اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إذا أردت الإقلاع عن التدخين.. طبيبة تنصح بهذه الخطوات متعب لكن عقلك مستيقظ عند النوم؟.. حيل مثبتة لتهدئة الدماغ الهيبدروم يحتفي بالفلكلور المصري في مهرجان جرش بانوراما رجالات جرش تستذكر سيرة الراحل العتوم "أساتذة يحملون مراوح للتبريد.. وطلاب يتصببون عرقا".. معاناة بجامعة حكومية مع ارتفاع الحرارة هل يستطيع الذكاء الاصطناعي إنقاذ البيئة؟ الأردن والدولة الوطنية... الانتقال من الانتماء الى الشراكة حقل الريشة حين يتحول الغاز إلى فرص عمل للأردنيين جورج وسّوف يحيي ليلة طربية على المسرح الجنوبي بجرش الدفاع المدني يتعامل مع حادثة شخص محاصر داخل حفرة بمنزله في الزرقاء مواقف وحافلات بالمجان في محيط مهرجان جرش لخدمة الزوار العيسوي يرعى احتفال المتقاعدين العسكريين بالمناسبات الوطنية في مادبا وفاة والدة الزميل احمد الحريبي جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش زهرة المنصوري – رواية ليته كان هراء! كورال "هارموني العربي" يلتقي جمهور جرش في أمسيتين يومي ٢٦ و٢٧ تموز على مسرح الهيبودروم الصين تؤكد دعمها للحوار والوساطة خلال لقاء وانغ يي وعراقجي إسرائيل تطارد تقنيات جديدة لمواجهة شبح المسيّرات العوايشة يعزون المعايطة الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا

خطوة مهمة لتفادي الإصابة بكورونا

خطوة مهمة لتفادي الإصابة بكورونا
الأنباط -
الأنباط - 

تجنب عدوى كورونا الفيروسية، لا يعني فقط التزامك بالنظافة وقواعد التباعد الاجتماعي، ولكنَّ للزمن دورا أيضا.

 

فالدلائل المتزايدة تشير إلى أن عدوى كوفيد-19، مثل الأوبئة الأخرى، مرتبطة بطول فترة التعرض للفيروس. فكلما طالت فترة بقائك في بيئة قد تحتوي على الفيروس، زاد خطر الإصابة بالمرض، حسب تقرير لـCNN ونقلته (الحرة).

وقد لخص إرين بروميغ، عالم المناعة وأستاذ علم الأحياء في جامعة ماساتشوستس، الأمر في معادلة قصيرة "العدوى الناجحة = التعرض للفيروس × الوقت".

وتكمن الفكرة الرئيسية في أن الناس يصابون بالمرض عندما يتعرضون لكمية معينة من الجسيمات الفيروسية تسمى Infectious Dose أو "جرعة العدوى".

ويمكن الوصول إلى هذه الكمية الفيروسية المعدية عندما يطلق المصابون كميات هائلة من الجسيمات الفيروسية في الهواء عن طريق العطس أو السعال.

مع الإشارة إلى أن الشخص المصاب الذي يتحدث أو حتى يتنفس، أيضا يطلق بعض الفيروسات في الهواء، وعلى مدى فترة طويلة من الزمن في مكان مغلق، يمكن أن يصيب أيضا الآخرين.

يقول بروميغ إن "حدوث العدوى مسألة توازن دائم بين التعرض للفيروس، والوقت.. فعند التعرض لكميات عالية من الفيروس، يكفي وقت قصير للعدوى" والعكس صحيح، حسب بروميغ.

وأوضح عالم الأحياء أن صيغته البسيطة هذه تعني أن القيام برحلة تسوق قصيرة في أحد المتاجر، تأتي مع خطر منخفض نسبيا بالإصابة بكورونا، خلافا للعاملين في تلك المتاجر، الذين يقضون فيها ساعات طويلة.

وأظهرت عدة دراسات حديثة مخاطر قضاء وقت طويل في مكان مغلق مع شخص مصاب بفيروس كورونا المستجد.

وعلى سبيل المثال، كانت المراكز الأميركية السيطرة على الأمراض والوقاية منها، قد أوضحت كيف أن شخصا واحدا مصابا بالفيروس، أصاب 53 آخرين من بين 61 شاركوا لأكثر من ساعتين في تمارين موسيقية بولاية واشنطن في آذار الماضي.

ونظرًا لأن إجراء تجارب فيروسية على البشر أمر غير أخلاقي، فإن البيانات محدودة حول مقدار التعرض والوقت المطلوبين للعدوى بالضبط. كما يرتبط الأمر بعوامل أخرى مثل سن الفرد وقوة مناعته.

وتقول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها على موقعها على الإنترنت إن "البيانات غير كافية لتحديد المدة الزمنية التي تشكل تعرضا طويل الأمد للفيروس، بدقة. إذ تختلف التوصيات حسب طول فترة التعرض، ولكن يمكن استخدام 15 دقيقة من التعرض للفيروس، من مدى قريب، كتعريف عملي" لنقل العدوى.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير