البث المباشر
295 مستفيدا من عيادات الإقلاع عن التدخين في البترا 95.5 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية يبحث سبل دعم وتطوير قطاع الرياضة القوات المسلحة تحتفل بذكرى الإسراء والمعراج قيادة الشرطة العسكرية الملكية تنظّم ندوة النقد الذاتي لعام 2025 في البدء كان العرب الحلقة الخامسة العصر البرونزي الكرد في الشرق الأوسط: أمة موجودة بلا اعتراف دائم وزارة العمل تؤكد مواصلة تطوير منظومة التفتيش الملك يلتقي وجهاء وممثلين عن محافظة إربد "البيئة" تبحث و "اورنج الاردن" دعم حملات الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات الملك يستهل زيارته لإربد بافتتاح مستشفى الأميرة بسمة نائبان يطالبان بتأخير دوام المدارس الحكومية أسوة بالمدارس الخاصة الأردن يدين هدم قوات الاحتلال مباني داخل مجمع الأونروا بحي الشيخ جراح اتفاقية تعاون بين السفارة الإيطالية ودائرة الشؤون الفلسطينية وفد اقتصادي فلسطيني يزور " الصناعة والتجارة " الأمن يوضح سبب الازمات في جسر الملك الحسين: ساعات محدودة واغلاقات مفاجئة البنك الدولي: صرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن تزامنا مع زيارة الملك لمحافظة اربد...العيسوي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك ترامب يواصل توجيه الدعوات للانضمام إلى "مجلس السلام" مذكرة تفاهم بين البلقاء التطبيقية وجمعية "إنتاج"

إطلاق تقرير حالة سكان العالم 2020 في المنطقة العربية

إطلاق تقرير حالة سكان العالم 2020 في المنطقة العربية
الأنباط -
الأنباط -أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية اليوم الأربعاء، تقرير حالة سكان العالم 2020، الذي جاء بعنوان: "ضد إرادتي...تحدي الممارسات التي تضر بالنساء والفتيات وتقوّض المساواة".
وقال المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان لمنطقة الدول العربية الدكتور لؤي شبانة خلال مؤتمر صحفي عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية الدكتورة هيفاء أبو غزالة، إن التقرير يتحدّث عن الأزمة الصامتة والمزمنة للممارسات الضارة بحق النساء والفتيات في العالم، مبينا أن عدم المساواة بين الجنسين تؤدي إلى الممارسات الضارة بحقهنّ، مشيرا الى أن 9 من بين كل 10 أشخاص في العالم لديهم بعض التحيز ضد النساء. وأضاف، ان التقرير لهذا العام يركز على 3 ممارسات ضارة بحق النساء والفتيات، تعد انتهاكات لحقوق النساء والفتيات، موضحا أن ختان الإناث وزواج الأطفال منتشران بشكل واسع في المنطقة العربية، في حين أن ممارسة تفضيل الأبناء الذكور موجودة ولكن بشكل ضيق في بعض الدول العربية التي تشهد أزمات إنسانية مقارنة مع مناطق أخرى من العالم.
إلى ذلك، قالت أبو غزالة في كلمة لها، إن حماية النساء من العنف والممارسات الضارة ليست ضرورة أخلاقية وحقوقية فحسب، بل هي أيضا شرط لا غنى عنه لتحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي للمجتمعات والدول، ولذلك من الضروري حشد الجهود لوضع حد لهذه الممارسات الضارة على النطاق الوطني والإقليمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضافت أبو غزالة، ان الأمانة العامة للجامعة الدول العربية تسعى إلى وضع الاستراتيجيات التي تعزز حقوق المرأة وإزالة كافة أشكال التمييز ضدها؛ حيث تعكف حاليا على إعداد التقرير العربي "أربعون عاماً على اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة"، كما تعمل على مستويات عدة لوضع اتفاقية عربية لمناهضة العنف ضد المرأة.
وردا على سؤال لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، خلال المؤتمر، بشأن إمكانية إنهاء الممارسات الضارة في العالم بحلول عام 2030 في ظل الأزمات التي يشهدها العالم، أكّد الدكتور شبانة أن هذا الهدف يمكن تحقيقه لكنه بحاجة لعمل دؤوب وتشاركي من مختلف الجهات من خلال خلق بيئة واعية وغير متسامحة مع هذه الممارسات، فضلا عن تركيز الجهود على المجتمعات التي تنتشر فيها هذه الممارسات، فيما أكّدت أبو غزالة، أهمية دور منظمات المجتمع المدني والإعلام في التفاعل مع هذه القضايا وإثارة الوعي بشأنها.
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير