البث المباشر
ولي العهد ينشر عبر انستغرام: من نيقوسيا، خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين ولي العهد يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيقوسيا الزميل ايثار الخصاونة يحتفل بزفاف المهندس محمد بحضور رؤساء وزارات ووزراء هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا القيسي يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟

مشروع قرار فلسطيني لمجلس الأمن يعتبر خطة السلام الأميركية انتهاكا للقانون الدولي

 مشروع قرار فلسطيني لمجلس الأمن يعتبر خطة السلام الأميركية انتهاكا للقانون الدولي
الأنباط -
الأنباط - عبر مشروع قرار فلسطيني وزع أمس الثلاثاء على أعضاء مجلس الأمن الدولي عن الأسف الشديد تجاه خطة السلام الأميركية في الشرق الأوسط، واصفها بأنها تنتهك القانون الدولي.
ويضيف مشروع القرار الفلسطيني الذي تم تقديمه بواسطة تونس وإندونيسيا، العضوين غير الدائمين في المجلس، ان خطة السلام التي كشفها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 28 كانون الثاني، تتعارض مع قرارات الأمم المتحدة التي تم تبنيها حتى الآن و"تقوض حقوق" الشعب الفلسطيني و"تطلعاته الوطنية، بما في ذلك تقرير المصير والاستقلال".
وبعد إجراء مفاوضات، يتوقع طرح هذا النص على التصويت في مجلس الأمن في 11 شباط الحالي خلال زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس للأمم المتحدة، ويمكن أن تعترض واشنطن على النص باستخدام حق النقض (الفيتو).
ويقول دبلوماسيون إن الفلسطينيين قد يسعون بعد ذلك إلى إجراء تصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة (حيث لا يمكن استخدام حق النقض)، على غرار ما حصل نهاية العام 2017 عندما تمت إدانة اعتراف واشنطن الأحادي بالقدس عاصمة لإسرائيل. ويؤكد مشروع القرار الفلسطيني أيضا "عدم شرعية أي ضم للأراضى الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية"، معتبرا أن هذه الخطوة تشكل "انتهاكا للقانون الدولي من خلال تقويض حل الدولتين" واحتمالات "سلام عادل ودائم وشامل".
ويطالب بالحفاظ على معايير السلام التي يعترف بها المجتمع الدولي حتى الآن (خطوط عام 1967 ووضع القدس كعاصمة لدولتين تعيشان في سلام جنبا إلى جنب)، مشددا على الحاجة إلى تكثيف وتسريع الجهود الإقليمية والدولية لإطلاق مفاوضات (سلام) موثوق بها، بما في ذلك عقد مؤتمر دولي بهذا الخصوص في أقرب وقت ممكن".
--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير