اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بنك الإسكان ينظم يوماً توعوياً لدعم صحة موظفيه وتعزيز بيئة عمله الإيجابية والمتوازنة أليس فايدل والزلزال الألماني : هل يبدأ من برلين تفكك الحلم الأوروبي؟ ولي العهد يهنئ لاعبة المنتخب الوطني للتايكواندو فاديا خرفان بالميدالية الذهبية الملك بنفسه في الميدان.. ورسالة "المجالي" تضع الفاسدين تحت عين الحساب القوات المسلحة: اعتراض 8 صواريخ اخترقت المجال الجوي للمملكة الاثنين السلوك الجماهيري.. تفاوت بين المباريات الدولية والمحلية ‏السفير الصيني: توقيت زيارة الملك يعكس نظرة ثاقبة وحكمة سياسية أغنى 10 أثرياء في العالم .. وماسك يبتعد كثيرا رجال أعمال وغرف صناعة وتجارة الأمريكية إلى عمّان الأردن أمام مناخ أكثر اضطراباً المانغروف... خط الدفاع الأول في مواجهة تغير المناخ “مكاتب السياحة” تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل مباركة للدكتور زياد الدويري بتعيينه عضوًا في مجلس أمناء جامعة اليرموك الاردن .. وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة لإجمالي السكان الى 16.1% في الربع الثاني 2026 التَّنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسميَّة شي يقول إن التعاون الصيني-القيرغيزي يدخل "فترة ذهبية" من التطور السريع خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد

اشهار رواية للكاتبة علا حنفية في المكتبة الوطنية

اشهار رواية للكاتبة علا حنفية في المكتبة الوطنية
الأنباط -
الأنباط - استضافت دائرة المكتبة الوطنية وضمن نشاط كتاب الأسبوع الذي تقيمه مساء الأحد الكاتبة علا حنفية للحديث عن روايتها " ظل "، وقدم قراءة نقدية للرواية الدكتور عمر صابر والدكتور فوزي الخطبا، وأدار الجلسة الأستاذة رجاء فريتخ.
وتناول صابر دلالة الظل متضمناً توحيد الذات في الوطن والأرض وخلط الكاتبة الرومانسي بالواقعي وفرض اللانهائيات وبقاء الأمل الى النهاية وعودة الذاكرة إلى المدينة والهروب من الواقع غير المنطقي إلى الظلال ومن الحياة الغيبية إلى الموت ثم الانفلات والعودة إلى الحياة ، مشيرا إلى أهمية تحويل الدرس الأكاديمي إلى الفعل الأدبي، كونه معلّم الكاتبة .
وأشار الدكتور الخطبا إلى مزايا الرواية وبناء النص الروائي وعناصره مستعرضا تحليله للتكنيك الفني المستخدم فيها،ومبيناً ان احداث القصة تدور في عالم آخر يتكون من عدة مدن متجاورة تفصل بينها بوابات عظيمة لا تفتح الا في حالات طارئة.
وتحدثت الكاتبة حنفية عن دوافعها لكتابة الرواية وعن الفئة المستهدفة لها، في عالم مخفي عن عالمنا ومدينة من خيال لا ينتهي ربيعها ولا يجف جمالها أذ أوصدت بوابتها الضخمة منذ عقود، الى أن هبت ريح مشبعة بعبق الريحان وفتحت تلك البوابة لثوان لتدخل البطلة "سنا" ذات الخمس أعوام الى المدينة ولا يشهد دخولها إلا عيني طفل يختبئ فوق شجرة لوز فتدور الأيام وتجتمع البطلة بذلك الطفل فيكبران ويكبر الجمال داخلهما وما أن يبدأ الناس بالالتفاف حولهما حتى يصدر القرار المستبد بنفيهما الى أبعد مكان عن وسط المدينة .--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير