اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء الخميس المتقاعدين العسكريين” تسيّر رحلة العمرة الخامسة لعام 2026 انطلاق معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته 25 غدا الحنينُ المؤنسُ أمنية، إحدى شركات Beyon تدعم مؤتمر أكاديمية عمّان لنموذج الأمم المتحدة "AAMUN 2026" لتمكين قادة الغد رقمياً ودبلوماسياً خطاب الملك...بوصلة لا تشير إلى الأردن وفلسطين بوصلة مشبوهة بيان صادر عن السلط وأهاليها شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. السردية الأردنية ومعرض عمان الدولي للكتاب طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة مها صالح تُشارك في افتتاح المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بـ تونس في دورته الـ26 مؤتمر عربي في عمّان يبحث سبل الحد من الفقر متعدد الأبعاد السفير الفلسطيني: خطاب الملك يعبر عن وعي وفهم حقيقي للازمات والصراعات والنزاعات الدولية مجلس التطوير التربوي يشيد بخطاب الملك ويؤكد ثبات الموقف الأردني الجغبير: خطاب الملك في الأمم المتحدة يجسد موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية الأردن واحة استقرار آمنة.. وحدوده خط أحمر بيان صادر عن حزب العمال خطاب الملك أمام الجمعية العامة منهاج عمل يتطلب خططا للتنفيذ بيان صادر عن أبناء عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة الملك يضع العالم أمام مسؤولياته ختام جباره تكتب حين يتحدث الملك يتحدث الأردن

"كورونا" يكبد العالم خسائر عنيفة ويضع السياحة في مأزق

كورونا يكبد العالم خسائر عنيفة ويضع السياحة في مأزق
الأنباط -
 

في الوقت الذي تحاول فيه الدول والحكومات الاستعداد لأزمة الركود العالمي المتوقعة خلال العام الحالي، يبدو أن النمو العالمي على موعد مع أزمة جديدة من المتوقع أن تضرب قطاع السياحة العالمية.

ومؤخراً، حذر مجلس السياحة والسفر العالمي من أن انتشار فيروس كورونا الجديد في الصين يمكن أن يترك "تأثيرا اقتصاديا طويل الأمد" على السياحة العالمية في حال تم السماح بانتشار الذعر. وفي بيان حديث، قالت رئيسة المجلس غلوريا غيفارا "أثبتت لنا الحالات السابقة أن إغلاق المطارات وإلغاء الرحلات الجوية وإغلاق الحدود غالبا ما يكون لها تأثير اقتصادي أكبر من تأثير الوباء نفسه".

 

وأضافت أن "التواصل السريع والدقيق والشفاف مهم للغاية لاحتواء الذعر والتخفيف من الخسائر الاقتصادية السلبية"، مؤكدة أن "احتواء الانتشار غير الضروري للذعر هو بأهمية وقف الفيروس نفسه".

وتتزايد المخاوف من تسارع وتيرة عدوى انتشار الفيروس وتحوله إلى وباء عالمي مع سفر مئات الملايين من الصينيين في الداخل والخارج خلال عطلات السنة القمرية الجديدة، رغم إلغاء الكثيرين لرحلاتهم، لاسيما مع ظهور الفيروس في دول جديدة، فيما أعلنت دول كثيرة تشديد الإجراءات وإجلاء مواطنيها من مختلف المدن الصينية خلال الأيام الماضية.

أرقام منظمة السياحة العالمية، تشير إلى أن عدد السياح الدوليين الوافدين ارتفع بنسبة 4% في الفترة بين يناير وسبتمبر من العام 2019. وأشارت المنظمة إلى أن وجهات السياحة في جميع أنحاء العالم بلغت 1.1 مليار سائح دولي في الأشهر التسعة الأولى من العام 2019 بزيادة 43 مليون مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018، وذلك تمشيا مع توقعات سابقة لنمو يتراوح ما بين 3 و4% خلال العام 2020.

عائدات بـ 1.7 تريليون دولار منذ 2018

وتحقق السياحة الدولية عائدات تصل إلى 1.7 تريليون دولار اعتبارًا من عام 2018، وهي تظل ثالث أكبر فئة تصدير للوقود (2.4 تريليون دولار) والمواد الكيميائية (2.2 تريليون دولار). وتمثل السياحة الدولية نحو 29% من صادرات الخدمات في العالم، و7% من إجمالي الصادرات، وفي بعض المناطق تتجاوز هذه النسب المتوسط العالمي خاصة الشرق الأوسط وإفريقيا حيث تمثل السياحة أكثر من 50% من صادرات الخدمات وحوالي 9% من إجمالي الصادرات.

وتشير البيانات والأرقام المتاحة إلى أن عائدات الصين من السياحة انخفضت بنسبة 25%، كما أنها خسرت نحو 2.8 مليون وظيفة بسبب انتشار وباء سارس الذي ضرب الصين خلال العام 2003.

أيضاً، حذرت المنظمة في تقرير حديث من انتشار فيروس كورونا، وذكرت أن انتشار الفيروس في الصين تسبب في وجود حالة رعب في العالم خاصة في أوروبا، مشيرة إلى أن تأثيره على حركة السياحة الدولية حتى الآن ضئيل، إلا أنه أكد إذا تطور الأمر وزاد مداه، فبالقطع سوف يكون له تأثير سلبي جداً على حركة السياحة العالمية خاصة السوق الصيني.

وأشارت إلى أن خطورة انتشار الفيروس على حركة السياحة الدولية ستكون كبيرة، خاصة أن السوق الصيني كبير ويصدر نحو 178.4 مليون سائح لمختلف دول العالم، وهذا العدد ينفق نحو 277.3 مليار دولار سنوياً، حيث تعد الجنسية الصينية من أعلى الجنسيات إنفاقا في قطاع السياحة.

تقييد حركة السفر وشل قطاع السياحة

المنظمة ذكرت أن كل شخص مصاب بهذا المرض الخطير يصيب ما بين 2 إلى 3 أشخاص آخرين عن طريق العدوى، وحتى وقت قريب كان هناك 56 مليون شخص في الحجر الصحي بسبب هذا المرض. إضافة إلى الآلاف من حالات الاشتباه، وقد وصل هذا المرض إلى أوروبا حيث تم رصد عدد من الحالات في فرنسا إضافة إلى حالات مشكوك فيها حتى الآن في النمسا، ولذا بدأت الدول الأوروبية في تشديد الإجراءات في جميع المطارات الأوروبية خاصة للطائرات القادمة من الصين ومن مناطق وسط وجنوب وجنوب شرق آسيا.

وتهدد الإجراءات التي اتخذتها الصين لاحتواء وباء كورونا على غرار تقييد حركة وسائل النقل وشل قطاع السياحة بمفاقمة تباطؤ الاقتصاد، ما يذكّر بتداعيات فيروس سارس عام 2002 / 2003. وسعيا لاحتواء فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 2700 شخص، اتخذت الصين إجراءات غير مسبوقة تهدد بتعطيل الحركة الاقتصادية.

وصارت مدينة "ووهان"، مهد الفيروس، معزولة عمليا عن العالم، على غرار كامل مقاطعة "هوباي". ولتقييد الحركة خلال رأس السنة الصينية، ألغت الحكومة الرحلات المنظمة داخل الصين وخارجها، ما يمثل ضربة للسياحة التي ساهمت بنحو 11% من إجمالي الناتج المحلي عام 2018.

وتظهر تداعيات منع الرحلات أيضا في مناطق أخرى من آسيا، منها اليابان وتايلاند، حيث يمثل إنفاق السياح الصينيين محركا أساسيا للاقتصاد. ومن المحتمل أن يتراجع الاستهلاك أيضا، إذ يدفع مناخ الذعر الصينيين للبقاء في منازلهم وعدم المخاطرة بزيارة المراكز التجارية والمطاعم وقاعات السينما التي تشهد عادة إقبالا كثيفا في رأس السنة. ومن الأمثلة على ذلك، إعلان سلسلة المطاعم الشعبية "هايديلاو" إغلاق محلاتها المئة إلى 31 يناير الحالي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير