البث المباشر
المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر زيت الزيتون التونسي للمستهلكين من خلال تطبيق "طلبات" الأردن مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان إسرائيل توافق على منح الجيش إذنا بالاستيلاء على أراض إضافية في لبنان الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي انفجارات عنيفة تهز طهران وكرج وأصفهان مع تصاعد الحرب لليوم الرابع السفارة الأميركية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر بسبب التوترات بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج الفوسفات الأردنية ترسّخ حضورها العالمي و تحقق إنجازات قياسية في 2025 أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الجمعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تضع أسعار النفط وإمداداته على "صفيح ساخن" الصيام والتمارين.. معادلة دقيقة بين الحماس والصحة كيف تحافظ على طاقتك أثناء الصيام في رمضان؟ وزارة الدفاع السعودية: هجوم بمسيرتين على السفارة الأميركية في الرياض وحريق محدود حريق في السفارة الأمريكية بالرياض بعد انفجار قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية واشنطن تعلن حصيلة جديدة لقتلاها في المواجهة مع إيران تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ إيرانية إسرائيل ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم ابتداء من الثلاثاء بينها الأردن .. أمريكا تحث رعاياها على مغادرة أكثر من 12 دولة بالشرق الأوسط

كورونا الحكومة .. فيروس يصيب الأردنيين

 كورونا الحكومة  فيروس يصيب الأردنيين
الأنباط -
الأنباط -

الجميع في الأردن خائف وينتابه شعور داخلي بالذعر.. لا أحد يريد أن يفصح عن ذلك، لكن بداخله يخشى كورونا القرارات الحكومية.

الموظف الحكومي بعد أن كان ينتظر وصوله إلى سن التقاعد الرسمي حتى يبدأ الشعور بالراحة، بات لا يريد إتمام 30 عاما من الخدمة حتى لا يصبح جليس منزله عاطلا عن العمل قبل أوانه، فدخله وهو على رأس عمله بالكاد يكفيه وأسرته.

والطالب على مقاعد الدراسة بعد قرارات الحكومة حول المنح والقروض، صار همه أن يكمل دراسته وليس لذلك سبيلا، "فالعين بصيرة واليد قصيرة".

حتى من قاربوا على إنهاء دراستهم الجامعية باتوا يخشون من إنهاء هذه المرحلة فالمستقبل مظلم، والوعود الحكومية بعشرات آلاف الوظائف لم يرَ نتائجها سوى الحكومة، فيفضلون البقاء على مقاعد الدراسة هربا من هم العمل.

ومن وجد فرصة وبدأ فعلا بالعمل في مكان لا مكان له فيه، يشعر بالخوف من البقاء في مكان قد يكون الأنسب لغيره، أو العودة إلى صفوف العاطلين مجددا، ففرصة العمل للمواطن الطبيعي في الأردن لا تتكرر مرتين.

وفي مؤسسات الدولة يخاف العاملون خصوصا المستجد منهم، من دمج ما قد يذهب حلمه بالوظيفة سدى، ويعود مجددا إلى صفوف البطالة بعد انتهاء مدة عقده.

حتى العمالة الوافدة بدت أكثر رعبا في الأردن، فمن ألقي عليه القبض سيغادر المملكة بلا عودة، هم يعلمون أن البقاء ليس مغنما في بلد شحت به كل الأعمال المهنية والحرفية وتراجع به البناء وتعطلت عجلة الاقتصاد، لكنه يصر على المحاولة.

ليس هم العمل فقط ما يخيف الأردنيين، حتى الكاتب والسياسي والمحلل الاقتصادي، والخبير الأمني، ورجال الدولة، والمعارضة والأحزاب، الجميع خائفون، فلا أحد يعرف إلى أين تتجه البوصلة.

أما النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي فخوفهم مختلف، وليس فيه ما يحتاج إلى الكتمان، فالتوقيف الإداري مصير كل من أراد الحديث بما يشعر به المواطن.

حتى أصدقاء الرئيس ممن لم يحصلوا على فرصة الوزارة بعد يخافون من انتهاء مدته قبل أن يصلهم الدور، وحدهم من يملكون الواسطة لعدم إحالتهم إلى التقاعد حتى وإن أتموا عمر الـ 60 عاما رغم كل القرارات الحكومية، هم من يملكون عقارا ضد كورونا الحكومة.


 

 
 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير