اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
زيارة قبر تنتهي بجريمة قتل في العراق تهنئة للدكتورة زين العضايلة بمناسبة تخرجها من كلية الطب في الجامعة الهاشمية وزارة السياحة والآثار تنظم فعاليات ترفيهية في أم قيس الأثرية أكثر من 8 آلاف زائر للبترا خلال عطلة العيد هل هناك ما يبرر الاحتفال بالمناسبات الوطنية؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة المهيرات مختصون: الأردن يمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من الهيدروجين الأخضر تكية أم علي تباشر توزيع لحوم الأضاحي المحلية الطازجة على 6,252 أسرة وسط أجواء إيمانية.. حجاج بيت الله الحرام يواصلون نسكهم في "يوم القرّ" حدائق عمان ومتنزهاتها.. فضاءات خضراء تجمع العائلات في بهجة عيد الأضحى السياحة: التحفيز ام خطاب الهدم عجلون: مختصون يؤكدون أهمية مبادرات توزيع لحوم الأضاحي بتعزيز التكافل الاجتماعي روسيا: الروبل يسجل أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان الجيش الكويتي يتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات معادية الذهب يتداول قرب أدنى مستوى في شهرين مستشفى الإيمان الحكومي بعجلون يعزز خدماته بالتحول الرقمي والعيادات التخصصية ومبادرات إنسانية نُسك حجاج بيت الله الحرام في أيام التشريق البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 100 مليون دينار الأحد ("مصلحة الوطن فوق الترضيات.. كفى استنزافاً لـمُقدّراتنا باسم الاستشارات!")

اشهار رواية للكاتبة علا حنفية في المكتبة الوطنية

اشهار رواية للكاتبة علا حنفية في المكتبة الوطنية
الأنباط -
الأنباط - استضافت دائرة المكتبة الوطنية وضمن نشاط كتاب الأسبوع الذي تقيمه مساء الأحد الكاتبة علا حنفية للحديث عن روايتها " ظل "، وقدم قراءة نقدية للرواية الدكتور عمر صابر والدكتور فوزي الخطبا، وأدار الجلسة الأستاذة رجاء فريتخ.
وتناول صابر دلالة الظل متضمناً توحيد الذات في الوطن والأرض وخلط الكاتبة الرومانسي بالواقعي وفرض اللانهائيات وبقاء الأمل الى النهاية وعودة الذاكرة إلى المدينة والهروب من الواقع غير المنطقي إلى الظلال ومن الحياة الغيبية إلى الموت ثم الانفلات والعودة إلى الحياة ، مشيرا إلى أهمية تحويل الدرس الأكاديمي إلى الفعل الأدبي، كونه معلّم الكاتبة .
وأشار الدكتور الخطبا إلى مزايا الرواية وبناء النص الروائي وعناصره مستعرضا تحليله للتكنيك الفني المستخدم فيها،ومبيناً ان احداث القصة تدور في عالم آخر يتكون من عدة مدن متجاورة تفصل بينها بوابات عظيمة لا تفتح الا في حالات طارئة.
وتحدثت الكاتبة حنفية عن دوافعها لكتابة الرواية وعن الفئة المستهدفة لها، في عالم مخفي عن عالمنا ومدينة من خيال لا ينتهي ربيعها ولا يجف جمالها أذ أوصدت بوابتها الضخمة منذ عقود، الى أن هبت ريح مشبعة بعبق الريحان وفتحت تلك البوابة لثوان لتدخل البطلة "سنا" ذات الخمس أعوام الى المدينة ولا يشهد دخولها إلا عيني طفل يختبئ فوق شجرة لوز فتدور الأيام وتجتمع البطلة بذلك الطفل فيكبران ويكبر الجمال داخلهما وما أن يبدأ الناس بالالتفاف حولهما حتى يصدر القرار المستبد بنفيهما الى أبعد مكان عن وسط المدينة .--(بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير