«أمازون» تقدم عرضاً مفاجئاً للاستحواذ على «تيك توك» أسباب التعب وطرق فعالة للتعافي فوز المعمارية اللبنانية سيلفيا يمين بجائزة الاتحاد العالمي للمنظمات الهندسية WFEO فواكه قد تغني عن المضادات الحيوية كذبة أبريل تورط مذيعة شهيرة في موقف محرج خسارة وزن أكبر وصحة أفضل بثلاثة أيام صوم فقط! الأمم المتحدة ترفض مخططات إسرائيل بالاستيلاء على أراض بغزة غوتيريش يدين مقتل ألف شخص في غزة جراء العدوان الإسرائيلي ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية الانباط" تهنئ بالعيد وتحتجب وتعاود الصدور الخميس تبعات التغير المناخي.. حين ندفع ثمن أزمة لم نفتعلها أخلاقيات العالم على مفترق طرق بين إعمار غزة ودعم الاحتلال هل يعقل أن يُلام من يدافع عن الأردن؟ تواصل فعاليات عيد الفطر في المدرج الروماني السعودية تدين بشدة اقتحام المسجد الأقصى واستهداف الاحتلال لعيادة الأونروا الفايز: الأردن من أوائل الدول الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3003 مجلس حقوق الإنسان يصادق على قرار لمحاسبة إسرائيل جراء جرائمها المروعة مركز الاتصال الوطني يتلقى 5035 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر الصفدي يبحث مع نظيره المصري جهود وقف إطلاق النار في غزة

خطوة مهمة لتفادي الإصابة بكورونا

خطوة مهمة لتفادي الإصابة بكورونا
الأنباط -
الأنباط - 

تجنب عدوى كورونا الفيروسية، لا يعني فقط التزامك بالنظافة وقواعد التباعد الاجتماعي، ولكنَّ للزمن دورا أيضا.

 

فالدلائل المتزايدة تشير إلى أن عدوى كوفيد-19، مثل الأوبئة الأخرى، مرتبطة بطول فترة التعرض للفيروس. فكلما طالت فترة بقائك في بيئة قد تحتوي على الفيروس، زاد خطر الإصابة بالمرض، حسب تقرير لـCNN ونقلته (الحرة).

وقد لخص إرين بروميغ، عالم المناعة وأستاذ علم الأحياء في جامعة ماساتشوستس، الأمر في معادلة قصيرة "العدوى الناجحة = التعرض للفيروس × الوقت".

وتكمن الفكرة الرئيسية في أن الناس يصابون بالمرض عندما يتعرضون لكمية معينة من الجسيمات الفيروسية تسمى Infectious Dose أو "جرعة العدوى".

ويمكن الوصول إلى هذه الكمية الفيروسية المعدية عندما يطلق المصابون كميات هائلة من الجسيمات الفيروسية في الهواء عن طريق العطس أو السعال.

مع الإشارة إلى أن الشخص المصاب الذي يتحدث أو حتى يتنفس، أيضا يطلق بعض الفيروسات في الهواء، وعلى مدى فترة طويلة من الزمن في مكان مغلق، يمكن أن يصيب أيضا الآخرين.

يقول بروميغ إن "حدوث العدوى مسألة توازن دائم بين التعرض للفيروس، والوقت.. فعند التعرض لكميات عالية من الفيروس، يكفي وقت قصير للعدوى" والعكس صحيح، حسب بروميغ.

وأوضح عالم الأحياء أن صيغته البسيطة هذه تعني أن القيام برحلة تسوق قصيرة في أحد المتاجر، تأتي مع خطر منخفض نسبيا بالإصابة بكورونا، خلافا للعاملين في تلك المتاجر، الذين يقضون فيها ساعات طويلة.

وأظهرت عدة دراسات حديثة مخاطر قضاء وقت طويل في مكان مغلق مع شخص مصاب بفيروس كورونا المستجد.

وعلى سبيل المثال، كانت المراكز الأميركية السيطرة على الأمراض والوقاية منها، قد أوضحت كيف أن شخصا واحدا مصابا بالفيروس، أصاب 53 آخرين من بين 61 شاركوا لأكثر من ساعتين في تمارين موسيقية بولاية واشنطن في آذار الماضي.

ونظرًا لأن إجراء تجارب فيروسية على البشر أمر غير أخلاقي، فإن البيانات محدودة حول مقدار التعرض والوقت المطلوبين للعدوى بالضبط. كما يرتبط الأمر بعوامل أخرى مثل سن الفرد وقوة مناعته.

وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على موقعها على الإنترنت إن "البيانات غير كافية لتحديد المدة الزمنية التي تشكل تعرضا طويل الأمد للفيروس، بدقة. إذ تختلف التوصيات حسب طول فترة التعرض، ولكن يمكن استخدام 15 دقيقة من التعرض للفيروس، من مدى قريب، كتعريف عملي" لنقل العدوى.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير