اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي وزير الصحة يوجّه بتأمين نواقص المواد المخبرية لضمان استمرارية الفحوصات عُمان تعلن إتاحة ممر بحري مؤقت للعبور من مضيق هرمز أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية

هل لدى "الصحة العالمية" بدائل عن التمويل الأمريكي؟

هل لدى الصحة العالمية بدائل عن التمويل الأمريكي
الأنباط -
الأنباط - 

من خلال الانسحاب من منظمة الصحة العالمية، في خضم المواجهة مع جائحة «كورونا»، يحرمها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، جزءاً أساسياً من ميزانيتها، الضئيلة في الأساس، ويهدد البرامج الصحية في أشد البلدان فقراً.

نفذ دونالد ترامب قراره الجمعة، بقطع العلاقة مع المنظمة، بعدما علق مساهمة بلاده المالية فيها، لاتهامها بمسايرة بكين. وقال للصحافيين إن الولايات المتحدة «ستعيد توجيه هذه الأموال، لتلبية احتياجات الصحة العامة العاجلة والعالمية الأخرى التي تستحقها».

ومنظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، هي مؤسسة متعددة الأطراف، أنشئت في عام 1948. وتعتمد المؤسسة على 7000 موظف في العالم بأسره، وتتوقف عملياتها ومهامها على الاعتمادات الممنوحة لها من قبل الدول الأعضاء، وعلى تبرعات الجهات الخاصة.

ومع ميزانية تبلغ 2,8 مليار دولار سنوياً (5,6 مليارات دولار بين سنتي 2018/2019)، تعمل منظمة الصحة العالمية «بميزانية مستشفى متوسط الحجم في بلد متقدم»، وفق ما صرح مؤخراً مديرها العام، تيدروس أدهانوم غبريسوس.

ومع مساهمة تبلغ 893 مليون دولار خلال الفترة 2018/2019، أو حوالى 15 % من ميزانية المنظمة، تعد الولايات المتحدة، الممول الرئيس لها، قبل مؤسسة بيل وميليندا غيتس، أول مسهم خاص، وتحالف لقاح غافي والمملكة المتحدة وألمانيا، وكلها تتقدم كثيراً على الصين، التي تسهم بمبلغ 86 مليون دولار.

وتسهم الأموال الأمريكية بشكل رئيس، في تمويل برامج المنظمة في أفريقيا والشرق الأوسط. ويشارك نحو ثلث هذه المساهمات، في تمويل عمليات الطوارئ الصحية، فيما يُخصص الجزء المتبقي في المقام الأول، لبرامج التصدي لشلل الأطفال، وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية، والوقاية من الأوبئة ومكافحتها.

وباغت القرار الأمريكي، المجتمع العلمي، في حين خلفت جائحة كوفيد 19، أكثر من 360 ألف وفاة في جميع أنحاء العالم. ووصفه ريتشارد هورتون، رئيس تحرير مجلة «ذي لانسيت» الطبية البريطانية المرموقة، بأنه «مجنون ومرعب».

ودعت منظمة الصحة العالمية، شركاءها إلى تعويض الانسحاب الأمريكي. وأعلنت الصين، التي تتهم واشنطن بأنها «تتنصل من التزاماتها»، أنها ستتحمل المسؤولية، بشكل مباشر أو غير مباشر، لدعم منظمة الصحة العالمية.

وقبل يومين من إعلان دونالد ترامب، أنشأت منظمة الصحة العالمية، مؤسسة تهدف إلى تلقي الأموال الخاصة، ومن المواطنين في العالم أجمع.

ومع ذلك، قال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه لا يرمي إلى أن تشكل المؤسسة، بديلاً من الولايات المتحدة، موضحاً أن المنظمة تعمل على هذا المشروع منذ عام 2018.

وقال إن المشروع «لا علاقة له بمشكلات التمويل الأخيرة». إذ ستقبل المؤسسة الجديدة، المنفصلة قانوناً عن المنظمة الأممية «مساهمات من عامة الناس وكبار المانحين من القطاع الخاص والشركات الشريكة والشركاء الموثوق بهم».


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير