البث المباشر
سوفكس ٢٠٢٦ يكرّم هيئة تنشيط السياحة تقديراً لدورها في تعزيز الحضور الدولي للأردن حورية البيك (أم شاهر) في ذمة الله حورية البيك (أم شاهر) في ذمة الله الأرصاد الجوية: أجواء لطيفة نهاراً وباردة نسبياً ليلاً مع فرص لزخات مطرية خفيفة شمال المملكة الخميس والجمعة مع قرب انتهاء فرز الأصوات .. هذا نصيب كتلتي نتنياهو وآيزنكوت حرقة العين واحمرارها .. متى تستدعي زيارة طبيب العيون؟ الشرق الأوسط يستحوذ على 48.3% من احتياطيات النفط العالمية الأردن بين الدول العربية الأعلى والأقل في تكلفة المعيشة لعام 2026 السجن ثلاثين سنة لقاتل شخص بعدة طعنات في الوسط التجاري بالكرك الفيصلي يتعثر أمام التعاون في دوري أبطال آسيا 2 رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني جديدة للقوة البحرية والزوارق الملكية صدفة علمية غير متوقعة .. مادة طبيعية في الجسم تبطئ ألزهايمر لماذا يشعر البعض بالنعاس بعد شرب القهوة؟ .. طبيب يكشف الأسباب وثقت بـ ChatGPT لتناول أدويتها .. فنصحها بجرعة قاتلة الأمير علي: الأردن سيدلي بصوته في انتخابات الفيفا باستقلالية تامة استكمال مشروع صون مكتشفات البادية الجنوبية الشرقية الفيدرالي الامريكي يثبت أسعار الفائدة وفد من الهيئات الثقافية في محافظة البلقاء يزور مصابي حادثة كنيسة حمود في الكرك في المدينة الطبية بيت عزاء لشهداء الكرك في عمّان بالصورة:هيفاء وهبي حاضرة في الانتخابات الإسرائيلية… ما القصة؟

مختصون: إجراءات الحكومة لمواجهة كورونا تتسق مع منظومة حقوق الانسان

مختصون إجراءات الحكومة لمواجهة كورونا تتسق مع منظومة حقوق الانسان
الأنباط -
الأنباط - أكد حقوقيون وعاملون في مجال حقوق الإنسان، أن إجراءات الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا تتسق مع منظومة حقوق الإنسان الدستورية والعالمية.
وقالوا في حديثهم لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الحق في الحياة يعتبر من الحقوق الفطرية الملازمة لكل إنسان، وعلى الدولة استناداً إلى قوانينها أن تحمي هذا الحق، حيث يتربع الحق في الرعاية الصحية ضمن أول أولويات الحقوق ويعتبر من ضمانات الحق في الحياة.
وقالت المنسق الحكومي العام في رئاسة الوزراء عبير دبابنة، إنحالة الضرورة تجيز للإدارة أن تعلق تطبيق القوانين العادية بشكل مؤقت؛ لإنفاذ قوانين استثنائية لمواجهة الظروف الصعبة، على أن يتم العودة إلى القواعد الطبيعية حال انتهاء هذه الظروف. وشددت على أهمية أن يكون التطبيقفي أضيق الحدود كما ورد في الإرادة الملكية السامية، وعدم المساس بحقوق المواطنين السياسية والمدنية أو ملكياتهم الخاصة، والذي يؤدي لضمان الحق في الحياة، ويفرض ذلك التزام الدولة بالمضي قدما وبأسرع وأنجع طريقة ممكنة وبأقصى حد تتيحه الموارد المتوافرة لحماية هذا الحق لمواطنيها.
وأوضحت عضو مجلس أمناء المركز الوطني لحقوق الإنسان هديل عبد العزيز أن الإجراءات الحكومية جاءت منسجمة مع الإرادة الملكية بتطبيق قانون الدفاع في أضيق الحدود والتي تقتضيها الأزمة، إذ جاء حظر التجول وإعلان حالة الطوارئ لحماية المواطنين، مشيرة إلى أن منظومة حقوق الإنسان تسمح اللجوء لهذه الإجراءات لحماية المواطنين والوطن.
ولفتت إلى أن أمر الدفاع الثاني لم يُلغ المحاكمات العادلة، وقانون المحاكمات الجزائية للأشخاص المخالفين، وأن المدعيين العامين باشروا التحقيق معهم.
وأشار الرئيس التنفيذي لمنظمة "محامون بلا حدود"المحامي صدام ابو عزام إلى أن ما قامت به الحكومة الأردنية لمواجهة الكارثة الصحية، التي اجتاحت العالم، يقع ضمن النهج الإداري الحصيف ويتسق مع منظومة حقوق الإنسان الدستورية والعالمية، ولا بد من التأكيد على أن الحق في التنقل من الحقوق القابلة للتقييد وأن الحق في الصحة من الحقوق المطلقة غير القابلة للتقييد، ففي حال تعارض تطبيق المنظومة الحقوقية تتقدم الحقوق غير القابلة للتقييد، وهو الحق في الصحة وعليه يجوز للسلطات المعنية أن تتخذ عدداً من الإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية للحفاظ على هذا الحق سيما وأنه يمس الحق في الحياة والذي هو جوهر الحماية لحقوق الإنسان.
كما أن تفعيل قانون الدفاع، المقر من السلطة التشريعية مسبقاً ويتوقف تفعيله على إرادة ملكية كضامن وحامي للدستور، يأتي في سياق الضرورة للحفاظ على حياة الأفراد، وتتدرج السلطات العامة باستخدامه بما لا يتعارض مع الغاية التي فعل من أجلها، فالضابط في استخدام أوامر الدفاع يكمن في السيطرة على المرض والحد من انتشاره لا لأي غاية أخرى.
وقالت مديرة منظمة "ميزان" المحامية إيفا أبو حلاوة،إن القانون الدولي الإنساني أجاز في المادة 4 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، اللجوء إلى حالة الطوارئ على أن تكون في أضيقالحدود، بهدف حماية الأمة على أن لا تخالف الدولة التزاماتها بموجب القانون الدولي.
وأشارت أبو حلاوة إلى أن العهد الدولي يؤشر علىحقوق قابلة للتقييد مثل الحق بالاجتماع والتنقل، فيما تحكم حالة الطوارئ بالقانون الدولي عدداً من المبادئ، وهي التهديد الاستثنائي، والاعلان الرسمي، ومبدأ عدم جواز التعطيل لحقوق معينة، إضافة الى مبدأ الضرورة الصارمة، ومبدأ عدم التعارض مع الالتزامات القانونية الدولي وعدم التمييز على أساس العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الأصل الاجتماعي والالتزام بتوفير وسيلة تظلم منصفة وفعالة، والحق في الحياة وعدم التعرض للاسترقاق والحق بالاعتراف بالشخصية القانونية.
كما أشارت إلى ضرورة قيام الدولة بإعلام الأمم المتحدة عن إعلان حالة الطوارئ وانتهائها،وأن لا تنطويعلى تمييز وعدم منافاة هذه التدابير بالالتزامات الدولية الأخرى بموجب القانون الدولي.
--(بترا) غ
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير