اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحكومة تطلق الناطق الرقمي "فرح" لتزويد المواطنين بالمعلومات حسان يوجه باتخاذ الإجراءات اللازمة لنقل جثامين ضحايا حادث الحافلة في مصر إلى الأردن البدور: إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً.. بعد 18 عاماً من الصمت.. أولمرت يكشف كواليس تصفية مستشار الأسد ورأس مشروعه النووي " العميد محمد سليمان" نمو حجم البعائث البريدية الدولية لتصل إلى 4 ملايين خلال 2025 البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026 ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس جنرال الجيل الجديد ماذا تقول رسالة التغيير في رئاسة الأركان؟ بدء تقديم طلبات المنح الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 السبت المقبل شركة ميناء حاويات العقبة تحقق رقماً قياسياً جديداً للشهر الثاني على التوالي بمناولة أكثر من 104 آلاف حاوية نمطية خلال شهر آب 2026 البدور: نقل 8 عيادات تخصصية إلى الموقع السابق لطوارئ مستشفى حمزة واستحداث 4 شبابيك للصيدلية.. يدخل الخطر من أسلاك البيت… من يحرس مهنة الكهرباء؟ أمنية، إحدى شركات Beyon، تقترب من إطلاق أكبر مركز بيانات في عمّان بعد تحقيق اعتماد Tier III أمنية، إحدى شركات Beyon، تدعم مجتمع البادل والرياضة في الذكرى الأولى لنادي 364 الرياضي نقابة التعليم الخاص: تعميم وزير العمل يؤكد استمرار العمل بالعقود الإلكترونية وتسجيلها على المنصة مجموعة المناصير تجمع الصناعة الوطنية والاستثمار والتمويل في ملتقى مستثمري قطاع الإسكان الإحصاء والتحول الرقمي: نحو توسيع الاستفادة من «سند» ومراكز الخدمات الحكومية الجيش العربي… مؤسسة لا تُقرأ بمنطق الفرضيات ‏تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط لبناء مجتمع صيني عربي ذي مستقبل مشترك على مستوى أعلى اجواء معتدلة في المرتفعات والسهول وحارة في باقي المناطق اليوم

خبراء: عدد السرقات ونوعيتها وأحجامها وتوزعها الجغرافي لا زالت محدودة

خبراء عدد السرقات ونوعيتها وأحجامها وتوزعها الجغرافي لا زالت محدودة
الأنباط -
 
انخفاض في معدلات الجرائم بشكل عام وارتفاع جرائم من شأنها إثارة الرعب والفزع بين الناس.

 
خبراء: قد يقدم بعض الأشخاص ممن ليس لديهم اسباقيات على القيام بعمليات مثل السرقة بسبب الأوضاع الاقتصادية

 

الأنباط – عمان - أيمن السواعير

 

أشار خبراء أنه رغم الانخفاض الشديد بمعدل الجريمة في الأردن مثل السرقات والمشاجرات وحوادث السير والشيكات دون رصيد بالإضافة إلى الجرائم الأخلاقية، إلا أن هناك جرائم لا تزال ضمن معدلاتها الطبيعية أو أقل بقليل مثل جريمة القتل، فيما ارتفعت جرائم اخرى عن معدلاتها الطبيعية مثل الجرائم الالكترونية التي من شأنها إثارة الرعب والفزع بين الناس.

 

وبخصوص ارتفاع الجرائم الالكترونية أكد الخبير القانوني خالد خليفات وفي حديث له مع "الأنباط" أن هناك عدة أسباب لارتفاع معدل الجرائم الالكترونية منها قلة الوعي والثقافة القانونية بالإضافة إلى (الحجر الصحي) الذي فتح المجال الأكبر للناس في التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي إضافة إلى نقل الشائعات أو اطلاقها.

 

وأكد خليفات أن القضاء لم يتوقف كمرفق عام وإن كانت المحاكم في إجازات، وأي جريمة تُرتكب تُلاحقها الجهات الأمنية وتحقق بها أو الضابط العدلية وتحيلها للقضاء، حيث أن محكمة بداية اربد أمس أجرت أول محاكمة تمت عن بُعد من خلال الكاميرات.

 

جرائم السرقة وبالرغم انها من أكثر الجرائم انخفاضا في هذه الفترة إلا أنه وخلال الأيام القليلة الماضية سجلت مديرية الأمن العام شعبة بحث جنائي العاصمة خمس قضايا، راح ضحيتها بعض المنازل والمركبات والمحال التجارية في العاصمة عمان في محاولة من ذوي الاسباقيات باستغلال الظروف الحالية ومحاولة ممارسة نشاطاتهم الجرمية.

 

رئيس مركز القدس للدراسات والأبحاث الاستراتيجية عريب الرينتاوي وفي حديث له مع "الأنباط" بخصوص السرقات أكد أن الأفراد ذوي الدخل المحدود لا يقوموا بمثل هذه الأفعال حيث أن معظم الجرائم يقوم بها الأشخاص الأكثر انحطاطاً في المجتمع ومن أصحاب السوابق من المجرمين المعروفين الذين يقومون باستغلال الظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع.

 

واستدرك حتى لا نبالغ بالموضوع هي لحد الآن حالات لا زالت محدودة، وإن عدد السرقات ونوعيتها وأحجامها وتوزعها الجغرافي الآن اقل وبما لا يقاس مع الأحوال العادية والسبب أن مرتكب هذا الجرم هو على دراية أن المنازل لا تخلو من أصحابها بالإضافة إلى الشوارع المليئة بقوات الأمن والدرك والجيش العربي حيث أن الكلفة الفعلية لخرق التجول هي أعلى من كلفة السرقة نفسها.

 

ونوه أن الأمور لا تزال سابقة لهذه المرحلة حيث أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي في الأردن لم يصل إلى تفشي مثل هذه الظاهرة، ولكن فيما بعد وإذا استمر هذا الحال من إفقار الناس وتعطلهم عن عملهم قد يؤدي إلى ارتفاع مثل هذه الأفعال لذا يجب أن يكون التفكير منصب على كيفية الموائمة بين الحاجة لاحتواء الفيروس والاستجابة للمتطلبات الصحية من جهة والحاجة لإدامة وتفعيل وتحريك العجلة الاقتصادية من جهة أخرى حيث أن المعادلة صعبة والتوازن فيها دقيق للغاية ولا بد من حلها.

 

وأشار الرينتاوي أن خلية الأزمة بالتأكيد متنبهة لمثل هذه الأمور والدليل على ذلك الانفراجات التدريجية التي يقومون بها.

 

وفي نفس السياق أكد خبير الاقتصاد وجدي مخامرة لـ "الأنباط" أنه وفي الوضع الحالي وبسبب الأوضاع المعيشية الصعبة في ظل الجائحة قد يقدم بعض الأشخاص ممن ليس لديهم اسباقيات على القيام بعمليات مثل السرقة بسبب الحاجة للمستلزمات الأساسية للمعيشة، على غرار أصحاب الاسباقيات ممن يريدون متابعة أعمالهم الإجرامية.

 

وأشاد المخامرة بتوجيهات جلالة الملك للحكومة في دعم أصحاب الأوضاع المعيشية السيئة من خلال حزمة من الإجراءات التي سوف تساعدهم على تخطي الأزمة، ولا بُد من الحل وإلا من الممكن أن ننتهي من الكورونا ولكن يمكن أن نجد صعوبة من الخلاص من الجريمة الاجتماعية والمنظمة والجنائية العادية التي تحصل بأي دولة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير