لمدة أربعة قرون٠ خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج الصفدي ونظيره الكويتي يجددان إدانة الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية وقف بيع المعسل بـ "الفرط" وبيعه بعبوات اعتبارا من 1 نيسان "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟ إيران تتوعد باستهداف مجموعة حاملة الطائرات الأميركية فورد 101.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مجلس إدارة الضمان يؤجل اقتطاع أقساط السلف الشخصية عن شهر آذار الحالي.. والرواتب التقاعدية في البنوك الأربعاء المقبل استئناف بعض الرحلات من وإلى مطار دبي بشكل تدريجي بعد تعليق مؤقت مقتل شخص إثر سقوط صاروخ على مركبة مدنية في أبوظبي وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي التصعيد الخطير في المنطقة وتداعياته

تحذيرٌ من مكون كيميائي مُميت في عبوات الطعام والشراب

تحذيرٌ من مكون كيميائي مُميت في عبوات الطعام والشراب
الأنباط -
الأنباط -
حذّر علماء من عادة تخزين معلبات الطعام والمشروبات التي انتشرت بالتزامن مع تفشي جائحة "كورونا"، ليس فقط لمردودها الاقتصادي والاجتماعي، ولكن لأثرها الصحي في المقام الأول والذي تبين أنه قد يصل إلى الموت.
وبحسب شبكة "سي إن إن"، يقول الخبراء إن هذه العادة ليست فكرة رائعة على الأرجح، إذا كان المرء يرغب في تجنب المواد الكيميائية السامة المرتبطة بمجموعة متنوعة من الاضطرابات الصحية لدى الأطفال والبالغين.
 
 
ويرجع ذلك إلى تبطين علب الأطعمة والمشروبات المعدنية بطلاء راتنجات الأيبوكسي المصنوع من عائلة من المواد الكيميائية المسماة "بيسفينول".
 
تضم هذه المجموعة مادة "بيسفينول إيه" سيئة السمعة، التي تم استخدامها لصنع زجاجات الأطفال وأكواب الشرب وحاويات حليب الأطفال، حتى قاطع الآباء الخائفون هذه المنتجات قبل عقد من الزمن.
 
هذا المركب الكيميائي هو أحد عوامل اضطراب الغدد الصماء، ويؤثر على الهرمونات في الجسم، والأجنة والأطفال معرضون للخطر منه بشكل خاص.
 
تم ربطه بتشوهات الجنين وانخفاض الوزن عند الولادة واضطرابات الدماغ والسلوك عند الرضع والأطفال، بالإضافة إلى مرض السكري وأمراض القلب والسرطان والسمنة لدى البالغين.
 
يمكن أن يكون الموت أحد بنود هذه القائمة، وفقًا لبحث جديد نشر في مجلة "جاما نيتورك أوبن"، والذي وجد أن الأشخاص الذين لديهم مستويات أعلى من "بيسفينول إيه" في بولهم كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 49% خلال فترة 10 سنوات.
 
وقال مؤلف الدراسة الدكتور ليوناردو تراساندي، مدير طب الأطفال البيئي في جامعة نيويورك لانجون هيلث: "هذه قطعة أحجية أخرى تتحدث بشكل مقنع عن خطورة التهديد الذي تشكله هذه المواد الكيميائية المستخدمة في بطانات العلب والأوراق الحرارية".
 

 

 

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير