اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الألياف أم البروبيوتيك.. أيهما يمتلك المفتاح الحقيقي لصحة الأمعاء؟ كيف تمارس الرياضة بأمان في الطقس الحار؟ ماذا تفعل قلة النوم بجسدك؟ ولي العهد يهنئ منتخب الجزائر بتأهله إلى دور الـ32 من كأس العالم النشامى.....ماذا بعد؟! آلاف الخبراء و45 كاميرا و150 مليون معلومة خلف كل مباراة مؤشرات قياسية تعزز ثقة المؤسسات الدولية بالاقتصاد الأردني كيف تصبح ثريا في ظل الظروف المعيشية المحيطة بنا؟ أكسيوس: واشنطن وطهران اتفقتا على وقف الضربات والاجتماع الثلاثاء البترا: مستعدون لجدولة ديون القطاع التجاري الله يعينك يا سيّدنا.. أبو حسين . الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا حادث سقوط مروحية تابعة لشركة أرامكو مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والداود والصباغ الدخل والمبيعات تهنئ ولي العهد بعيد ميلاده . اللجنة الاجتماعية ب"اعلام البترا" تكرم د. رشا الاحمد فريق البحث والإنقاذ الأردني في الدفاع المدني يباشر في جهود البحث والانقاذ واغاثة متضرري زلزال فنزويلا فور وصولة للعاصمة كاركارس العقبة الواعدة في عيد ميلاد ولي العهد.. نموذج وطني للتنمية المستدامة البنك الإسلامي يصدر تقريره السنوي الرابع للاستدامة البيئية والاجتماعية إحصائيات الفيفا تبرز أرقاماً لافتة لثلاثي النشامى أمام الأرجنتين فرنسا: 11 قتيلا في تحطم طائرة مدنية

اشهار رواية للكاتبة علا حنفية في المكتبة الوطنية

اشهار رواية للكاتبة علا حنفية في المكتبة الوطنية
الأنباط -
الأنباط - استضافت دائرة المكتبة الوطنية وضمن نشاط كتاب الأسبوع الذي تقيمه مساء الأحد الكاتبة علا حنفية للحديث عن روايتها " ظل "، وقدم قراءة نقدية للرواية الدكتور عمر صابر والدكتور فوزي الخطبا، وأدار الجلسة الأستاذة رجاء فريتخ.
وتناول صابر دلالة الظل متضمناً توحيد الذات في الوطن والأرض وخلط الكاتبة الرومانسي بالواقعي وفرض اللانهائيات وبقاء الأمل الى النهاية وعودة الذاكرة إلى المدينة والهروب من الواقع غير المنطقي إلى الظلال ومن الحياة الغيبية إلى الموت ثم الانفلات والعودة إلى الحياة ، مشيرا إلى أهمية تحويل الدرس الأكاديمي إلى الفعل الأدبي، كونه معلّم الكاتبة .
وأشار الدكتور الخطبا إلى مزايا الرواية وبناء النص الروائي وعناصره مستعرضا تحليله للتكنيك الفني المستخدم فيها،ومبيناً ان احداث القصة تدور في عالم آخر يتكون من عدة مدن متجاورة تفصل بينها بوابات عظيمة لا تفتح الا في حالات طارئة.
وتحدثت الكاتبة حنفية عن دوافعها لكتابة الرواية وعن الفئة المستهدفة لها، في عالم مخفي عن عالمنا ومدينة من خيال لا ينتهي ربيعها ولا يجف جمالها أذ أوصدت بوابتها الضخمة منذ عقود، الى أن هبت ريح مشبعة بعبق الريحان وفتحت تلك البوابة لثوان لتدخل البطلة "سنا" ذات الخمس أعوام الى المدينة ولا يشهد دخولها إلا عيني طفل يختبئ فوق شجرة لوز فتدور الأيام وتجتمع البطلة بذلك الطفل فيكبران ويكبر الجمال داخلهما وما أن يبدأ الناس بالالتفاف حولهما حتى يصدر القرار المستبد بنفيهما الى أبعد مكان عن وسط المدينة .--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير